بحث



الخميس 3 جمادى الأولى1429هـ -8 مايو 2008م - العدد14563

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الخلاف بين حقوق الإنسان ووزارة الصحة حول "الأخطاء الطبية" يدخل مرحلة المواجهة

جدة - علي عبدالخالق:
    نقلت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة صراعها مع وزارة الصحة حول ملف "الأخطاء الطبية" إلى مرحلة المواجهات العلنية أمام الرأي العام، من خلال سعيها لبناء قضية قانونية لمنع ما وصفته الجمعية بعدم قدرة الوزارة على تطوير سبل حمايتها للمواطن من أخطاء بشرية في المقام الأول.

وجاء الاجتماع الذي عقد أول من أمس بين أعضاء الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، ومسؤولي وزارة الصحة موافقاً لتوقعات مراقبين مدنيين لكونه جاء كنوع من تهدئة علاقات موترة ظهرت شرارتها قبل أسابيع عبر وسائل الإعلام من خلال بيانات هجومية من كلا الطرفين، متضمنة "اتهامات مباشرة بالتقصير"، بينما رفضت وزارة الصحة اعتبار ما ذهبت إليه الجمعية "حالا قائما"، ووصفت بدء الجمعية بالحديث عن الخلاف علناً أنه "تدخل لا مسوغ له، ومؤكدة أن وزارتها تملك كياناً مستقبلاً ومتحدثين رسميين غير "موظفي الجمعية".

"العملية الاستباقية" خلال الاجتماع جاء من قبل مسؤولي الصحة كنوع من تخفيف الهجوم على وزارة الصحة بعد مطالبة منسوبيها بهيئة طبية مستقلة تدافع عنهم وتحمي حقوقهم، لكن سرعان ما جاء الاتهام المباشر لمسؤولي الصحة من خلال ضعف رقابتها على المستشفيات الخاصة بعد أن أكد الدكتور قاضي مقبول عضو مجلس الشورى وعضو اللجنة الصحية في المجلس ذلك مرجعا ذلك إلي ضعف الميزانية، منتقداً في الوقت نفسه إلى قلة المراقبين الصحيين وتدني مستوياتهم العلمية.

وكشف الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة من خلال مداخلته عن وجود أخطاء الطبية حيث بلغت ما يقارب 73قضية منذ بداية العام الحالي تخص محافظة جدة، مشيراً إلى أن أكثر من 60في المائة من تلك القضايا لم يدن الأطباء المتهمون بينما دين 24طبيباً وقع في حقهم إدانة الخطأ الإدانة للأطباء في 24قضية منها فقط وذلك على مستوى محافظة جدة.

"التأمين الطبي على الأطباء"، كان حاضراً على طاولة الحوار كنوع من الحلول المقترحة للحد من وقوع الأخطاء الطبية إلا أن مداخلة الدكتور حسين الشريف مدير فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان جاءت كنوع من تأكيد أن مقر الجمعية تلقى عدة شكاوى تتعلق بوجود أخطاء طبية مع عدم حصول المتضررين على حقوقهم، ملمحاً في الوقت نفسه أن على المسؤولين في وزارة الصحة توضيح الإجراءات النظامية التي تكفل لهم الحصول على حقوقهم.

وقاد دفة الاجتماع الدكور حسين الشريف رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان في جدة، والدكتور قاضي مقبول عضو مجلس الشورى وسليمان الزايدي عضو مجلس الشورى والعضو نورة العامودي، بينما جهزت لهم وزارة الصحة في خط المواجهة الدكتور سامي بادوود مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة، والدكتور عبدالمعنم الشيخ مدير مستشفى الملك فهد، والدكتور عبدالله المطرفي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية، وعدداً من المهتمين في هذا المجال.

وكانت وسائل إعلام سعودية ترصد منذ سنوات تصاعداً في نوع وعدد أخطاء طبية تحول أغلبيتها إلى "رأي عام" نتج عنه اتساع دائرة "التشكيك" حول الصحة كواقع ومتسقبل في السعودية، بينما جاء توسع السعودية في مجالات التأمين الصحي كحل سريع أتاح لموظفي القطاع الخاص وبعض الوزارات الاستفادة من خدمات طبية متقدمة تقدمها منشآت صحية لا تتبع لوزارة الصحة.

وقال الشريف ل "الرياض": "إن الاجتماع يأتي من ضمن اجتماعات شهرية للتباحث وإبداء الرأي حول ملف "الأخطاء الطبية"، من أجل إيجاد "حلول مناسبة"، مشيراً إلى أن فرع الجمعية في جدة نفذ عدة زيارات لعدد من المرافق الطبية في مكة المكرمة، والمحافظات التابعة لها للوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمقيمين، وامتلاك سجل ملاحظات، ومبيناً أن حقائق الزيارات تدعو إلى ضرورة إعادة صياغة الخدمات الطبية العامة.

وجاء في رد الشريف حول محاولة وزارة الصحة تحييد الجمعية عن مراقبة المرافق الصحية، بأن الجميع يعي أن "المرافق الطبية تدخل في إطار المهمات الأساسية للجمعية وأهدافها"، تحت مظل "التأكد من أداء الأجهزة الحكومية لمهماتها التي نصت عليها أنظمة الدولة"، وموضحاً أن النظام الأساسي في المملكة أقر حق الإنسان في الرعاية الصحية، ملمحاً في الوقت نفسه إلى أن فرق الزيارات السابقة للمرافق الطبية رفعت تقارير مفصلة إلى وزير الصحة الدكتور حمد المانع، عرضت فيه "قائمة ملاحظات" تم رصدها، مع أمل باتخاذ إجراءات تقويمية عاجلة، وملوحاً بموجات جديدة من الزيارات الراصدة، إضافة إلى ملف كامل في تقرير سنوي تصدره الجمعية.

وأبان الشريف أن أهمية وجود وسائل تحقيق ومابعة للأخطاء الطبية تجاوز الهياكل القائمة الحالية والمتمثلة بوجود لجان داخلية "طبية - شرعية" تتحرك دون وجود مرجعيات أعلى أو جهات رقابية محايدة، مشيراً إلى أن الجمعية تأخذ صلاحياتها من رحم أنظمة الدولة المعلنة والمدعومة بمباركة سامية حرصت على ضرورة تسهيل مهام دور الجمعية.

44 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله المصائب الطبيه بالسعوديه كثيره
والمشكله ماحد فضحهم صح
برنامج 99 طلع شوي منها والباقي اكثر
والمشكله الضحيه ماحد يوقف معه
والتقرير الوفاه الزم احد ينته لها ويتاكدون من سبب الوفاه الحقيقي


عبدالله العنزي
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/05/08

 


(الخلاف بين حقوق الإنسان ووزارة الصحة حول "الأخطاء الطبية" يدخل مرحلة المواجهة)
أنا من رايي يا جماعه أنكم تصالحون :) ؛)


بنت السنافي
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/05/08

 


لو كانت هذه المشاكل في دول غربيه اوروبيه او امريكا!!! لربما انتحر وزيرهم!! ولكن هنا قريب حولنا وبجوارنا دولة الكويت!! كيف سيتفاهم معه مجلس الامه او البرلمان!! وعلى فكره فليس وزير الصحه من تقع وزارته في اخطاء فتقريبا كل الوزارات لدينا ولكن لضعف الادارات الراقبيه والمحاسبيه هي من تتحمل المسئوليه ومن عينهم. حريق غير مقصود في مستشفى كويتي!!!غدا تقدم الوزيره استقالتها. ماذا سيفعل برلمان الكويت بوزير الصحه اذا مات او اصيب بالاعاقه اي مريض بل عشرات المرضى او ربما مئات بسبب أخطاء طبيه!!؟؟ الاجابه لكم؟؟


nasser
ابلاغ
05:06 صباحاً 2008/05/08

 


بأي حال أمسيت يا طبيب
غربة عن الوطن...الذي لم يوفر لك ما تصبو إليه
وغلاء في المعيشة
وبعد عن الأولاد لطول ساعات عملك
ورسوم للدفع أينا توجهت
وجمع الهدايا لزوارك عند الإجازة ببلدك...دون أن يرضيهم العجب
ورسوم مخفية بسبب سياسات دولية لا دخل لك فيها
والآن أنت مطالب من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان.(كأن الطبيب لنوع آخر من الكائنات_
بأن تدفع ظربية الأخطاء الطبية... رسوج جديدة لشركات التأمين!!!
أيحاول البعض إلحاق الضرر بالنظام الصحي بالبلد!!
بدفع هذه الشريحة من العاملين لترك البلد!! آه


د.أسامة ص
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/05/08

 


جهود جبارة ومشكورة تقوم بها هيئة حقوق الانسان في قضية بدأت تشغل الرأي العام خصوصا في الاعداد الضخمة من الاخطاء الطبية المعلنة(يوجد عدد كبير لم يعلن عنه من قبل المواطنين لانهم متأكدين بعدم جدوى رفع قضايا ضد الوزارة او الاطباء او الشركات المسؤولة)وزارة الصحة خدماتها الطبية تتراجع اخطائها تكبر وتزيد الحصول على اسرة اصبح من المستحيلات وقائمة الانتظار تطول ايضا وزارة الصحة لا تراقب المستشفيات المستلمة من قبل شركات خاصة ومن مهازل تحصل فيها من قلة الادوية ومن سوء الكادر الطبي فيها وسوء النظافة والاطعمة


علي التميمي
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/05/08

 


الخطأ لا يتجاوز حد التهديد أو القتل فتطلق عليه جريمة(وجعلنا لكل شيء سببا) وإلا لا شرعية لأداء القسم وشرف المهنة فمن لا يجد في نفسه القدرة على عمل ما يعترف (فمن أراد منكم أن يعمل عملا فل يتقنه) وإلا يتنحى عن العمل فملأ الفراغ ليست بقاعدة أو علم أنما هي حجج ومبررات تقع في شرك اللا مسؤولية، وفي رأي أن كل من يخطيء يحاسب على عامة الناس وإلا هناك من اللقُصر في دار القصر أولى بالعفو عنهم وتأهيلهم التأهيل الجيد والذي يبث بمشاعر الرحمة والحكمة فهم أولى بالعفو ممن أخطؤوا في حق الغير من الراشدين


الباشق
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/05/08

 


تستطيع ان تخدع بعض الناس بعض الوقت ولكن لا تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت


عبدالقادر محمد سعيد
ابلاغ
06:36 صباحاً 2008/05/08

 


الله يقوي حقوق الإنسان على وزارة الصحة !!
عندنا وزارات لا أدري ما دورها في البلد : الصحة، التعليم (صراع المناصب والتوجهات والضحية الشعب)، النقل، التخطيط
لا بد من محاسبة وإيقاف عند الحد !!


د. ابن سعد
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/05/08

 


الأطباء أكثرهم يفعلون وإذا أصابوا يفتخيرون با أنفسهم وإذا أخطئوا ينكرووون لا حول ولا قوة إلا بالله)) كما شاهدنا في برنامج 99 يوم الأثنين الذين أنكروا وحاولوا تبريئت أنفسهم


عاشق ندى
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/05/08

 10 


النفخ في قربه مشقوقه.. والله المستعان


صريح جدا
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/05/08

 11 


مستشفياتنا الله من الدجة والله


ابو عبد الرحمن
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/05/08

 12 


هل من الممكن تعترف وزارة الصحه بالاخطاء الطبيه وضعف الرقابه على المستشفيات والستيراد العماله الرخيصه الصحه من اعوام عديده وهيا في سبات عميق ولانعلم هل هاذ السبات مقصود او انهم مصابين بهاذ المرض الفتاك ونعلم ان وزارة الصحه تكون دايم واقفه ضد المواطن ولن تستطيع التطوير في هاذ المجال والغلب المستشفيات يوجد قسم خاص لكبار الشخصيات لمعالجتهم وذالك يساعد في التنويم لصحة وابعاد عين الرقابه عنهم


البيضاني
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/05/08

 13 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكر لجمعية حقوق الانسان جهودهم في سعيهم لوقف استهتار اغلبية الاطباء بارواح الناس التي امنو عليها وتحت تجاهل وزارة الصحة لهم،،،
انا ممن عاشوا سنوات من المعاناه بسبب غلطة من جراح (بروفوسور) وللاسف لم اعلم بالغلطه الابعد سنه من العملية وطبعا حاولت ان اقاضيه لكن مامن مجيب واعرف حالات قام بنفس الغلطه معهم
نتمنى لكم التوفيق والنجاح وان يسهل لكم مساعيكم واشكر لكم هذه الجهود الجبارة وانت وجميع العاملين في جمعية حقوق الانسان املنا وامل جميع السعوديين ياد.حسين الشريف


مريم
ابلاغ
08:57 صباحاً 2008/05/08

 14 


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخطاء الطبية واضحه وضوح الشمس لا حسيب ولا رقيب. ولولا الله ثم جمعية حقوق الانسان كان أصبح اسمها وزارة الموت.


أبو عبدالله
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/05/08

 15 


عفوا لنحسب عدد المرضى الذين يتلقون العلاج هذه الساعة في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة.لنعلم الجهد الكبير الذي تقوم به وزارة الصحة للمواطنين ,واما الاخطاء الطبية فهي متوقعة ولكنها غير مقصودة ان شاء الله, والاهم من ذالك هو ان تقوم وزارة الصحة بافتتاح المستشفيات في جميع المناطق دون ان تفرق بين منطقة واخرى او محافظة واخرى


عبدالله الحمد - القصيم
ابلاغ
09:26 صباحاً 2008/05/08

 16 


من حق حقوق الإنسان تدافع عن المصابين بالأخطاء الطبيه


نواف الرسلاني
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/05/08

 17 


أنا وقع لي خطأ طبي من طبيب وتسبب لي بجلطه بالمخ نتج عنها شلل نصفي بالجانب الايمن من الجسم وعدم تركيز وصعوبه بالغه في الكلام وتدهور حالتي النفسيه وعدم تحكم في الخوارج
بعد ان كنت امشي على قدماي الأن أصبحت معاقه ومن ذوي الاحتياجات الخاصه
وقضيتي منظوره باللجنه الطبيه الشرعيه بمستشفى الملك سعود بالرياض منذ اربع سنوات ولم يبت فيها حتى الأن بالطبع وأنا متأكده لسببين
السبب الأول لأن الدعوى ضد مستشفى تخصصي كبير
والسبب الثاني لأن الطبيب حاصل عربي حاصل على الجنسيه الأمريكيه


شاهيناز بنت علي منصور/ المعاقه
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/05/08

 18 


ولكن..كثرة الاخطاء الطبية والتشخيصية للمرضى واصبحت
هاجس كبير لنا.. نظراً لكثرة الاخطاء التي تودي بحياة الكثير
نتيجة.. الاهمال أو التجريب أو الوصفات

الحل..
تطوير الخدمات الطبية واطقمها..ووضع قوانين تحمي الاشخاص
من تلك التجاوزات. والاخطاء
زيادة الاهتمام بالاطقم الطبية ذات الخبرة والتعامل بروح الانسانية
زيادة المحاسبة لكل طبيب مخطىء أو مهمل بالسجن والغرامة الكبيرة
زيادة الوعي لدي الاشخاص باختيار الاماكن المناسبة والناجحة بتلك
المجالات...


ابو منصور
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/05/08

 19 


وزارة الصحة بفضل من الله ومن ثم الدعم من الحكومة الرشيدة وصلت ألى مرحلة جيدة من حيث الكم الهائل من المشاريع وعدد المراكز الصحية هذا من حيث الكم أما كيفية التشغيل فا مع الاسف متردية الى أسو حال والسبب مستوى أغلب القيادات الصحية أقل من المطلوب من الناحية الادارة حيث أغلب القيادة العليا متخصين وأستشارين بأمراض الجلد !


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/05/08

 20 


واالله من طلاب هالمعاهد الخاصة اللي يوظفونهم
يجيك الواحد بمعدل 60 % ثانوي ويدخلك معهد صحي خاص ويتوظف بالصحة
واهل الجامعات اللي داخلينها بتعب وجهد نايمين في البيت ونا واحد منهم
وتخصصي microbiology


سلطان اليامي
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/05/08



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية