معروف أن عطاءات المملكة للإسلام وللمسلمين لا يمكن رصدها. ومعروف أيضاً أن توسعة الحرمين الشريفين وطباعة المصحف الشريف هما من أكبر هذه العطاءات. وتواجه الأجيال الجديدة من الأطفال والشبان والشابات في مختلف أنحاء العالم الإسلامي بعض الصعوبات في قراءة المصحف بكتابته الراهنة، نظراً لاستخدامه نمطاً خطيّاً يصعب على البعض قراءة بعض حروفه وبالتالي سيحدث خطأً في قراءة الآيات.
هؤلاء يسألون:
- ألا يمكن أن تكون هناك نسخة خاصة من مطابع خادم الحرمين الشريفين مكتوبة بالخط العادي الذي يظهر الكلمات كما يجب أن تكون لا ينقصها مدّ الألف أو نقاط الياء أو غير ذلك مما يتمنى بعض الشباب أن يتحقق في المصحف الشريف؟!!
أكيد أن بعضكم سيقول بأنه تتوفر نسخ قرآنية تحمل هذا النوع من الخط، لكن الأكيد الأكبر أن معظم المسلمين لا يثقون إلاّ بمصحف الحرمين الشريفين. ومن هنا فإن المسؤولية ستكون كبيرة. فمَنء منا لا يرغب في تحقيق أمنية من يتلون القرآن؟! مَنء منا لا يود أن يجعل من هذه الأمنية حقيقة، لكي يستقيم لسان من يقرأ القرآن في بلدان بعيدة كل البعد عن المدارس الإسلامية أو حلقات تدريس القرآن؟!