بحث



الأثنين 28 ربيع الآخر 1429هـ - 5 مايو 2008م - العدد14560

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأميرة عادلة بنت عبدالله رعت محاضرة علمية في مدارس الرياض

تغطية - منيرة السليمان:
    تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز اقامت (مدارس الرياض للبنات) اللقاء التعريفي لجمعية "صحتي" في اطار الحملة وتهدف المحاضرة الى التعريف بمخاطر الزيوت المهدرجة (الانتقالية) وأهمية جدولة القيمة الغذائية القتها الأستاذة هلا بنت عبدالله الراكان (مؤسسة الجمعية) وقد عبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة عن سعادتها بالمشاركة في حضور هذا اللقاء (مخاطر الزيوت المهدرجة، الانتقالية وتعريف القيمة الغذائية) واعتبرتها خطوة تشكل امتداداً للاهتمام بالتثقيف الصحي الذي يتجاوز نشر المعلومات الصحية عن طريق المنشورات ووسائل الاعلام الى تغيير نمط السلوك الغذائي، مشيرة الى ان التثقيف الصحي جزء من الرعاية الصحية كونه الدرع الواقي، لذا يعتمد على الخبرات المنظمة والمصممة لتسهيل التبني للسلوكيات المعززة الصحة لأفراد المجتمع.

واشارت الأميرة عادلة ان المنظمة الصحية العالمية قبل خمسين عاما ابانها حالة المعافاة الكاملة جسديا واجتماعيا ونفسيا وليست مجرد الخلو من الأمراض او العجز ولقد اثبتت عدة دراسات ان عملية تغير السلوك الصحي تقلل من فرص حدوث الأمراض او المضاعفات الناتجة عنها باذن الله، كما تزيد من الانتاجية في المجتمعات، وترشيد الميزانيات المرصودة للصحة من قبل الحكومات.

وفي دراسة اخرى في جامعة كاليفورنيا على سبعة آلاف شخص وجدت ان تبني سلوكيات صحية جيدة ومعينة يزيد من معدل الحياة بمقدار يصل الى (11) سنة اثبتت اثر التثقيف الصحي الفعال في زيادة وعي المجتمع بأهم المشكلات الصحية مما يساعد على الوقاية منها، والتحكم في مضاعفاتها ويحقق تحسين نوعية الحياة للمريض، ففي هذا العصر تزداد التحديات وذلك بسبب تسارع بعض الشركات المنتجة للأغذية لجذب المستهلك دون مراعاة القيمة الغذائية لمنتجاتها معتمدة على عدم وعي المستهلك، وطالبت الأميرة عادلة ان تقوم بتثقيف أنفسنا باستمرار من خلال ماهو متاح من المراكز الصحية للحماية مما قد يكون ضارا بنا. وفي نهاية كلمتها شكرت مدارس الرياض على اهتمامها بالتثقيف الصحي واستضافتها هذه المحاضرة كما اشكرت الأستاذة هلا الراكان وجميع الحضور. متمنية ان تساهم هذه التوعية بالحد من الاستهلاك غير الواعي وتصويب العادات الغذائية بما يحقق مجتمعا يتمتع بحياة صحية سليمة تمكنه من تأدية دوره.

هذا وحذرت الأستاذة هلا الراكان عن اضرار الزيوت المهدرجة مشيرة الى انها ذات اخطار مثبتة علميا على المستهلك وابدت اسفها انه لا يكاد يخلو منتج في اسواقنا من، وجود زيوت مهدرجة وتأثيراتها السلبية على المجتمع، وأضافت انه لا يخفى على احد نتائج الدراسات التي اثبتت بأنه واحد من اربع اشخاص سعوديين يعانون من مرض السكر ومضاعفاته، وشددت على اهمية قراءة المنتج قبل الشراء.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ما شاء الله وللأمام...كلنا فخر بالمرأة و ببنات الوطن..وبما يقدمنه للمجتمع...
أحي صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله لدعمها المتواصل لمسيرة المرأة السعودية...
وأحيي الاستاذه هلا الراكان...على هذا الانجاز الصحي الذي نفخر به جميعا..
أول مرة اسمع عن جمعية للتثقيف الصحي بالمملكة..وهذا شي رائع جدا نفتخر به يا استاذه هلا..ويدل ويعكس مدى تطور المرأة السعودية في المجال الصحي..
للأمام وبالتوفيق


ابو عبدالعزيز
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/05/05

 


الله يعطيكم العافيه. البارحه كنت ابحث عن زبدة فول سوداني تخلو من الزيوت المهدرجة و لم اجد!! النوع الوحيد الذي كان متوفرا في السوق دون وجود زيوت مهدرجة كان "كرافت" و للأسف يبدو انهم لم يعودوا يستوردوه T_T
و من المضحك المبكي.. شركة "سو بي" كتبت على مكونات زبدة الفول السوداني:"زيوت مهدرجة كليا". هل يستغفلون المستهلك؟أم الجهات الرقابية؟ ام انهم لا يعون الفرق بين المهدرج جزئيا و المهدرج كليا!!!
**


هند
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/05/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية