آل الشيخ: حرق المساجد ليس بظاهرة.. ونسبة الأئمة السعوديين
99.6
كشف وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ بأن نسبة الأئمة السعوديين في المساجد توازي 99.6في المائة وأنه لا يسمح في الأصل بإمامة غير السعودي في ظل وجود السعودي الكفء المؤهل والحافظ للقرآن ممن يرتضيه جماعة المسجد مبيناً بأن إمامة المساجد عمل شرعي.
وأشار آل الشيخ في تصريحه للإعلاميين عقب حضوره أمس الأول الحفل الختامي للمسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته للبنين والبنات في دورتها العاشرة التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد إلى ان الأصل في مساجد المملكة ألا يؤم فيها إلاّ سعودي معتبراً ان وجود غير السعوديين من الحفظة يعد استثناء لأجل الا تخلو المساجد ممن يقوم بالواجب الشرعي وهو الإمامة.
وأضاف آل الشيخ بأن الوزارة تشرف على المساجد الأهلية التي يبنيها أصحابها الراغبون بتعيين أئمة من قبلهم كما ان الوزارة إضافة لإشرافها تأذن للشخص بعد اختباره وتأهيله لمزاولة الإمامة.
وحول انتشار ظاهرة حرق بعض المساجد وما هو دور الوزارة تجاه ذلك قال آل الشيخ "في الحقيقة هي ليست ظاهرة وقد وجدت في مساجد محدودة جداً ولا يجوز ان نسميها ظاهرة وهي من بعض المخربين والمجرمين أصحاب المخدرات أو السوابق وهذه تعالجها الجهات الأمنية وقد قضي عليها". ونوه آل الشيخ إلى ان المساجد الأهلية لها ضوابط خاصة غير المساجد العامة وهذا يكثر في بعض المناطق كمكة وجدة وبعض مناطق المملكة الأخرى، وان الملاحظ في بعض مناطق المدن الرئيسة ان هناك أحياء هجرها الناس كما هو في مدينة الرياض وبالأخص وسطها القديم وان هناك من لا يلتزم بالمسجد من الأئمة كما ان هناك بعض الأئمة من يسبب المشاكل والتي تظهر بعد تعيينه وغيابه والاتيان ببديل عنه لأن مساكنهم تكون بعيدة، موضحاً ان هناك ضعفاً في المكافآت للعاملين في المساجد وان الوزارة حريصة على ان يكون جميع حفظة القرآن خريجي جمعيات تحفيظ القرآن أو الجامعات السعودية أو المعاهد الشرعية أو ممن هو حافظ للقرآن مؤكداً ان نسبة احلال السعوديين لغيرهم في المساجد خلال الخمس والست سنوات الماضية كبيرة جداً.
وأردف آل الشيخ ان المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته للبنين والبنات تحظى بتطوير نوعي وكمي كل سنة وهي خلاصة آلاف من المتسابقين في جميع مناطق المملكة في عواصم المناطق والمحافظات على مدى ثمانية أشهر يستخلص منهم عدد يأتون قبل الحفل الختامي بأسبوع ليتسابقون في الرياض. وأشار آل الشيخ إلى ان عدد المتسابقين والمتسابقات لهذا العام نتيجة تصفية جميع مناطق المملكة 106متسابقين ومتسابقات مبيناً بأن المسابقة شملت دورات متخصصة للمحكمين للمسابقات أثناء انعقاد هذه المسابقة حيث كانت ناجحة العام الماضي وهذا العام مؤكداً ان سمو الأمير سلمان صاحب الجائزة يتطلع إلى ان تكون هذه الجائزة متميزة ونحن أيضاً نتطلع إلى تلبية أمنية سموه في ان تكون مسابقة القرآن الكريم المحلية ذات مستوى شامل ومرتفع ومتميز بمستواه الإداري وأدائه التقييمي وارتفاع مستوى المتسابقين فيها.
وأوضح آل الشيخ ان الذين يفوزون في هذا المسابقة يفوزون بجوائز في المسابقات الدولية مما يجعل لهذه المسابقة وزنها الكبير كونها تنافس المسابقات الدولية في عدد من بلدان العالم.