بحث



الخميس 3 جمادى الأولى1429هـ -8 مايو 2008م - العدد14563

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الشيخ العبيكان هلاّ عرفتم له قدره

عبدالمحسن بن سالم باقيس
    الشخصية التي سأتلكم عنها قد لا أعطيها حقها ولا أوفيها قدرها في كتابة هذه الكلمات اليسيرة ولكن أحسب أني بذلت ما في وسعي نحوه لاسيما وأنني أتكلم عن من له الفضل علينا بعد الله في تعليمنا والصبر علينا وتحمل المشاق في سبيل الجلوس لنا، إني أعني بذلك شيخنا ووالدنا الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان أحد علماء الأمة وأحد الذين بذلوا ويبذلون الكثير في سبيل الله أولاً ثم نفع الأمة الإسلامية وتوجيهها التوجيه الصحيح المستمد من كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفق منهج سلف هذه الأمة، فكم كان لتوجيهاته وفتاواه النفع التام لشباب الأمة الإسلامية وتنوير بصائرهم لطرق وسبل الخير.

حقيقة إن من شكر الله عز وجل شكر ذوي الفضل والاحسان قال صلى الله عليه وسلم (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) فكيف إذا كان ذلك عالم من علماء المسلمين؟ فالشكر يتأكد له وينعقد عليه وشيخنا حفظه الله له جهود كبيرة في نشر الخير والدعوة إلى الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصرة عقيدة التوحيد وتدريسه لها وإمامة المسلمين والصلاة بهم، وحقيقة ان المتأمل في سيرة الشيخ العبيكان ليعجز عن كتابة كل شيء فسيرته مليئة بالأخلاق الفاضلة حتى ان من يحضر مجلسه يجد الكثير من الصفات والسجايا الحميدة كالتواضع والحلم والصبر على الطلاب واكرامهم والنزول لهم بكل تواضع حتى انه ليحصل النقاش معه ويستمر في بعض المسائل التي نختلف معه فيها وهو يقول: قلوبنا على ما هي عليه لا يفسدها شيء.. فنرجع له مرة أخرى فيبدانا بالسؤال عن أخبارنا وأحوالنا وكأنه لم يحصل بيننا شيء فكان يقول لنا: (يكفيني من هذا الدرس أنني أرى الاخوان وأجلس معهم والتقي بهم). من شدة محبته لطلابه والسؤال عنهم وتوصية أبنائه باستقبالهم والعناية بهم واكرامهم وتوقيرهم. وحقيقة ان مايميز به مجلس الشيخ ودروسه وضوح المنهج السلفي الأصيل الذي سار عليه أهل السنة ودافعوا عنه فتقررت على ذلك عقيدة أهل السنة والجماعة وهذا مما لا شك فيه انه من علامة السعادة في هذه الدنيا كما ذكر ذلك ابن القيم عن العالم بقوله: انه كلما زيد في علمه زيد في تواضعه وهذا مانراه في شيخنا حفظه الله وبارك فيه وماخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (حق على الله ان من تواضع لله رفعه) والكل يشاهد ذلك في الشيخ ويراه منه سواء في الإذاعة أو في برامج الافتاء التي تعرض مباشرة وكيف يتعامل مع الناس ويجيب على استفساراتهم وما يحتاجونه في أمور دينهم ودنياهم بكل هيبة ووقار ورحابة صدر وصبر.

قال ابن عساكر: لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في منتهكها معلومة ومن وقع فيهم بالثعلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب. وقال بعض السلف: لحوم العلماء مسمومة من شمها مرض. ونحن نتساءل لم هذه الحملة على الشيخ؟ هل هي صراعات نفسية عجز أهلها عن ردها فأصبحوا لا حيلة لهم إلاّ بها أم ماذا يريدون؟؟! تركتم اليهود والنصارى وصوبتم سهامكم ورماحكم نحو الشيخ!! أليس هذا من الكذب والبهتان؟؟ فيجب على الإنسان ان يتقي الله فيما يقول لأنه محاسب عن ذلك، قال تعالى: (ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد). لأن الدور الذي يقوم به الشيخ العبيكان في الأمة والذي لا يدرك معانيه البعض إنما هو دور المصالح الناصح المشفق بأبناء المسلمين لكي لا تزل بهم الأقدام فيسهل صيدهم بلا أسقام فيصبحوا فريسة لأهل البدع والأحزاب والأوهام فهل عرفتم للشيخ قدره؟؟!

اقلوا عنهم لا أبا لأبيكم

من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

وختاماً:

قال سفيان بن عيينة: أعظم الناس منزلة من كان بين الله وخلقه: الأنبياء والعلماء اسأل الله ان يحفظ علمائنا وحكامنا واخواننا وجيراننا ووالدينا ومن له الفضل علينا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يقول شيخنا الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل إسماعيل في مقالة نشرت بعنوان (رفقاً بالشيخ عبدالمحسن ياقوم)ترجم فيها لشيخنا وحبيبنا العلامة الشيخ عبدالمحسن العبيكان:(ولعلي أعرفُ أخي الشيخ عبدالمحسن أكثرَ من هؤلاء فقد عرفته طالبا في كلية الشريعة)،(ويذكرني بالصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه حين عاب عليه بعض معاصريه كثرة روايته أفاد بأنه لم يشتغل بالسوق أو بشيء آخر سوى الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وملازمته) إلى أن ختمها بقوله(فإن الساحة والله بحاجة ماسة إلى أمثال الشيخ عبدالمحسن لعلمه ونزاهته)


محب العلامة الشيخ العبيكان حفظه الله
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/05/08

 


الله يرحم الحال ويوفق علماء المسلمين المخلصين لدينهم
ولكن نرجو ان نقول للمخطئ اخطأت وتوضيح الحقيقة والامور الشرعية الصحيحة اما مسالة الاخلاق ودماثاتها فهي للشخص نفسه
واتمنى من الكاتب العزيز ان لا نصل الى مسألة تقديس العالم فهو بشر يخطئ ويصيب
وانا معك ان لحوم العلماء مسمومة واذا اخطئ العالم يكون عليه من هو في منزلته او يفوق عليه في العلم
والعامة لا يجوز ان يخوضو في كلام وليس لديهم علم
نسال الله الهداية لنا ولعلمائنا ولجميع المسلمين


ابو محمد الماضي.. روضة سدير
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/05/08

 


نسال الله له الصحه والعافيه


عبدالله احمد الزهراني
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/05/08

 


جزاك الله خير على المقال الرائع بحق الشيخ الكبير ناصر العبيكان
المشكلة في بعض الناس اذا لم تروق له فتوى العالم قال عنة انه جاهل
كثير من فتاوي الشيخ العبيكان قابلها الناس بالرفض وحملات التشوية له
ولكن في الاخير تبين انها كانت صائبة


ابو الجوري
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/05/08

 


أشكرك ياباقيس على هذا الموضوع ولكن أود ا تتأمل معي قليلا ,لماذ الناس
شنعوا على الشيخ وتكلموا عنه أكثر من غيره ,لماذا لم يسلم من ألسنة العوام قبل غيرهم من أصحاب الفكر والرأي لابد أن لهذا سبب.
الحقيقة أن الشيخ قد زل في مسائل علميةكبيرة وتكلم في أشياء لايسعه الكلام بها واجتهد في مسائل توقف فيها من هو أعلم منه.
قال حكيم :زلة العالم يزل بها عالم.


ابو عبدالله
ابلاغ
09:13 مساءً 2008/05/08

 


جزاك الله خيرا أخي الكاتب على هذا المقال وجعله في موازين حسناتك يوم القيامه.
أخوتي لماذا هذه الحمله على الشيخ فالشيخ بشر يخطىء ويصيب كغيره من العلماء لانهم بشر ولكن إن أخطأ له أجر وإن أصاب له أجرين.
ولا يعني ذكر محاسن الشيخ تقديس له كما قال بعض الاخوه فالشيخ عالم من العلماء فيجب علينا ذكر فضله علينا وان اخطا ولا يجب علينا محاسبته بل تركه لمن هم اعلم منا.
أسأل الله ان يحفظ هذه البلاد وعلماءها من كل شر.اللهم آمين


أم عبد الرحمن المكيه
ابلاغ
01:35 صباحاً 2008/05/09

 


كثير من العلماء اخطئوا في بعض المسائل ولم نسمع احد يعنف عليهم كما نسمع على الشيخ ابن عبيكان واللي يظهر من القوم انه تقصد في حق الشيخ وليس الامر لله لان الامر زاد عن حده بكثير وما يظهر ان المسالة حزبية اكثر لان الشيخ بارك الله فيه حذر من الاحزاب والجماعات الوافدة ورموزها لذا اصبح في فوة المدفع مع ان هؤلاء فسراحدهم القران بالايقاعات والموسيقى وانه من صنع الله ومع هذا لم نسمع من ينكر الامن رحم الله بل بالعكس هناك من يلتمس الاعذار ويعتبره شهيد!!!فياسبحان الله.


أم عبد الرحيم
ابلاغ
01:55 صباحاً 2008/05/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية