بحث



الأثنين 28 ربيع الآخر 1429هـ - 5 مايو 2008م - العدد14560

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
مسؤولية الصفوة التاريخية

د. هاشم عبده هاشم
    @@ قبل أربعة عشر قرناً من الآن.. جاور النبي محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام "مشركي مكة" في بداية دعوته لنشر عقيدة السماء الصافية في أرجاء الأرض.

@@ تحدث إليهم..

@@ واوفد العديد من صحابته الأجلاّء لدعوتهم إلى الدخول في دين الله الحق..

@@ ولكن لقي منهم الكثير من العنت.. والمؤامرات.. والاتهامات الباطلة.. والحرب على مختلف مستوياتهم.. إلى أن غادر مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.. هرباً بعقيدته.. ومحاولة منه لاختراق "سجف" الضلال..

@@ وهناك واصل دعوته.. فاجتمع إلى المشركين.. وإلى اليهود.. ومع الضالين على اختلاف مللهم ونحلهم.. كما قابل العديد من الوفود الخارجية وتواصل مع بعض القادة والزعماء في إطار دعوته إلى الدين الإسلامي.. وسعيه الحثيث لإبرام المواثيق والمعاهدات تجنباً لسفك المزيد من الدماء وتوصلاً إلى صيغ مقبولة للتعايش وتهدئة للنفوس.. وتوخيا للأمان والسلام.. والعمل بهدوء وبروية وبحكمة..

@@ ولولا انتهاجه (صلى الله عليه وسلم) طريق الحوار..

@@ ولولا تغليبه أوجه الحكمة.. والملاينة.. والمهادنة.. والصبر مع أعداء الإسلام أعداء الإنسانية.. لما عاد إلى مكة فاتحاً.. ولما انتشرت دولة الرسالة المحمدية الهادية إلى النور والهداية في كل أصقاع الدنيا..

@@ ولذلك فإنه ليس غريباً.. أن تتجدد هذه الدعوة ومن أرض القداسات والنور ليس فقط للحوار بين أبناء العقيدة الواحدة من علماء الأمة.. ومفكريها فحسب وإنما بين هذه الصفوة المستنيرة وبين أبناء الأديان السماوية الأخرى.. بهدف العمل على تكريس ثقافة التعايش.. والتعاون.. وتوظيف الجهد الإنساني لما فيه خير البشرية جمعاء..

@@ وسوف يذكر التاريخ لملك هذه البلاد.. عبدالله بن عبدالعزيز.. توجهه الصادق والمخلص نحو تكريس "روحية" عقيدة السماء.. في السعي إلى الخير.. والمحبة.. والسلام بين الأديان.. ليعيش الإنسان حياة آمنة.. وبناءة.. ومنتجة.. وتسخير كل الجهود لخدمة تقدم الإنسانية وتطورها

@@ ولاشك أن مؤتمر مكة الذي تُحضّر له رابطة العالم الإسلامي تحت رعايته يحفظه الله وذلك خلال الفترة الواقعة بين السادس والعشرين والثامن والعشرين من شهر جمادى الأولى ( 31مايو - 2يونيو 2008م) سيكون بإذن الله فاتحة خير.. لمد جسور عقلانية مع أتباع الرسالات السماوية الأخرى..

@@ ونظراً لأهمية هذا المؤتمر..

@@ ونظراً لخطورة أجندته..

@@ ونظراً لأهمية المردود الذي ننتظره من وراء عقده في مكة المكرمة..

@@ فإن على "الصفوة" في هذه البلاد.. أن تستنفر جهودها.. وتشارك بطروحاتها وتنير الطريق أمامنا جميعاً بالحديث عن المكاسب البالغة الأهمية التي ننشدها من وراء مؤتمر غير عادي كهذا..

@@ ذلك أن التعامل مع المؤتمر.. يجب أن يكون عالياً ورفيعاً وخلاقاً ومسؤولاً في آن معاً.. لأنه ليس مؤتمراً تقليدياً.. بروتوكولياً.. احتفالياً.. وإنما هو رسالة محبه إلى كل المجتمعات الإنسانية

@@@

ضمير مستتر :

@@(تصدع المجتمعات..يبدأ بتعميق الفجوة بين الحضارات.. واستغلالها بصورة سالبة).

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


د/ هاشم ليت الناس تقراء ما يكتبه أمثالك من المثقفين


روان القوسي
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/05/05

 


دكتور/ هاشم حفظك الله،
مقالك روعته أن من فكر فيه وطالب بإقامته حكيم الأمة الإسلامية
خادم الجرمين الشريفين أيده ألله وإخوانه، ونتطلع لليوم التاريخي
الذي سيكون يوم محبة للبشرية جمعاء.
وصدقت ونظراً لأهمية هذا المؤتمر ونظراً لخطورة أجندته فإن على
"الصفوة" في هذه البلاد أن تكون بحجم المسؤولية وقوة وجراءه
إسلامية وأن تقارع الحجة بالحجة، وأن لا تقبل بالحلول الوسط والذل
والهوان والخنوع، العالم لايحترم إلا القوي ونحن إن شاء الله أقوياء
بديننا الإسلامي الحنيف،
ولا نطالب بغير إحترام ديننا ورموزه.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/05/05

 


دكتور لا ننسى أن المصطفى علية الصلاة و السلام دخل مكة و معة عشرة الآف مقاتل, أي أن مع الدعوة المسالمة لا بد من وجود قوة عسكرية مؤثرة و لابد من دعم القوات المسلحة بمراكز أبحاث لتطوير الأسلحة مع تحديث المعدات القتالية بشكل مستمر تضمن قوة و فاعلية التأثير على القرار السياسي.


خالد العبدالله
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/05/05

 


اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين


سلمان العنزي
ابلاغ
07:55 صباحاً 2008/05/05

 


الاستاذ الدكتور هاشم حفظه الله
ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملكنا المحبوب ماهو الا امتداد للموحد وباني هذه
الامه علي طريقة الخلفاء الراشدين الذين بشرهم الله سبحانه بالجنه.
ورعاية ملكنا المحبوب لمؤتمر مكة دليلا لحمل راية الاسلام والسلام وتحمل
مسئولية المسلمين في كل مكان.
ودعائنا لملكنا ابومتعب طولة العمر والسداد في كل خطواته النيرة.


جاسم الشبلي
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/05/05

 


نعم يا د/ هاشم..كل زمان وله صفوه,صفعات,حصارات,مرارات!!
وصفوتنا في الدهر هذا ؟
محمد عليه الصلاة والسلام؟
رسول الله,حامل رسالة الخالق العظيم؟
ومن بعده حملها خلافاء أمته غفر الله لهم؟
ونحن في وطنا..نجد صفوتنا اليوم في الرمز.رأس الهرم؟
خادم الحرمين الشرفين/الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمد الله بعمره؟
بحق أمدالله بعمره مره و2و3و4و5 ؟
الى ان يشاهد ونشاهد معه.؟
فك كرب العرب والمسلمين من محن وتكالب أعداء الدين والعقيده؟
لقد تم حصارنا ووصفنا بكل معاني الكره (الارهاب؟!)
وهذا بحد ذاته مررات؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/05/05

 


مقال جميل اخى الحبيب ومؤتمر رائع ولكن اريد منك كاتبنا الفاضل ان تنورنا بمقال كيف ندافع عن انفسنا اذا فشل حوار الديان وجائنا منهم ماجائنا من الويلات لان هذه الاديان ليست بمعزل عن السياسات المدمره التى نراها صبح مساء... فمقل منهم ومستكثر.


ابو المعالى
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/05/05

 


الدين الخاتم
لا يوجد دين حق وكتاب محفوظ من التحريف والتبديل إلا الشرع الإسلامي
أما بقية الأديان (اليهودية،والنصرانية) فهي أنتهت صلاحيتها لا يقبل الله عز وجل
إلا دين الإسلام للتعبد به
لكن أذا كان الحوار لمصالح دنيوية تفيد البشرية في أمورها الحياتية وتوجد قواسم
مشتركة للعمل الجماعي فهذا شئ جيد ومفيد
الإسلام توحيد خالص وعبادة لله لا تثليث ولا شرك ولابدعة يشمل على منظومة
حياة في كل جوانبه الإقتصادية والسياسية والإجتماعية وقيم وأخلاق وجدت
لإسعاد البشرية لتقود العالم في الدنيا وطريق للجنة


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
02:59 مساءً 2008/05/05

 


انت رائع دائما وابدا يااستاذي العزيز د هاشم وكل ماتكتبه نتعلم منه الكثير والكثير وحينما تحدثت في مقالك عن الحوار تذكرتك روعتك في السابق حينما كنت رئيس تحرير جريدة عكاظ وسعة صدرك وفتح المجال امامنا كصحفيات مبتدئات لنتحاور معك فكنت ذلك المستمع الجبد والمحاور الناجح والاب الموجه والمعلم فاليك ياسيد الحوار اهنئك على مقالتك الرائعة ومزيد من التميز والابداع


الصحفية بسينه محمد يماني
ابلاغ
10:15 مساءً 2008/05/05

 10 


لماذا نحب ربنا سبحانه وتعالى؟
ولماذا نحب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟
ولماذا نحب ديننا دين الاسلام؟
الحب ينتج حبا اقوى واعمق,
والحب ناتج عن معرفة ويقين وقناعة وايمان.
تكاد عجلة الحضارة في العالم ان تغير معالم ومفاهيم وقيم الانسانية, فالحضارة الانسانية المعاصرة نتاج الأمس, لكن تطلعات واحلام ومناهج ومحاذير الاجيال المعاصرة, تغيرت وتتغير, تكاد لا تنتمي للأمس, فضلا من العودة للحق, الا بوجود منهجية صالحة. ولذلك جاء الاسلام, بالحق, ليعيد للحضارة روحها وتتصل بخالقها دائما.


حارث الماجد
ابلاغ
11:32 مساءً 2008/05/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية