بحث



الأثنين 28 ربيع الآخر 1429هـ - 5 مايو 2008م - العدد14560

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تقرير أمريكي يحذر من استهداف القاعدة الحكومة الجزائرية و 12.000إرهابي استسلموا للسلطات

الجزائر- فتيحة بوروينة:
    في الوقت الذين لم يتم الكشف رسميا في الجزائر عن حصيلة سياسة المصالحة الوطنية التي أقرها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وزكاها الجزائريون في استفتاء شعبي ضخم في 29سبتمبر- ايلول 2005، كشف تقرير أمريكي حديث صدر عن الخارجية الأمريكية اثار اهتمام الصحف الجزائرية أمس الأحد، أن 2000إرهابي سلم نفسه لأجهزة الأمن الجزائرية وأن الجماعة السلفية التي تحولت إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب منذ أعلنت ولاءها لأسامة بن لادن أصبحت "تشكل خطرا على منطقة شمال إفريقيا مستدلا بسلسلة التفجيرات التي نفذها التنظيم بالعاصمة الجزائر خلال العام 2007واشار أنها أوقعت 435شخصاً خلال العام الماضي من بينهم 41قتيلا في اعتداءات حيدرة وبن عكنون التي استهدفت مقر الأمم المتحدة والمجلس الدستوري".

وحذر التقرير الأمريكي مما اسماه "الخطر المحذق" الذي ما يزال يشكله تنظيم القاعدة في بلاد المغرب على الحكومة الجزئرية بالخصوص "رغم توسع أهدافه بعد انضوائه تحت لواء القاعدة" لكنه أقّر بالمقابل أن فرع القاعدة في الجزائر فقد الكثير من عناصره وقوته بفعل سياسة المصالحة وأنه أضحى اضعف مما كان عليه التنظيم الأم العام 2001عندما شن أكبر هجوم على الولايات المتحدة في 11سبتمبر وكذا هجمات لندن ومدريد.

ولفت التقرير العسكري السنوي لوزارة الخارجية الأميركية الانتباه إلى الاستراتيجية الجديدة التي باتت تستعملها الجماعة السلفية سابقا للتغطية على العجز الذي تعانيه على مستوى العنصر البشري ولجوئها إلى استخدام تقنيات العصر وعلى رأسها شبكات الأنترنت للترويج لأفكارها والدعاية لأعمالها وتوظيف مجندين جدد في صفوفها وجمع الأموال عبر شبكات مشبوهة.وكانت أوساط إعلامية جزائرية ذكرت نهاية العام الماضي أن مصالح الأمن الجزائرية تمكنت من إفشال مخططات دموية كانت تستهدف اغتيال رئيس الحكومة الجزائرية عبدالعزيز بلخادم آخرها المخطط الذي عثرت عليه مصالح الأمن لدى زعيم ما يسمى ب "سرية العاصمة" المدعو عبدالفتاح أبو بصير، المكلف بالعلاقات الخارجية في قاعدة المغرب الإسلامي، المعتقل حاليا في أحد السجون الجزائرية، كان ينوي تنفيذه، مثلما ذكرت ذات الأوساط بناء على مصادر أمنية مطلعة، بعد تلقيه رسالة من زعيم القاعدة أسامة بن لادن يأمر فيها بتصفية بلخادم خلال العطلة السنوية التي تعود رئيس الحكومة على قضائها بمرسى بن مهيدي بولاية "تلمسان" أقصى الغرب الجزائري . وذكرت نفس المصادر أن مخططات مماثلة عثرت عليها مصالح الأمن كانت تستهدف وزارء ومسؤولين ساميين في الدولة آخرها المخطط الذي كان يستهدف وزيرة الثقافة خليدة تومي أوكلت مهمة تصفيتها لما يعرف ب "كتيبة الفاروق" التي نفذت اعتداءات 11ديسمبر في العاصمة الجزائر.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية