يدعو الدين إلى أن يكون المجتمع كالبنيان المرصوص لا فجوة فيه ولا ثغرات وأن الشذوذ عن المجموع يعني الضياع، كما أن الموروث الأدبي يزخر بالحِكمِ والأمثال والقصائد التي تحث على الانصهار داخل الجماعة وتتغنّى بالاتحاد وأن لا قوّة أو منعة إلاّ بتكاتف الكلّ ومع ذلك يظلّ هذا المفهوم مجرّد كلام يتردد في الخطب والمواعظ ولكن ليس له وجود فاعل على أرض الواقع .. والمحكّ الحقيقي للبنيان المرصوص الحُلم هو حين يطرح أحدهم رأياً مُختلفاً فبدلاً من الجِدال بالتي هي أحسن والحوار بهدف البحث عن الحقيقة وقت استحالة ادّعاء امتلاك الحقيقة المُطلقة نجد التخوين والتكفير والانحياز إلى الرأي والتيار وما يميل اليه الحزب.
طبيعي أن نختلف في الرؤى بل إن الاختلاف مطلوب وتعدد الآراء ظاهرة إيجابية ولكن لايجب أن يؤثر هذا الاختلاف في المصالح العُليا للأمّة أو يؤدي إلى زعزعة أمن المجتمع أو إثارة الفتن أو استعداء السُلطات على صاحب الرأي المُخالِف، الواجب أن نسمع للجميع فما كان فيه خير ومصلحة يؤخذ به وما كان خِلاف ذلك اعتبروه نثيلاً تذروه الرياح ويادار ما دخلك شر، يقول معروف الرصافي:
ماذا جرى بيني وبينك قَبءلَ ذَا
مِمّا يَجُرُّ خُصومَةً وجِدالاً
حتى شَهَرءتَ عليَّ سيءفَكَ تبتغي
ضرباً يُقطّعُ مِنّيَ الأوصالا
ويقول المفكر المغربي عبدالله العروي إن الجميع في الدول المتقدّمة يُفكّر في مصير الإنتاج، يُعبّر المرء هناك عن رأيه وفي الوقت نفسه يُراعي مصلحة الجميع لأنه جزء من كُل أما في بلداننا العربيّة الجزء يعتبر أنه الكُل فاذا لم يُسمع له وفي الحال يتمنى أن تحل الكارثة.!. ويننا ووين البنيان المرصوص؟
1
في سيرة الفاروق رضي الله عنه أنه في احدى خطبه قال أيها الناس أسمعوا وأعو فقام سلمان رضي الله عنه فقال لانسمع ولا نعي!(في زمننا هذا يعتبر عصيان وجزاءه القتل او السجن وسحب الجنسيه والفصل من الوظيفه الخ) فقال له عمر لما ياسلمان قال تكسونا ثوب وتأخذ ثوبين فقال عمر قم يأعبدالله وهو ولده فأخبره فتلكم ابن عمر واقتنع سلمان ثم قال الان نسمع ونطيع.نريد مجتمعا يشبه ذلك المجتمع في الصدق والاخلاص والامانه والرفق والعدل والمحبه والاخوه الايمانيه الصادقه والبذل والسخاء والرحمه ولو 10%فقط لنعيش السعادة الحقيقه.
05:31 صباحاً 2008/05/07
2
آمل أن يكون مقالك القادم شرح للخطوات العملية لتحقيق مصلحة الأمة بعد أن إستعرضت واقع فكرنا و مشكلة التنظير بالخطب و المواعظ ! و ما هي العوامل المؤثرة التي يمكن الإعتماد عليها عند وضع خطة العمل لتحقيق مصلحة الأمة.
07:49 صباحاً 2008/05/07
3
مصلحة الأمّة أولاً..
بن كعيد الله حيه؟
وصناعته ليس بها قمة التقنيه الدائمه!طيب وين الامه اليوم وجيلها تربيه الخادمه,تعلفه مزارع الاستيراد!
خل عنك المدن الصناعيه كلها عايشه على بير بترول!
يعني صناعه متوقفه على توفر الماده تحت الارض!
والحقيقه ان البترول مو..مثل المياه.كلها تحليه وتعوض!
بس ويننا من أرتباطنا اليوم وعملتنا ترزح في دمار التضخم!
وين مصلحة الامه!
ياخوف تصبح الامه فيزه تصرفها لك وزارة العمل!
8 مليون وأفد بيننا وتقول أمه ومصلحه!
قال أمه ومسلاخه ومصارعه ؟
وطب بتر ومقبره!
08:43 صباحاً 2008/05/07
4
لدينا أستاذ عبدالله مشكلة في ثقافة الحوار أو النقاش، فهي تتعدى أن تكون فقط إختلافا في الرأي بل تصل الى عداء شخصي داخل دائرة النقاش وخارجها في الحياة العامة أو في نطاق العمل
المؤسف أستاذي أنني وجدت ثقافتنا هذه لاتنطبق على معظم الأشخاص من دول العالم المتحضرة. تجد إحتدام النقاش بينهم على مسألة ما حتى أنّك تبدأ بترتيب أفكارك في كيفية أن (تحجز) بينهم عند (هوشتهم) وقد ينتهي النقاش بدون إيجاد حل إلا أنهم يخرجون من اجتماعهم يتحدثون مع بعضهم البعض بكل أريحية وود، وربما دعى أحدهم الآخر لتناول فنجان قهوة!
08:43 صباحاً 2008/05/07
5
حياك الله. د / عبدالله
مبدع كعادتك اليوم المقال يحمل كل معانى الحب والوفاء والأخلاص الكامل القوى
إلى أغلى شىء فى الوجود وهو الشىء الوحيد الذى من أجله نحياة هو الوطن
الغالى أحب الأشياء إلى قلب المواطن التى يتمتع بكل معانى الوطنية والكاتب
العطاء دائمآ ما يحبه أن كل مواطن أن يكون متماسكآ بحب وطنه وأبناء وطنه ويشاركهم الرئى ويصبوا لما فيه الصالح والخير لهذا الوطن..
سلمت يمناك أستاذى الفاضل..
وتقضلوابقبول فائق الإحترام/صلاح السعدى
11:11 صباحاً 2008/05/07
6
دكتور عبدالله
@ بحسب الواقع الملموس أضحى بين صفوف النفوس
(بنيان مرصوص) من حجارة العزلة !
@ وبحسب الواقع الملموس أضحى التعاضد عضاً
والتآزر تشاذر
والتواد تضاد
والنخوة رخوة
والتآلف تزالف
والتراحم تزاحم
والألفة تلفة
@ وبحسب الواقع الملموس انفصل المظهر عن الجوهر
والأقوال عن الأفعال
والوزن عن القيمة
والمتن عن الثيمة
ووالظاهر عن الباطن
والشكلانية عن العمق
والعبادات عن المعاملات
والسر عن العلن
والقشور عن المقاصد
والمبادىء النظرية عن السلوك العملى !
>>>
12:28 مساءً 2008/05/07
7
@ إن مشكلتنا لاتكمن فى النصوص الدينية لكنها تكمن فى التفسيرات والتأويلات التى تلوى عنق الحقائق بغية تحقيق أغراض معينة أوالدفاع عن مواقف خاطئة أوتبرير نزعات طائفية !
@ فالنصوص التى تحثنا على طلب العلم والمعرفة والسعى على درب التقدم يؤلها البعض على أن المقصود بها العلم الدينى فقط. زاعمين أن كل ماوصل وسيصل إليه العالم من اكتشافات واختراعات موجود فى الدين منذ مئات السنين، وعليه فلا حاجة لنا فى التزود بالمعرف والمشاركة الفاعلة، رافعين لواء (نحن السابقون فى العلم وهم بنا لاحقون) !
>>>
12:43 مساءً 2008/05/07
8
@ متكئين على تفسيراتهم الخاطئة التى تعد أحد أهم الأسباب لتخلفنا عن ركب الحضارة والتقدم
@ فما أن يصل العلماء لأحد منجزاتهم العملية إلا ويبادر هؤلاء بإصدار بياناتهم العنترية بأن ماوصل إليه العلماء الآن موجود عندنا بالنص كمان منذ مئات الأعوام (لماذا تتعبون أنفسكم وتجهدون فكركم نحن أعلم منكمعلى كل حال )!!
@ وبسبب تعدد التأويلات والتفسيرات تعددت الجماعات وأضحى لكل منها منهاجاً مستقلاً وإسلوباً علائقياً مختلفاً وربما مخالفاً لتوجهات غيرها !
>
12:54 مساءً 2008/05/07
9
الشكر للكاتب الفاضل...
ثقافة الإختلاف مفقودة لدينا ونلوم بذلك البيت والمدرسة والمجتمع... الكثير من الإختلافات تؤدي إلى القطيعة وبعض الأحيان إلى أكثر من ذلك..اليوم في جريدة الرياض أخ يقتل أخوه بمدينة جدة !
لو تم إدراج ثقافة الإختلاف كجزء من أحد المناهج... ربما يؤدي ذلك إلى تحسيين الصورة وبالتالي تقبل الرأي الآخر..
(إن لم تكن معي فأنت ضدي ) هذا مثل يعيق المحاولات نحو التغيير.. الله يرزقنا وإياكم القبول في الدنيا والآخرة..
12:57 مساءً 2008/05/07
10
@ وانقسم المجتمع على نفسه وحاول كل كيان من تلك الكيانات أن يفرض على المجتمع رؤيته ياعتباره الأحق بالاتباع !!
@ وأحياناً تنطلى تلك الأفكار المعادية للمجتمع على بعض الأبناء فيعادون أهلهم وينشقون عن أسرهم ويتطاولون عليهم باسم الدين !!
@ إن المجتمع الذى يحيا به هؤلاء الفرقاء يدعوهم لنبذ الفرقة والبغضاء، والتكاتف والتعاضد والتآزر والمؤاخاة فى سبيل النهضة والارتقاء بين الأمم والشعوب
@ إن عقوق هؤلاء لمجتمعاتهم ينبغى أن يواجه باللوم والتقريع والمحاسبة بحزم ودون تقصير أيضاً...
01:13 مساءً 2008/05/07
11
@ إذا لم تتحاور الرؤوس تناطحت !
@ نهر الحوار لايغرق إلا الأشرار !
@ إذا غابت نية التطبيق غامت شمس الخوار !
@ يخلطالبعض بين (آراء حرة) و(مصارعة حرة) !
@ ألد أعداء (الحوار الهادف) هو (الجدل العقيم) !
@ الجل (العقيم) لاينجب أفكاراً جديدة !
01:42 مساءً 2008/05/07
12
@ إذا لم تتحاور الرؤوس تناطحت !
@ نهر الحوار لايغرق إلا الأشرار !
@ إذا غابت نية التطبيق غامت شمس الخوار !
@ يخلطالبعض بين (آراء حرة) و(مصارعة حرة) !
@ ألد أعداء (الحوار الهادف) هو (الجدل العقيم) !
@ الجدل (العقيم) لاينجب أفكاراً جديدة !
01:42 مساءً 2008/05/07
13
كنت في صغري ارىالاختلاف محاط بالمحبه والقيم كل يحاول تطبيقها وبعد ان اصبح الاعلام وخاصه المقرؤ وكل كاتب يفرض وصايته وانه هو الفارس الحازم انفلت العقد والكل اخذ يتمسك بما يشتهي وليس بماهوصحيح وانا لله وانااليه راجعون
03:05 مساءً 2008/05/07
14
@ وضع العمل مكان الكلمات أبلغ وأجدى
@ المساواة في الحقوق والواجبات أبلغ وأجدى
@ في الدول الغربية (الحق محفوظ) لذا لم يكن هناك عذر لمن يتأخر عن الركب
@ إختلاف الآراء (قد يكون إيجابيا أيضا)
@ الإلحاح في قبول الرأي متولّد من سنوات المماطلة والتسويف
@ الكل يسمع الجعجعة ولا نرى الطحين
@ العرب أمة واحدة (في فقدان رغيف الخبز والمسكن)
كفانا تنظيرا
اللهم سلّم سلّم
04:53 مساءً 2008/05/07
15
ابدعت وننتظر منك المزيد
08:22 مساءً 2008/05/07
16
نحن كبارا وصغار
رعاة ومسؤولين
مجتمع واحد
إن تفكك المجتمع تداعى له الجهل والأسى
وإن ترابط هذا المجتمع فإن البنيان يتماسك قوة وإن اختلفت الآراء
فالتوجهات واحدة والهدف واحد
12:26 صباحاً 2008/05/08
سجل معنا بالضغط هنا