الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

هل نرى تحالف الضرورات؟!


يوسف الكويليت

أعرف أن ما سأقوله يقع في دائرة الاحتمالات إن لم يكن أحد المستحيلات، لكن من ينظر إلى تغيير المسارات في المنطقة وغيرها، فقد يرى شيئاً من قابلية تحقيق هذا التصور من خلال رؤية ما يجري الآن ليبني عليها استنتاجات ما سيحدث مستقبلاً..

في غمرة المد الثوري اليساري لم يكن في المخيلة العربية من يتصور أن هناك سائحاً إسرائيلياً سوف يدخل مناطق الآثار العربية ويقيم في فنادقها، لكننا نرى الصورة متحققة وعلى عدة مستويات، وهنا في هذا الإطار، هل يمكن أن يتحول العدو إلى حليف أمام تنامي الخوف من إيران بحيث تتشكل جبهة عربية، إسرائيلية، تركية تقودها دولة عربية ترفع شعارات تلك المرحلة، وتتجه البوصلة إلى قلب الأشياء كلها في إطار المصالح الأمنية أولاً، والتي لا بد من التشديد عليها أمام المتغيرات الجديدة؟

المناعة لا تأتي من نظم سياسية ربما يراودها مثل هذا التعاون أوسمّه التحالف، لكن من سيتردد في الإقدام على هذا الفعل، سيأخذ في اعتباره الخشية من التيار الإسلامي المتنامي في المنطقة وخارجها، ولا بد في هذه الحالة قراءة ما حدث من سلامٍ بين إسرائيل وكل من مصر والأردن، وتناغمٍ مع دول أخرى، المغرب، موريتانيا، وقطر، وحدث ذلك بوجود تلك المناعة، وقد سبق أن أُعلنت تلك المصالحات والاتفاقات في وسط المد الإسلامي الذي دفع السادات وحده الثمن الصعب، ومع ذلك لم تتغير الثوابت على تنامي العلاقات الدبلوماسية والتجارية وغيرهما مع إسرائيل..

إسرائيل تتحدث عن اتفاق مع سوريا، والأخيرة في نظر العرب وغيرهم القلعة المستعصية على تخطي الإرادة القومية التي نادت بتحرير الأرض دون مزادات أخرى، لكن أن تطل دمشق على العالم، وتعلن أن إسرائيل مستعدة للجلاء من الجولان مقابل سلام تام ومشروط، هنا يبدأ وضع العلامات على الطرق المتعرجة التي توضح أن ثمة اتجاهاً جديداً تقوده عوامل التغيير، ليس فقط بالنظرة القديمة، وإنما بتحويل المسلّمات إلى واقعية تذهب إلى المصالح العليا، والاستراتيجيات الأكثر إلحاحاً..

فكل من سوريا وإسرائيل لديه ما يضعه في سلة مكاسبه، وهي صيغة جديدة لابد أنها نضجت على نار هادئة، أي أن إسرائيل ترى في توثيق أي سلام مع سوريا ما يجعله ثابتاً وغير مهتز، وفي هذه الحال، تكون القنطرة التي تدخل دمشق نطاقها الدولي مقابل إنهاء التحالف الإيراني - السوري، وكذلك حزب الله، وأيضاً إيقاف المحكمة الدولية بقتل الحريري، واللبنانيين الآخرين، ثم وضع آلية جديدة لمشاريع اقتصادية وأمنية تخترق مخاوف الحدود القديمة، والتي لم تعد ذات قيمة أمام تنامي الأسلحة وخاصة الصواريخ..

سوريا ستكون الكاسب الآخر والمهم ليس فقط بالعودة إلى كيانها العربي بانتصار سياسي ومعنوي يضعانها في حزمة الدول القيادية، وإنما بالقدرة على لعب دور آخر في سلام فلسطيني - إسرائيلي، وتهدئة جبهتها على العراق، وهما جواز سفر لرضا أمريكي ودولي وحتى إسرائيلي..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 22

  • 1
    يوسف الكويليت السلام عليكم السلام مع العدو الصهيوني العنصري مستحيل وان اقدمت عليه بعض الانظمه العربيه المرتبطه بامريكا. من المضحك ان نكون تحالف مع العدو اليهودي الذي تعداد سكانه على مستوى العالم 9 مليون ونعادي دوله اسلاميه جاره لنا تعداد سكانها اكثر من80 مليون ولها انصار لايستهان بهم داخل الحدود ان هذا التحالف ان حصل فهو ضمن مخطط الفوضى الخلاقه ةالفتن الطائفيه والقوميه لتفتيت المنطقه فرق تسد على دول الخليج ان تعتمد على الله ثم سواعد ابنائها بجيويش قويه وامتلاك الطاقه الذريه اسوه بأئعدائهم

    حسن اسعد الفيفي - زائر

    05:15 صباحاً 2008/05/07


  • 2
    لقد كتبت ما يجول في معظم الدول العربيه ولكن هذا ليس الصواب الله سبحانه وتعالى في القرأن الكريم لهن اليهود صراحة وهم المغضوب عليهم فكيف لعاقل ان يتعاهد وان يثق بمن ليس له ميثاق لا في الارض ولا في السماء والتاريخ شاهد على ذلك منذ عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحتى الان اما ايران او الشيعه فبيننا وبينهم الشهادتين ولا يمكن ان نكفرهم الحل نحن العرب نتحد كما امرنا الله العظيم في قرأنه الكريم فقال واعتصموا بحبل الله جميعا... ولما لا نفكر بسلاح نووي يحمينا من اعداء امكتنا والعربيه الاسلاميه

    عربي حر - زائر

    05:39 صباحاً 2008/05/07


  • 3
    لم تبلغ سوريا هذا النضج الفكري السياسي بعد !! و لكن التضييق الإقتصادي من قبل القيادة العظمى الوحيدة قد يدفعها لذلك. و انا أقول نضج لأن الاعب الأساسي بأي معادلة مكاسب تبنى عادة على المصالح الإقتصادية قبل كل شيء. لأن ما حدث في الصومال و غيرها من دول أمريكا الجنوبية و أفريقيا و ما يحدث حالياً في العراق ليس لأجل تحقيق الديموقراطية !!!

    خالد العبدالله - زائر

    07:14 صباحاً 2008/05/07


  • 4
    مقال فى الصميم يا أستاذ يوسف
    فقد يحدث ماتتكلم عنه قريبا جدا نظرا للظروف التى تمر بها المنطقه
    اضافة الى ذلك بعض الشعوب العربيه سئمة مما يجرى فى محيطها
    ومستعدة للقبول بماذكرت

    أبو منال - زائر

    07:36 صباحاً 2008/05/07


  • 5
    يوسف الكويليت: نصف قرن ونحن نبحث عن حلفاء يحموننا. ما النتيجة!. ايران في ربع قرن تحولت من دولة ثلث اراضيها تحت ايادي القوات العراقية الي رقم صعب وصعب جداً في المنطقة. يوسف الكلمة والرأي أمانة وأنت تكتب افتتاحية صفحة مهمة في الوطن العربي كل ما ارجوه منك ان تتأمل التاريخ وتسترشد بأوامر من خلق هذا الكون وتفكر ثم تفكر ثم تفكر ثم تكتب ما تعتقدة وتؤمن به.

    خالد ابالخيل - زائر

    07:38 صباحاً 2008/05/07


  • 6
    ما تقوله عزيزي الكاتب لا يقع في دائرة الاحتمالات أو المستحيلات، بل هو الواقع بعينه. هذه مصر، اكبر الدول العربية، مكبلة باتفاقية كامب ديفد التي اعادت لها ارض سيناء بسيادة منقوصة حيث لا يسمح للجيش المصري دخولها، ولا تستطيع حتى فتح معبر رفح امام الفلسطينيين الجوعى، او تقيم علاقات دبلوماسية مع ايران بينما يرفرف علم الكيان الصهيوني في وسط القاهرة، وهكذا معظم الانظمة العربية تقيم علاقات وثيقة اما بطريقة مكشوفة أو مستورة. و سوريا في النهاية لن تكون بحال افضل و ستركع مع الراكعين دون ادنى مكسب.

    محمد الموالي - زائر

    08:06 صباحاً 2008/05/07


  • 7
    يا أستاذ يوسف السلام مع إسرائيل الصهيونية سراب بعيد... وقد صرح أعضاء في الحكومة الإسرائيلية الصهيونية بعد توسط الرئيس التركي لدى سوريا بأن الجولان موقع إستراتيجي يكشف إسرائيل وقد تستخدمه سوريا وإيران لضرب إسرائيل في حالة الحرب... إسرائيل حتى وإن دخلت في مشروع سلام مع سوريا ستكون الجولان منطقة فاصلة منزوعة السلاح ولن يسمح لسوريا بحشد أي جنود فيها كما هو الحال في سينا والسلام المشروط على مصر!!!... أي سلام مع اليهود ناقضي العهود!... السلام حمامة مكبلة بالقيود... والعرب في وهم سراب وشرود!!...

    ناصر الفلقي - زائر

    08:18 صباحاً 2008/05/07


  • 8
    صباح الخير لقراء الرياض
    لا سلام مع الكيان الصهيوني الغاصب الذي يمكر ويأكل الحقوق ويدوس على أنوف كل من قال له لا أي سلام أحققه مع اسرائيل وهو يقتل ومحتل اليس كذالك

    ابراهيم بن علي - زائر

    08:52 صباحاً 2008/05/07


  • 9
    سوريا تسعى وهو مطلب قومي وأمنى وسيادي بالنسبه لها في تحرير الجولان المحتله.وهاهي قد تجني ثمار تلك الممانعه ربما في القريب العاجل وهذا دليل على نجاح سياساتها على المدى الطويل.وسوف تبقي في يديها ورقات لعب اخرى كاحتضان قادة حماس السياسيون وكذلك دعم المقاومه في فلسطين والعراق وان كان من تحت الطاوله فهذا من حقها وهو واجب ديني و حق مشروع ونضال مشروع لتحرير الارض.وفي المقابل فلننظر ماذا قدمت السلطه الفلسطينيه للشعب من بعد مفاوضات تلو مفاوضات ولقاءات بعد لقاءات الا الفقر والجوع والحصار والدمار والمرض.

    عبدالله - زائر

    09:16 صباحاً 2008/05/07


  • 10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لست من محبي السياسه؛رغم أني إنغمرت فيها مرحلة من عمري
    ووصلت لمسلمة ألا وهي "بأنك قد تعلم الحقيقة التي يعجز صوتك عن توصيلها لأهلها".
    حديثكم ذهب بي إلى دراسات تناولت العقل"اليهودي"حيث أنه يتصرف بطريقة توحي للآخرين بعكس الحقيقة,
    وينشئ علاقات "خفية"ويظهر بالمقابل عداوة لنفس هذا الحليف!
    ومنها إيران والتي تعتبرمتصلة العلاقه بإسرائيل ,وتربط بينهم علاقات غير منتهيه
    وأعجب من عدم إتضاح ذلك رغم ظهوره كالشمس..
    إن دولنا تحاط بسياج من قنابل نوويه ,بينما نصدق بأن ثمة جدار يحمينا!

    أسماء - زائر

    10:43 صباحاً 2008/05/07


  • 11
    التحالف!! نؤمن بأن إجراء أي تغيير سينقلنا إلى الأفضل، ليس إقليمياً فحسب، بل وعلى مستوى دولي!!
    مخيلة عربية!! فتاريخها أسوء من سيئ، تبدل مثقفونا من عمالقة العلوم والآداب والفكر، إلى (هز يا وز)، بفضائيات شعوذة الفكر، وشرائح التفجير والتكفير، حتى السائح المحلي يصعُب إرضاءه، فكيف نحقق أي تصور جديد؟ بل كيف نرتب موازيننا للعدو وللحليف!!
    إيران !! موضوع آخر، مقارنة بمخاض الجبهة العربية الإسرائيلية، فالبوصلة يجب أن تخدمنا أمنيا، لا العكس،، ودراسة العواقب قبل وقوع الفأس بالرأس!!

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    10:56 صباحاً 2008/05/07


  • 12
    طريقة الحرب المتبعة ضد ايران أضن انها
    أصبحت واضحة مثل وضوح الشمس وسط
    النهار.
    فأصبحت الطريقة المثلا هي استخدام الحصار
    بالتدرج ومن ثم يتم رفع مستوى الحصار الى
    درجة أنه لايترك وارده ولا صادره الا تحكم بها
    بما في ذلك الصادرات البترولية.
    والخطورة في هذا الحصار أنه يتم تحت أشراف
    هيئة الامم المتحده.
    وكل ذلك يتزامن مع الاستعداد لشن غارات
    جويه من قبل أمريكا وحلفائها.
    ومن الواضح أنها حرب قذره ومدمرها للاقتصاد
    الايراني ومنشأته.
    ولن يكن بأستطاعة ايران الا الاستسلام للامر
    الواقع.

    عبدالرحمن السواجي - زائر

    11:47 صباحاً 2008/05/07


  • 13
    اسرائيل الديمقراطية سوف لن تنسحب من الجولان الا بثمن باهظ وهو ضمان استمرار النظام السوري على تدمير شعبه. نعم الانقلابات الثورية العسكرية والتي تحولت الى مافيات اضعفت الدول العربية وجعلت الاستعمار يدخل من الباب بعد ان خرج من النافذة اي ان الانظمة الشمولية اصبحت عالة على الشعب وتوجهها قوى عظمى الى ان يموت الشعب. ان الشعوب هي التي يجب ان تغير لا كما قيل فمثلا (ما دامت اميركا واسرائيل لا تريان بديلاً من نظام بشار الاسد وترفضان تغييره فإنها ستبقى على مواقفها وسياساتها وستستمر في القيام بما يحلو لها)

    د. هشام النشواتي - زائر

    12:13 مساءً 2008/05/07


  • 14
    بسم الله
    الا استاذ\
    يوسف لا شى مستحيل حتى طائر العنقاء
    ومادامة امريكا تقول على لسان بوش الذى ليس معى فأنه ضدى لا شى وسط
    وقد كان الغرب يتوجس من المتشددين الا اسلاميين اما الا ان فأنه يقول ان المعتدلين اكثر خطر من المتشددين
    لقد اقنعة العالم امريكا بان العراق يشكل خطر على العالم وتجمع العالم لحرب العراق وانتهى العراق وبانة سوة امريكا واستبدلة دولة قانون بدول الملاشيات
    فقد استنسخ الطائفيون دولة حزب الله فى لبنان ليقيموها فى العراق
    وهذا مابشرتبه امريكاء منذ زمن فقد اشعلتها
    من العراق الى

    ابو مهند - زائر

    12:35 مساءً 2008/05/07


  • 15
    يتبع
    الى لبنان الى افغا نستان والباكستان والصومال والسودان وهذا اليمن يبشر
    بصيف ساخن
    وقد كان هذا السيناريون فى صالح دول الهلال الذى تتزعمه ايران
    الا ان وقد خرج كل شى عن سيطرة امريكا
    ولم تعد تسيطر على قواعد العبة فقد تلجل الى ماذكره الكاتب لكى تقرب الا اعداء ويصبح الغير معقول معقول
    ولما لا
    فقد سئل تشرشل انك تتعاون مع الشيوعيون
    فقال سوف اتعاون مع الشيطان فى سبيل مصلحة بريطانيا
    ولن يمنع الجميع ان يتعاونون مع ابليس وابنائه
    بغض النظر عن مصلحة البلا دان
    ومادام السيدة امريكا تريد هذا.

    ابو مهند - زائر

    12:42 مساءً 2008/05/07


  • 16
    الكيان الغاصب المسمى "اسرائيل"، ونبي الله يعقوب عليه السلام بريء منه براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، لا يحب السلام والادلة كثيرة ولعل انصعها بياضا هي المبادرة العربية التي لم تحرك له ساكنا.
    الجري نحو السلام مع هذا الكيان، ونحن ضعفاء، هو لهث خلف السراب! لم تتحرك القيادات العنصرية الصهيونية الا بعد ان ذاقوا مر الهزيمة في حزيران وعرفوا ان هم تمادوا في غيهم بدون استراحة محارب فسيغرقون اكثر. لهذا حذاري وحذاري ثم حذاري ان ننخدع باوهامهم ونحول وجهتنا عنهم ونصوبها اتجاه بعضنا عربا او مسلمين.

    ابراهيم اسماعيل - زائر

    01:42 مساءً 2008/05/07


  • 17
    يتبع
    يقول الشاعر
    افلح السحر فها نحن
    بيفا نزرع القات ومن صنعاء نجنى البر تقال

    ابو مهند - زائر

    01:53 مساءً 2008/05/07


  • 18
    أن تحالف الضرورات و ألسلام السورى مع العدو لم يطبخ على نا هادئة ولكنه كان نتيجة التحالفات الخفية والخيانات والعمالة والتخاذل العربي من جهة وبسياسات الترغيب والترهيب وزرع الفرقة بين الآشقاء وتهويل عداوة الآصدقاء والجيران من جهة أخرى ولذا لانستبعد انهم سينجحون مرحليا لآننا نراهن علي الشعوب الحرة القادرة على افشال مثل هذا الحلف الشيطانى حتى لو كان ضد الوجه الآخر للصهيونية العالمية, فاخر امامى احد مدراء شركة جى ام سي في امريكا بأن بلاده خلصتنا من صدام عام 90 قلت له انكم استخدمتوه ضدنا مثل ليش دوق !!

    أحمد ألرحيلى - زائر

    04:27 مساءً 2008/05/07


  • 19
    الحكمة تقول ان نعتمد على الله ثم القوات المسلحة السعودية بتوظيف شبابنا العاطل في القوات المسلحة وان ننقل التقنيات المتطورة جدا الى السعودية
    وتبادل الخبرات السعودية الروسية الصينية الباكستانية المصرية التركية
    ايران صحيح خطرا جدا جدا على المنطقة وعند الفرس احلام فارسية للأستيلاء على المنطقة بدليل احتلال الجزر الامارتية والتهديدات والتدخلات في الشون العربية وكذلك اسرائيل خطر جدا جدا فلا عهود ومواثيق لديهم عبر عصور التاريخ وقتلة الانبياء وقد تكلم الله عنهم في القران الكريم ووصفهم احسن وصف

    ابو تركي - زائر

    06:22 مساءً 2008/05/07


  • 20
    تكملة لابد من الاستفادة من التاريخ سقوط العراق وطالبان العدوان لإيران جعل المنطقة غير متوازنة لصالح ايران
    ممكن العرب يستفيدو من السلام السوري الاسرائيلي كما فعل المصريين من قبل كسلام منفرد على شرط عودة الجولان وقطع صلة السوريين بالدولة الفارسية
    وكذلك حزب الله
    حتى نضمن رجوع سوريا الى الصف العربي وان يسير الرئيس بشار الاسد على نهج والده حافظ الاسد بالمحافظة على القومية العربية والوحدة العربية
    لنستفيد من التاريخ انفكاك الاتحاد السوفيتي كون دولة عظمى وحيدة امريكا
    فلنكن كلاعب شطرنج عبقري بارع

    ابو تركي - زائر

    06:56 مساءً 2008/05/07


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة