"العاطل المدلل"
ان سوق الخضار الذي تمت "سعودته" منذ 9سنوات قد عادت إليه العمالة الأجنبية بكل قوة حيث "غابت عين الرقيب"، فالكل أعتاد مشاهدتهم أمام المساجد، وفي الطرقات العامة وبعضهم طور خدماته، وأصبح يعمل على توصيل الطلبات الي المنازل.
كما أن الكل أصبح مدركاً لحجم البطالة وما وصلت اليه في البلاد، ولا يزال الشاب السعودي "العاطل" غير مدرك لأهمية العمل الحر ومدى جدواه في تحسين مستوى معيشته .
لا يمكن للمجتمع المتعاطف مع الشاب السعودي أن يبقى متعاطفا معه الى وقت بعيد بل عليه ان يتخلص من عقدة منافسة الأجنبي من خلال تطوير قدراته والمكافحة في كسب لقمة العيش، اما الاتكال على حمايته من قبل أجهزة الدولة فهذا مستحيل.