بحث



الخميس 3 جمادى الأولى1429هـ -8 مايو 2008م - العدد14563

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


زواج القصر بين الحكم الشرعي والخطورة الطبية
مطالبات للجهات المختصة بدراسة القضية ووضع حد لها للأضرار المترتبة عليها

هادي اليامي
هادي اليامي

تحقيق - علي بن محمد المنيع
    أصغر عروسين في العالم يحتفلان بزواجهما في جازان، طفل بعمر 11سنة يوزع رقاع الدعوة للزواج من ابنة عمه ذات ال 10سنوات في حائل، قاضٍ يحكم على أصغر زوجة سعودية بالنشوز أو دفع 100ألف ريال للحصول على الطلاق وكما جاء في تفاصيل الخبر أن الأب قد زوج البنت قبل ثلاثة عشر عاما عندما كانت تبلغ من العمر عشر سنوات والزوج 67عاما هذه حقائق طالعتنا بها بعض صحفنا المحلية خلال الفترة الماضية وغيرها الكثير مما تعج بها المحاكم أو تئن داخل البيوت "الرياض" بدورها قامت بتسليط الضوء أكثر على هذه القضية الحساسة والهامة ومعرفة مدى استيعاب هؤلاء الأطفال لما هم مقدمون عليه ودور الوالدين في ذلك ومعرفة تأثير إتمام هذه الزيجات وكيفية معالجتها وتأثيرها على اتفاقية حقوق الطفل التي وقعت عليها المملكة من خلال عدد من المختصين في القانون والطفولة والطب ، ففي البداية أكد المستشار القانوني وعضو هيئة حقوق الإنسان هادي اليامي أن ظاهرة زواج القصَّر تبرز في المناطق الريفية لعدم وعي الوالدين خاصة الأب وعدم وجود أي رقابة في هذه المناطق ويضيف بأن صغر سن هؤلاء الأطفال يجعلهم لا يستوعبون ما هم مقدمون عليه ولا رأي لهم في هذا الموضوع وتقع المسئولية في ذلك على الوالدين إما لعدم وعيهما بمخالفة ذلك للشرع والعلم وما سترتب على ذلك من مشاكل وآثار اجتماعية سلبية، أو رغبتهما في الحصول على عائدٍ مادي من تزويج ابنتهما لمن يقدم لهما مالاً ربما هم في حاجةٍ إليه

ويضيف د.عبدالرحمن بن عبدالله الصبيحي خبير الطفولة باللجنة الوطنية للطفولة أنه من المؤسف والمخجل في الوقت الذي يتقدم المعالم نحو الرقي والتحضر نجد أن هناك من ينحدر نحو التخلف، فبقدر سعي الحكومة على دفع عجلت التنمية إلى الأمام وخصوصاً تنمية المواطن، إلا أن هناك من يظهر لنا بأفعال أقل ما يقال عنها أنها مشينة، ومعيقة لتنمية الإنسان وظاهرة زواج القصر، تعد قضية ذات بعد اجتماعي وصحي ونفسي واقتصادي، وتداخل تلك الأبعاد يزيد من صعوبة التعامل مع المشكلة وخصوصاً إنها تمس فئة ضعيفة لم تصل إلى مرحلة اتخاذ القرار ويشير إلى أننا ننظر بعين الازدراء لحال بعض الدول العربية وما تعانيه من انتشار زواج الأطفال، ونصف ذلك بالتخلف والرجعية، وفي المقابل نجد من بيننا من يمارس هذا الفعل المشين، الذي تشمئز منه النفوس.

وعن استيعاب الأطفال لذلك أكد أنهم لا يستوعبون ذلك، بحكم أن المحتوى الثقافي والعلمي الذي وصلوا إليه في هذا العمر غير كاف لاستيعاب ذلك الزواج، لكنهم يرضخون لذلك بقوة السلطة التي تفرض عليهم، وفي أحيان كثيرة يكون الإجبار هو المحرك الرئيسي لموافقتهم الظاهرية لكن دواخلهم لا تقبل بهذا الأمر. والمسؤولية كاملة تقع على الوالدين في حدوث مثل هذا الزواج، فهم الذين يعطون الموافقة عليه ويباركونه بهدف المتاجرة في أحيان، أو للمفاخرة في أحيان أخرى، لذا فإن كل ما يترتب على هذا الزواج من سلبيات فإنه يلزم معاقبة الأب في المقام الأول إذا كانت هناك عقوبات ستقرر لاحقاً على من يزوج ابنته أو ابنه قبل سن الثامنة عشرة.

الآثار المترتبة على هذه الزواجات

ورأت الدكتورة منيرة العكاس مديرة الإدارة المدرسية والمشرفة العامة بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمنطقة مكة أن زواج القصر جريمة لا تغتفر وهتك لبراءة الطفولة وإساءة للمجتمع لما له من الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية على المجتمع والدولة لأنه سيسبب عقداً نفسية للمتزوجين في هذا السن لعدم معرفتهم على ما هم مقدمون عليه وبحجم العلاقة التي تربط بينهما وحتى الإنجاب في هذه السن منتج مجتمعي غير معافى هذا إذا لم تحدث الوفاة للأم أثناء الوضع نتيجة لاعتبارات فسيولوجية والدارجة تحت قائمة العنف الأسري كما اعتقد بامتداد هذه الآثار جيلاً بعد آخر.

أما من الناحية الاقتصادية فستكون هذه النواة تحمل سلوكاً اتكالياً . ولن تشعر بالاستقلالية المالية. مما يسهم في ظهور سلوك اللامسؤولية تجاه المجتمع والأسرة مما يفقدها هويتها المجتمعية.

وأضاف الأستاذ هادي اليامي أن لهذه الزواجات آثاراً سلبية على المجتمع لأنها تضاف إلى سجل الزيجات الفاشلة، فالفشل هو النتيجة الحتمية لها لعدم الكفاءة وفارق السن وعدم استيعاب القاصر وفهمها وتقديرها لمسئولية الزواج ومتطلباته ومقوماته بالإضافة إلى عدم قدرتها على رعاية أطفالها في حالة الإنجاب وما تتعرض له في سبيل ذلك لمخاطر لصغر سنها .

ويضيف الدكتور الصبيحي أن الآثار المترتبة على زواج الأطفال مدمرة للطفل ولروحه وتتمثل تلك الآثار في نواحٍ صحية ونفسية واجتماعية، وما يهمني بحكم تخصصي هي تلك الآثار النفسية ( السلبية ) التي يتركها ذلك الزواج على الطفل.

فاقدام البنت ( مثلاً ) على الزواج قبل سن الثامنة عشرة يجعلها تشعر بالقلق، لعدم استيعابها لفكرة الزواج، ثم يزداد هذا القلق حين يحين موعد الجماع الأول، ثم تأتي مسؤوليات البيت لتكمل مسلسل الأزمات النفسية، مما يجعلها حبيسة لأفكار سلبية حول واقعها وهذا هو مفتاح الدخول في مرحلة الاكتئاب حتى تبدأ عملية الحمل والإنجاب وتربية الأبناء وهذا ما يحقق وصول تلك الطفلة إلى مراحل من الاكتئاب المتقدم؟ كل هذا قد يحصل وأكثر من ذلك لو استمر ذلك الزواج، إلا أنه في أغلب حالاته ينتهي بالطلاق خلال عامه الأول.

ويشير د. الصبيحي إلى أن التأثير النفسي المصاحب لزواج الأطفال يتمثل في عدم حصولهم على الحب والعطف والحنان الكافي من والديهم، والذي هم في حاجة له حتى تجاوزهم لفترة المراهقة، لذا فإنهم يدخلون الحياة الزوجية بذلك النقص مما يجعلهم في خوف وعدم شعور بالأمن، وبالتالي فإن تصرفاتهم سيتخللها عنف في المعاملة أو الاستسلام والخضوع، ففي الحالة الأولى فإن هذا مدعاة لنشوء المشكلات بين الزوجين والحالة الثانية، ستجعل الزوج ينتهز حالة الخضوع ليمارس عنفه على زوجته وبالتالي يتولد من ذلك اضطرابات في شخصية الزوجة للعنف الذي يمارس عليها.

وتؤكد د. منيرة العكاس أن هذه الحالات تعد خرقا للاتفاقية الموقعة من المملكة العربية السعودية في حقوق الطفل. وبحكم موقع المملكة بين الدول العربية والإسلامية والدولية يعتبر تشويها لصورتها التي يبذل خادم الحرمين الشريفين والمسئولون جل جهدهم لإظهار صورة تليق بمكانتها الروحية والقيادية في العالم.

ويضيف الأستاذ اليامي أن المملكة وقَّعت على اتفاقية حقوق الطفل عام 1996م التي تشير إلى أن الطفل يعني الكائن البشري دون سن الثامنة عشرة عدا القانون المطبق على الطفل فإن سن البلوغ يكون أقل من هذا العمر .

ويشير د. الصبيحي إلى أنه ورد في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل عدة مواد تصب في مجملها على حفظ حقوق الأطفال ومراعاة مصالحهم الفضلى، فقد ورد في المادة (24) فقرة رقم (3) النص التالي "تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الفعالة والملائمة بغية إلغاء الممارسات التقليدية التي تضر بصحة الأطفال".

ولعل المتأمل لهذا البند يجد أنه يشمل الزواج المبكر، والذي يترتب عليه أضرار صحية وجسمية. وبالتالي فإن حصول زواج الأطفال في المجتمع يجعل المملكة في حرج أمام المنظمات الدولية، حيث ينظر إلى القضية وكأنما هي بمباركة مجتمعية لهذا الزواج.

ويضيف أن تقرير تنمية المرأة العربية يشير إلى وجود آثار سلبية صحية ونفسية واجتماعية لزواج الفتاة في سن مبكرة، حيث يترافق الزواج المبكر مع الانقطاع عن الدراسة في أغلب الأحيان.

كما يؤكد التقرير إلى أن عدد الولادات المتوقعة للمرأة يرتفع كلما كان عمر الفتاة أصغر عند زواجها، مما يترتب عليه حصول مضاعفات في الولادة تتسبب في الوفاة.

ولقد بين التقرير أن متوسط العمر في المجتمع السعودي عند الزواج عند النساء 23سنة وعند الرجال 27سنة، وهذا هو الممول الطبيعي المقبول في هذا الوقت، وهذا يدل على أن تزويج الأطفال أمر شاذ عن القاعدة التي يسير عليها المجتمع بالنسبة لعمر الزواج.

ويشير د. الصبيحي إلى أن أصعب الأسئلة التي تلقيناها من وفد منظمة حقوق الإنسان الدولية حول الأطفال في المملكة، وبقدر ما حاولنا أن نوضح لهم أن ما يحصل هو حالات قليلة، وأن من يقوم بتزويج أطفاله هم من غير المتعلمين، إلا أن ملاحظتهم عدم وجود نظام حول ذلك وبالتالي فإن حصول مثل هذه الزواجات، وعمل عقود بها من قبل مأذوني الأنكحة يوقع المملكة في موقف محرج مع المنظمات الدولية، خصوصاً وإنها موقعة على اتفاقيات تمنع مثل تلك الزوجات.

كيفية معالجتها

وعن كيفية معالجة هذه القضية أكد الأستاذ هادي أن ذلك يكون بسن نظامٍ صريح يمنع زواج القاصر ويقرِّر عقوبةً صارمة لمن يخالف ذلك سواء الوالد أو الزوج أو المأذون أو أي شخص له علاقة بذلك ويكون على من يعلم بأي مخالفة في هذا الشأن إبلاغ جهة معيَّنة تختص بهذا الأمر، وتكون التوعية عن طريق جميع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمساجد والمدارس .

وتضيف الدكتورة منيرة أن الحد من هذه الحالات عن طريق نشر الوعي المجتمعي وبيان مخاطر هذه الزيجات على جميع المنابر المتاحة بالندوات والمحاضرات واللقاءات والإعلام المقروء والمسموع والمرئي، وكذلك تعريف المرأة بحقوقها الشرعية والاجتماعية والثقافية والإنسانية والقانونية والاقتصادية وحقوق المرأة ضمن الأسرة.

ورأى الدكتور الصبيحي أن مثل هذه المشكلة تحتاج إلى قوانين تجرمها، وهذه القوانين تتضمن عقوبات مغلظة، لردع من تسول له نفسه الإقدام على تزويج أطفاله قبل إكمال سن الطفولة، والإعلان عن تلك القوانين والعقوبات في كل مكان وخصوصاً في المناطق النائية.كما طالب د.الصبيحي وزارة العدل بالتنبيه على مأذوني الأنكحه بعدم إجراء أي عقود زواج يكون أحد طرفيه طفلاً لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، ومن يتجاوز ذلك من مأذوني الأنكحة فإن الوزارة توقف ترخيصه، بل من جانب آخر فلا بد أن يدرس موضوع زواج الأطفال في الرئاسة العامة للإفتاء، وتصدر به فتوى بعدم جواز مثل هذه الزيجات. أما الطريقة السليمة للتوعية فإن من يزوج أطفاله في الغالب يكون من ذوي التعليم المنخفض أو من أولائك الأِشخاص الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، لذا فإن من المهم أن تكون التوعية من خلال الإعلام الصوتي، ولعل أمام المسجد وخطباء الجمعة لهم دور هام في هذا الجانب من خلال تكثيف الحديث عن هذه الظاهرة والمشكلات المترتبة عليها، وكذلك فإن مؤسسات المجتمع المدني، مطالبة بعقد محاضرات حول خطر تزويج الأطفال. ولعله يكون هناك دور لأمراء المناطق والمحافظين ورؤساء المراكز، بحيث يكون تدخلهم مباشراً في منع أي زواج للأطفال قبل حدوثه، إما بالإقناع والحسنى أو بقوة النظام.

62 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وياليت ايضا يكون فيه قانون يمنع تعدد الزوجات الا بعد اثبات الاقتدار ماليا على ذلك بحيث يمنع الجهلة ممن لا تتعدى رواتبهم الالفي ريال وهم كثر من تعدد الزوجات لانهم وكما هو مشاهد الان انهم سيخلفون اطفالا ضحايا لا يقدرون على اعالتهم فيتحولون الى مشاريع مجرمين او منحرفين اوشحاذين بدون ذنب اقترفوه الا لان والدهم الغير مسؤول اراد ان يمتع نفسه ويفاخر بفحولته على حساب امن المجتمع ومستقبل ابنائه ويجير فاتورة ذلك على الحكومة والمجتمع


ابراهيم
ابلاغ
04:19 صباحاً 2008/05/08

 


الحمد لله والشكر صاحين ذولا ولا مجانين زواج اطفال تخيل يمزح وكل شوي يقولها طالق وينوم ولكنه شي حصل خل يشوفون صرفه بالعوانس الله يهديكم وخلو منكم السوالف الي مامنها فايده خلصنا من شاعر المليون ومزاين البل وجينا بالورعان يارب انك لاتغظب علينا


ابو سلمان
ابلاغ
04:23 صباحاً 2008/05/08

 


وش الاب الي يزوج بنته من واحد عمره 76 والله حرام عليه يعني عشان الفلوس تبيع بنتك بكره يموت يمكن ويمكن انها تكون عنده طفل من الشايب
من يربيه ابوها كبير بعد بالعمر المفروض ينمع الزواج الي فيه الفرق فوق العشرين سنه الزواج الي تكون فيه البنت اقل من 18 سنه


عبدالله العنزي
ابلاغ
04:25 صباحاً 2008/05/08

 


ياعمري جايبه عروستها
معاها،،
والله شيء يضحك،،
لكن مالوم غير الأباء،،
بعضهم بسبب
الطمع والجشع،،
والبعض بسبب
العادات وتقاليد
لازم بنت العم..
الله يهدي الجميع..


مها
ابلاغ
04:29 صباحاً 2008/05/08

 


لابد أن يكون مرجعنا في ذلك إلى الكتاب والسنة النبوية المطهرة أما علم ذلك الكاتب أن عائشة رضي الله عنها تزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرها تسع سنوات وكان عمره عليه السلام يتجاوز الأربعين وهو المشرع لهذه الأمه وغيره ترد قوانيه وأنظمته وهذه البلاد منهجها الكتاب والسنة ولا غير.


إبراهيم محمد
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/05/08

 


يارجال خلهم ينبسطون الدنيا فانيه


سعود
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/05/08

 


صباح الخير للجميع
رغم تخصصي الاجتماعي وأختلاطي بأفراد المجتمع رأيت الكثير وسمعت الاكثر بل الطريف عند مناقشتي لإحدى الأباء الذين تم عقد زواج ابنته التي تبلغ من العمر 14على رجل كبير يبلغ من العمر66 كان جوابة أريد أن أستر ابنتي قبل أن تفضحني؟ والسبب الثاني :اريد لصديقي أن يتمتع وتأتية الصحة والعافية؟؟؟ متناسي أبنتة التي سوف يسألة الله يوم الحساب عن هذه الامانة التي لم يسقيها السقاية الجيدة لكي تنمو النمو السليم؟ بل سوف يسألنا الله عن هذا ؟ مالذي فعلناه لكي نساعد هؤلاء الضعفاء ؟


متابع بصمت
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/05/08

 


بغض النظر هل الإعتراض على الموضوع المطروح صحيح أو لا.
لماذا نسعى دائما لإرضاء هيئات ومنظمات حقوق الإنسان الخارجية وكأننا لسنا نتبع دينا نستقي منه أحكامنا في الحياة الشخصية وغيرها.
ثم لو كانت هذه المنظمات تسير على الطريق الصحيح لكانت قضايا حقوق الإنسان في العراق وفلسطين وأفغانستان وغوانتانامو وغيرها من بلاد المسلمين محط أهتمامهم ولكن للأسف وجدنا من يطبل لهم ولأفكارهم وكأننا بدون هوية ولا دين ولا نتجرأ أن نسألهم عن حقوق الإنسان المهدورة في تلك الأماكن من قبل حكومات بلدانهم.


محمد سالم
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/05/08

 


هماه حلال ماعليكم من احد
بس بيقلدون الدول الاجنبية ويسنون قوانين زيهم
الحمدلله والشكر قال 18 سنة قال
بالعكس هذا احسن سن للبنت تتزوج فيه والولد اكبر منها بشوي هذا احسن حل عشان ماتشيع الفاحشة وينسترون لكن مااقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على من اراد سوءا بالمسلمين.


ميمو
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/05/08

 10 


بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحة هولاء الاشخاص يعلمون أولادهم
من بدري اشياء كبيره عليهم يعني عندما يتزوجون
في سن بتلك الاعمار كيف يستطيع الاب اخبار ابنة
بحقوق الزوجة وكذالك ابو البنت كيف يستطيع اخبار البنت
بحقوق الزوج بذات وقت النوم هل يدخل احد معهم ام ماذ
فقد حصلت مشكلة مع احد اقاربي لم يستطيع معرفة الطريقة
الصحيحة لاكثر من اسبوع برغم تجاوزه سن24 سنة وكذالك الفتاه18 سنة
اذكان الزواج من باب المحافظة على الابناء


خالد
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/05/08

 11 


أحببت وتلقيت وبوركة بما أراه اليوم من مجتمعنا اللطيف الي يمتلك العقلانيه التامه في معاملته وبفخره ببعض النصوص القراءنيه لاستطيع اقول الا الحمد لله يارب على نعمة العقل الله أم ان تحعلها دائمه وليست بزائله.
الله يصلح الجميع أن شاءالله.
الحياة لاتسوى جناح باعوظة فإلى متى نفكر فيها بهذا التفكير الخاطئ..


نواف
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/05/08

 12 


على ماعتقد عرض هذا الخبر في قناة العربيه قبل فتره ولكن
هذا الزواج ليس في السعوديه بل في اليمن !


طلال العنزي
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/05/08

 13 


اقامتي بالشرقية خلتني انصدم ببعض التصرفات من مجتمعنا، اللي كأنها من ادغال افريقيا قياسا على هالزمن


ابو وليد
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/05/08

 14 


من يزوج أطفاله في الغالب يكون من ذوي التعليم المنخفض لذا فإن من المهم أن تكون التوعية من خلال أمام المسجد من خلال تكثيف الحديث عن هذه الظاهرة والمشكلات المترتبة عليها. أن ظاهرة زواج القصَّر تبرز في المناطق الريفية لعدم وعي الوالدين لكن من الواجب على عاقدي الانكحه عدم اتمام مثل هذا الزواج ومحاسبة من يخالف ذالك


ابو مشعل
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/05/08

 15 


معكم حق والله يقويكم عشان توقفون هالعادات الغريبه اللي تضر فينا ولاتنفعنا بشي
ويارب اتزوج انا يارب


nawal
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/05/08

 16 


يا جماعو ما عليكم منهم خلو الناس في حالها ولا لكم دخل !!
إذا تبون قدموا نصائح للأسر، لكن ليس لكم أي صلاحية في منعهم !!
خلو الناس في حالها، وخلو الشعب يستانس..


د. ابن سعد
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/05/08

 17 


الله يعطيكم العافيه والله صدق اصبح اللان تفاخر واستهتار
سؤال ولد عمره 11 سنه وش عنده من الثقافه والعلم بما حول ماهو مقدم عليه من الزواج وهل سينجب ابناء او سيتكفل ببيت العائله ام فقط اعلام انا في وجهة نظري انه فعلا تخلف ورجعيةوبقوه تخلللف لاابعد الحدود


ولد شمر الرياض
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/05/08

 18 


الذي يزوج أبنته أو أخته على شان المال يا جعله ما يتفوق لا في الدنياء ولا في الاخره أنت الأن بعت أبنتك ))
حسبي الله عليكم يا لي تظلمون البنات حرااام عليكم))
سيبو البنات على كيفهن


عاشق ندى
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/05/08

 19 


بالنسبه لزواج الرسول الكريم... بالسيده عائشة ام المؤمنين..
الرسول تزوج السيده عائشه زواج شرعي متل ما ورد في الحديث ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تزوجها وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع ومكثت عنده تسعا
اتتركون كلام نبيكم وتسمعون كلام اعدائكم


رأيي
ابلاغ
07:09 صباحاً 2008/05/08

 20 


شي مؤسف للغايه باع بنته مقابل المال حسبي الله عليه لازم الدوله تمنع مثل هذه الحالات وتتابعها في كل نحاء البلاد ولاتقتصرعلى المدينه


التمساح
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/05/08



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية