بحث



الخميس 3 جمادى الأولى1429هـ -8 مايو 2008م - العدد14563

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القبيلة والمجتمع: إعادة اكتشاف القبيلة

د. عبدالله محمد الغذامي
    على مدى نشر هذه الكتابات عن القبيلة والمجتمع ظل السؤال المتكرر بإلحاح هو: كيف يعود الناس إلى القبائلية في زمن كثر فيه التعليم من جهة وصارت فيه الصحوة الدينية من جهة ثانية..؟

وهذا سؤال تردد في تعليقات القراء والقارئات في موقع جريدة "الرياض" على الإنترنت، وظل يتكرر ويتواتر بإلحاح مفهوم ومبرر، والسؤال يفترض أن التعليم، وقد عم وانتشر، سوف ينشر معه درجة أو درجات من الوعي الحضاري ويرى السؤال أيضاً أن انتشار الصحوة الدينية واتجاه الناس نحو الالتزام الديني سوف يعطي ثماره في مزيد من التبصر بموازين القيم العليا، ولكن الذي صار هو نهوض القبائلية بدرجة مماثلة وربما أشد، وهذا ما أثار تساؤلات الجميع..!.

ونحن هنا يجب أن نأخذ الصورة بكامل أبعادها، ولا نكتفي بأجزاء منها، والتعليم والصحوة هما جزءان من الصورة الكلية لما حدث ويحدث في زمننا هذا، والذي صار معهما أيضا هو الانفتاح الإعلامي الهائل، وهو الانفتاح الذي جعل البشرية أمام كتاب مفتوح ومصور وناطق، وهو منشور عملاق يشرئب أمام العين البشرية وفي سطوره كل ما يكمن أن يخطر على بال بشر وكل ما لا يخطر أيضاً.

وفي هذا الكتاب الخرافي رأى الإنسان نفسه عبر صور الآخرين ولم ير أخبار الوقائع فحسب بل رأى الأمراض والحروب والفتن الأهلية ورأى الساسة على شاشات التلفزيون، وحينما رآهم لم ير قادة يديرون العالم ويحلون مشاكل البشرية، بل رأى عكس ذلك حيث أبصر عجز قادة العالم عن التصرف وتبين له أنهم لم يعودوا أهل حل وعقد، والكل يرى اجتماعات دولية تناقش مشاكل المناخ ومخاطر الاحتباس الحراري، والجميع يقول بهذه المخاطر ويجزم بها ولكن دول العالم - كل العالم - تخرج من اجتماعاتها تلك عاجزة عن اتخاذ قرار يقلص الخطر أو يبعده، ومثل ذلك مؤتمرات السياسيين وقرارات مجلس الأمن التي تبدو كلها عاجزة ومشلولة عن حل أي مشكل سياسي أو حدودي أو حرب أهلية أو جور واعتداء بين المتجاورين، ويزيد من هول الصورة ما يقوله العلماء والباحثون عن مستقبل الأرض ومخاطر نضوب الماء والنفط وعن تضخم أعداد السكان، وعن نشوء أمراض جديدة وعودة أمراض كانت في مظنة الانقراض، كل هذا يأتي في صور حية وخطاب مباشر اكتسب شهرة وشيوعاً وصنع درجات من الخوف البشري العام الذي لم يحدث له مثيل من قبل.

إن الصورة التلفزيونية في ثقافتنا المعاصرة لهي اليوم أكبر عامل في صناعة الذهن البشري، ولا شك أنها قد أورثت حالة من الخوف ونقص الأمان وضياع التطلعات إلى درجة صار الإنسان كفرد والإنسان كأمة يبحث عن ملجأ ومأوى نفسي يحيل خواطره إليه.

ولما استعصى على الإنسان القبول بهذه المتغيرات الضخمة، واستعصى عليه الحصول على أمل في قادة سياسيين أو فكريين يعطونه شيئاً من الأمل، بل إن القادة هم مصادر التخويف، أقول لما استحال القبول وحل الخوف محله، لجأ الإنسان إلى حل جنوني يتناسب مع جنونية المخاوف، وهذا الحل هو العودة إلى الأصوليات المرجعية.

والأصوليات المرجعية تمثل رصيداً ثقافياً للبشرية وكل أمة لها مرجعياتها الرمزية مما تشكل في الماضي عبر تصورات تاريخية وظرفية كانت هي مكونات الوجود الأصلي، وهذا ما نراه في أمريكا مثلاً من عودة للمحافظين من تقليديين وجدد، ومن عودة للمسيحية الأصولية ومن عودة للمعاني العرقية والتمييز الفئوي، وفي ثقافتنا العربية نجد العودة للطائفة والمذهب والمنطقة والفئة، في تحول صارخ عن المقولات الكبرى في السابق من مثل سياسية وفكرية عروبية أو يسارية كونية.

كل هذا يجري عندنا وعالمياً في تصاحب مع نمو التعليم وتطوره ونمو التجارب وشيوعها ونمو النظريات وتعميمها مما يسمى بالمثاقفة الكونية، ولكن المثاقفة هذه كلها لم تجد نفعاً أمام الغول الثقافي الجديد وهو الخوف الوحشي من المآل التشاؤمي للمصير الكوني، وهو كله تهديد ثقافي مباشر ويومي تحتاج معه النفس البشرية إلى مهرب من مخاوفها هذه. ويجب أن لا ننسى أن نهوض نظام القبيلة في تاريخ البشر إنما صار طلباً لتكوين مجموعة آمنة تستطيع حماية أفرادها وتأمين معاشهم وهو ما كون خلية معاشية وثقافية يركن إليها الفرد ويحتمي بها، وهذا هو منشأ القبيلة وسبب وجودها، وهو سبب يتكرر كلما لاحت لوائح الخوف من الأوضاع وهو ما يسبب اللجوء إلى هذا النوع من التحصين.

لقد مر على البشرية نظام تأميني مهم في القرن العشرين وهو أنظمة النقابات والجمعيات مع نظم الأحزاب الأيديولوجية، ولكن ما سمي بالنظام العالمي الجديد الذي طرحه جورج بوش الأب في نهاية القرن الماضي هو ما شرع في تفتيت بنية الوحدات النقابية وتقليص وظيفة الأحزاب والجمعيات ثم تلته العولمة ومعها مفاهيمها المستحدثة في نظام السوق الحرة ونشوء الشركات العملاقة التي لا يسيطر عليها أحد لا حكومات ولا نقابات، وتكامل معها ظهور الوحش الإعلامي المفتوح على الفضاء كله، وهذا ما وضع الإنسان في موضوع أحس فيه أنه فرد وحيد لا نصير له من حزب ولا من نقابة ولا من عصبة عمل أو عصبة ثقافية، وجاءت فكرة النكوص إلى الخلف تفادياً لهذا الوحش وتغطية للخوف.

لم يكن الخوف جديداً على البشرية، ولقد مرت البشرية بمجاعات وأمراض وحروب ونزاعات، ولكن هذه كلها كانت في حدود محلية ولم تكن خبرا كونياً، وكذلك لم يكن البشر فيما مضى مهتمين كثيراً بسؤال المستقبل الكوني، ولذا فقد كانت المخاوف ظرفية، وهي ظرفية في مكانها وفي زمانها، وتزول بزوال الحادثة أو بزوال الناس أنفسهم ولا يبقى منها في الذاكرة غير سطور في كتاب للتاريخ.

ولو نظرنا في كتاب من كتب التاريخ القديمة وليكن الكامل لابن الأثير لرأينا فيه أحداثاً تماثل ما يحدث اليوم، ومنها ما ذكره عن مجاعة صارت في بغداد في حدود السنة ستمائة للهجرة، وجاع الناس فيها جوعا عظيما وكان أشد ضحاياها الأطباء، وذلك لأنه من المقبول استدعاء الطبيب من بيته ليلاً بدعوى مساعدة مريض مصاب بعلة مفاجئة وهي حيلة يقع في حبائلها الطبيب الذي يلبي النجدة ليجد نفسه أخيراً بين يدي قوم يذبحونه ويأكلون لحمه من شدة الجوع، وهذه قصة وردت في كتاب قديم ولو أنها صارت اليوم لرأيناها على شاشات

التلفزيون وستحدث حينئذ مردوداً نفسياً خطيراً يعزز روح الخوف البشري كونيا ويجعل الجوع والموت حادثة منزلية بدلاً من كونهما خبراً في بطن كتاب لا يقرأه سوى قلة من المختصين، وهذا نموذج مثالي لما للمتغير الثقافي الذي تنتجه ثقافة الصورة.

كما ان هناك حوادث لا أول لها ولا آخر صارت في الماضي وغيرت من الحقائق الكلية على الأرض من مثل غزوات جيوش الرومان واجتياحات المغول وتطهير الأسبان للأندلس وكذا المجاعات الكبرى والأمراض الكاسحة من الطاعون والكوليرا، وهي ما يسمى عندنا بسنة الرحمة، أي سنة الموت الجماعي والسريع ومثلها سنة الجوع وهما سنتان دخلتا التاريخ وحددتا مسار الزمن وتأريخ الذاكرة.

النسق البشري واحد ومتكرر كما قال ستنجر، وقد أشرت إليه في المقالة السابقة.

والتكرار هو تكرار نسقي غير أنه يحدث الآن مع وجود متغير حاسم وهو ظهور ثقافة الصورة وصار لهذا التكرار معنى أعمق وأخطر من قبل مما دفع إلى رد فعل نفسي يجعل من الوهم علاجاً ومناصاً، ومن هنا يعود البشر إلى أصولياتهم القديمة طلباً لأمن وهمي ورغبة في تطمين هو أقرب إلى التخدير والتبنيج وحبوب تسكين الألم، وما هي بحلول ولا هي بملجأ وقد يعترف الإنسان بهذا ولكنه لا يرى حلاً بديلاً في الأفق ولذا يرضى بأوهامه بما أنها أحلام يقظة ولو عابرة، وكله في ارتباك يعجز معه الإنسان عن قبول المتغيرات الكبرى والتعامل معها، ويحل الخوف محل القبول، وفي حلول الخوف بديلاً عن القبول تكمن كل عثرات الحلول ويجعلها وهمية بدلاً من ردود الفعل الواقعية.

لقد أثبتت الدراسات أننا اليوم نمر بتناقض مجازي مربك، إذ تبين أن الانفتاح يقابله انغلاق، وكلما ازددنا انفتاحاً وتعرفاً على الآخر ازددنا رغبة في النكوص والالتجاء إلى الذات، ولقد أفضت في هذه المسألة في كتابي عن الثقافة التلفزيونية، وناقشت مسألة الفضاء المفتوح والإنترنت التي أنتجت ثقافة مطلقة وأنتجت معها كل ما كان مسكوتا عنه حتى صار المرء يتعرف على العالم لا لكي يتفاعل معه ولكن لكي يزداد نفوراً منه، ولذا برزت العنصريات والطائفيات والمذهبيات بأشد من ذي قبل ولقد كانت في حكم المجهول المسكوت عنه والمحدود الأثر، ثم لما كشف الغطاء جاءت الانحيازات الثقافية بكل صورها وبكل صيغها، وإن مزيداً من الانفتاح يقابله مزيد من النكوص، وأن تعرف يعني أن تكره (الثقافة التلفزيونية - ص 204).

إن مسألة إعادة اكتشاف القبيلة سوف تشغلنا في أربع مقالات هذه أولاها.

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذنا الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ستكون لي عدة مداخلات حول هذا الموضوع خلال اليومين القادمين، وأسأل الله أن يوفقني وإياك لما فيه خير. فالموضوع أثار بعض الأسئلة، فأرجو أن لا تترك متابعة التعليقات خلال فترة مبكرة من نشر المقال وأن تتابعها ليومين على الأقل.
علي الحمدان
أمريكا


علي الحمدان
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/05/08

 


أستاذنا الكبير. كنتُ دائما عندما أقرأ في التاريخ أفكر مع نفسي حول هذه النقاط...التاريخ ملئ بالأحداث اليومية ولكن لم يتواجد كما تفضلت تأثير قوي للإعلام فوسائله كانت ضعيفة ومحدودة.
سأنتظر بقية المقالات بحول الله وقوته.


م. مازن الغامدي
ابلاغ
09:09 صباحاً 2008/05/08

 


مرحبا بالدكتور القدير / الغذامي , القبيلة هي منشأ الكثير من القيم التي كفلت لأتباعها نظاما أجتماعيا يكفل للفرد به الحرية والعيش بكرامه دون النظر الى مسألة التعليم التي لم تضف شيئا الى واقعنا القبلي !! بل أن بعض ألافكار ألايدلوجيه التي دخلت على القبيله (بالقوة) هي المعول الذي هدم الكثير من القيم والقوانين التي تنظم عمل القبيله وأصبحت الصورة مقلوبه في كثيرا من المشاهد !!! ولعلنا نكتسب من الدول العربيه غير القبليه كيف أصبح التعامل اليومي بواسطة أليات رخيصة تهضم حق الفرد وألانسان , وشكرا لك...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
09:15 صباحاً 2008/05/08

 


. عبدالله محمد الغذامي السلام عليكم. مقال رائع الانسان مهمه تحضر لايستغني عن قبيلته ولاعن عشيرته فيهي التي تحميه في النهايه قال الله تعالي ( يوم تكون السماءُ كالمُهْل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميمٌ حميماً يبصَّرونهم يودُّ المجرم لو يفتدي من عذابِ يومئذٍ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه}.الشاهد في هذه الايات قول الله سبحانه وتعالى(وفصيلته التي تؤويه)


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/05/08

 


استاذ الغذامي مقولة ان الاشخاص الي ينتمون الى قبيله معينه انهم يرجعون الى اب واحد قبل مئات السنين كله خرافه وهرطقة واساطير النسابين جميع القبائل هيا شعوب متحالفه وختارو لهم اسم واحد يجمعهم للحمايه من البشر الاخرين الي حواليهم يعني نضام اشبه بدول في الوقت الحالي


باحث
ابلاغ
11:36 صباحاً 2008/05/08

 


أختلف معك بكونية الردة الأصولية واجتياحها العالم كافة، كذلك أسأل : لماذا لا نشاهد هذه الردة الأصولية المرجعية في بقية أقطار الوطن العربي ؟في مصر وفي بلاد الشام، فقط نراها فاقعة برجعيتها في بلادنا هنا ؟ بظني أن القبلية كانت خامدة وكامنة ولم تمت يوما بقدر ما كانت الخطابات الدينية وقبلها القومية تسهم في خمودها لكنها مثل البركان سوف تنفجر متى ضعفت قوة هذه الخطابات الكلية.وهذا ما حدث.


فهد العنزي
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/05/08

 


ا. د. عبدالله، شكرا جزيلا على طروحاتك القيمة، وماتتضمنه من رؤى عميقة، ونظرات فاحصة استشرافية.
ان القوة تنبعث دائما من الخوف ! والعلم والمعرفة ادوات القوة، والتاريخ يوضح عبر مراحلة ان من امتلك المعرفة امتلك السيادة !
ثم وفي خضم هذه التناقضات التي نعيشها، ماهي الحلول، ومالذى يحتاجة الفرد والانسان، لدينا وعلى مستوى الامة والبشرية، للانعتاق من هذا الخوف، والوصول الى مرحلة المزيد من التبصر بموازين القيم العليا !.


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/05/08

 


اللذين يتشددون بالقبيلة يعيشون في عصور ما قبل التاريخ وقبل الإسلام كلكم لأدم وأدم من تراب ويوم يوارى تحت الثرى لن تنفعه قبيلته ولا فصيلته التي تؤويه.


امجاد
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/05/08

 


بسم الله
عبر من التاريخ
كان الناس على عهد الحجاج اذا اصبحوا يتساءلون من قتل البارحة ومن جلد ومن قطعة يده
وكانو فى عهد الوليد بن عبد الملك يتكلمون عن الضياع وا لمبانى وشق الا انهار وغرس الا اشجار
وفى عهد سليمان بن عبد الملك
يتكلمون عن انواع الطعام و يتغالون فى المناكح والسرارى ويعمرون مجالسهم بها
وكانو افى عهد عمر بن عبد العزيز يتسالون كم تحفظ من القران وكم وردك فى كل
ليلة وكم يصوم من الشهر
ونحن على زماننا نتسائل ايضا من واقع حياتنا فما هى ياتراء اسئلتنا


ابو مهند
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/05/08

 10 


أخي الأستاذ الدكتور عبد الله
زاوية نظر موفقة وتشخيص جميل لموضوع عودة القبيلة والقيبائلية من منظور الانفجار الفضائي الهائل الذي نشهده اليوم.
ولكن ألا ترى أن التناقض الذي أشرت إليه في نهاية المقالة بين الانفتاح والانغلاق قد لا يكون في جوهره تناقضا سلبيا بقدر ما هو تزايد في وعي الشعوب بهويتها، مكنها من استغلال الحرية الفضائية المتاحة للتعبر عن ميولها وأفكارها بل وحتى عن قبيليتها أو قبائليتها بعد أن كانت مقموعة قبل عصر الانفجار الفضائي لأسباب أيدلوجية متعددة لا أظنها تخفى عليكم ؟
تحياتي


صالح معيض الغامدي
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/05/08

 11 


كلام كبير من استاذ كبير


مبروك الهمامي
ابلاغ
02:42 مساءً 2008/05/08

 12 


الرد رقم 9 ابو مهند
يتساءلون هذه الايام بصيغ عديده كلها تدور حول موضوع واحد كم راتبك ؟؟ تعينت والا لا ؟؟ واللي يبي يعرس وين يشتغل ؟؟ عنده رصيد والا ما عنده ؟؟جارنا ابو فلانه عنده قروش نخطب منه بنته ؟؟ هذي هي الاسئله كلها تدور حول الماده.. هل شح الرزق لا والله ما يخلق رب العالمين من نفس وما يبث من دابه الا ورزقها معها بل قدر رزقها قبل خلقها ولكن هناك اناس تتألم من شوفة المسلمين بخير وبعافيه وبحبوحة من العيش ومضيقين على الناس وأمر الله من سعه


صوت
ابلاغ
04:16 مساءً 2008/05/08

 13 


((استاذ الغذامي مقولة ان الاشخاص الي ينتمون الى قبيله معينه انهم يرجعون الى اب واحد قبل مئات السنين كله خرافه وهرطقة واساطير النسابين جميع القبائل هيا شعوب متحالفه وختارو لهم اسم واحد يجمعهم للحمايه من البشر الاخرين الي حواليهم يعني نضام اشبه بدول في الوقت الحالي))
؟


أبوخالد
ابلاغ
05:19 مساءً 2008/05/08

 14 


كأني المس من مقالك ان عودة الناس الي القبيله او الطائفيه بسبب حكوماتهم والممارسات السياسيه. ولكن اعتقد غير ذلك وارى ان تلك العوده ناتجه عن الهروب من تحديات الواقع سواء على مستوى الافراد او مستوى الجماعات.والمجتمع لدينا لم يستطيع تحقيق ذاته مقارنة بالمجتمات الاخرى المتطوره وهذا الشعور ولد حاله من التحطيم النفسي فلجأ الى التغني بأمجاد القبيله والثارات السابقه؛ والانتصارت الوهميه ؛والصراخ بأمجاد السيوف والناقه في زمن الصواريخ والتقنيات المتسارعه ناقتي ياناقتي لارباع ولاسديس !!


الهادف
ابلاغ
05:39 مساءً 2008/05/08

 15 


يقول الله سبحانه وتعالى (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ. كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ )(الهمزة)
وقال ابن المبارك:
وإذا هممت بالنطق في الباطل ** فاجعل مكانه تسبيحاً
فاغتنام السكوت أفضل من *** خوض وإن كنت في الحديث فصيحاً


ابو عبد الرحمن الشافعي
ابلاغ
05:44 مساءً 2008/05/08

 16 


الرد رقم 9
تشخيص جميل ورائع. ولكن هل تعتقد أن هناك ارتباط بين اهتمامات الوالي والرعية.
على سبيل المثال بالنسبة للقبلية، ورعاية شيوخ ابوظبي لشاعر المليون، أو مزاين الأبل.
كلامك يحتاج لمقالات... أخرى


abosulaiman
ابلاغ
05:53 مساءً 2008/05/08

 17 


ماتقدمه دكتور عبدالله وبصورة جمالية في الطرح والنقد يمثل إنسانية احترام الآخر بل توجه رسالة مفادها تعميم الوعي وفكرة الإستقصاء والبحث، بل تذهب إلى أبعد من ذلك،في قولك إن ماتقدمه لايحمل القداسه بل يحتمل الصواب والخطأ، كلي رجاء من سيادتكم دكتور مناقشة دور القبيلة في العملية السياسية وهل هذا الدور يختلف عن ماتقوم به الأحزاب وما دور الولاء لكل منهما. تحياتي دكتور لشخصكم الكريم وكل الشكر والتقدير على ما تقوم به جريدتكم الموقرة وتحياتي للجميع


بدر محمد العجمي..الكويت
ابلاغ
09:26 مساءً 2008/05/08

 18 


قال الله عز وجل(وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ليعرف بعضهم بعضا دون تفاخر بعلو نسب او غيره من امور الجاهلية التي احرقها شعاع هذا الدين العظيم واصبح الفخر بالتقوى (إن اكرمكم عند الله أتقاكم). فلله الحمد في الاولى والآخرة.


مرسول
ابلاغ
10:53 مساءً 2008/05/08

 19 


أما كيف عاد الناس للتعصب القبلي رغم انتشار التعليم من جهة والصحوة الدينية من جهة أخرى.
فالمسالة بسيطة يا دكتور، ذلك أن التعليم لدينا فاشل، ومن جهة أخرى هناك انفصام بين ما يتعلمه الطالب في المدرسة وبين الواقع.
أما الصحوة الدينية فهي صحوة شكلية ولم تمس شغاف القلوب، فتأثيرها خارجي سطحي، ولم يكن ذو عمق وعلى أسس متينة.


ناصر العتيق
ابلاغ
01:07 صباحاً 2008/05/09

 20 


أستاذنا الكريم، القبيلة نست أن فائدة النسب هو الصلة بين الناس والذي هو- كما يقول ابن خلدون -وهمي،دونها،وصار هدفها تعزيز نفوذها على حساب وحدة المجتمع،فهي مشكلة لاحل.
مازلت أتساءل:إذا كان لأي عصبية في العالم ماتنبني عليه،فعلى أي أساس مقنع يختلف أبناء دولة واحدة لهم عرق واحد ودين واحد ولغة واحدة ؟!
وأتساءل أيضا...هل القبيلة_البدوية خاصة- قامت على أساس؟ومالذي يؤكده ويثبته؟هل الرواية كافية لا تحتمل إلا التسليم لها رغم مامر بأهل الجزيرة من عهد جهل ذريع،وبعد عن الدين؟
.


أركيولوجية
ابلاغ
01:48 صباحاً 2008/05/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية