سقوط 18قتيلاً وجريحاً في مواجهات شرسة بين القوات اليمنية والحوثيين تزامن مع وصول اللجنة الرئاسية وعودة الوسطاء القطريين
قتل تسعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون في مواجهات شرسة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين امس الأحد. وقال مصدر محلي ل"الرياض" ان الموجهات اشتدت في منطقة منبه فيما ارتفعت حصيلة المواجهات في المنطقة ذاتها الى 18قتيلا وجريحا أربعة من القتلى في صفوف الجيش. وأكدت المصادر ان الطرفين يستخدمان لليوم السابع على التوالي مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. ودارت معارك شرسة على مشارف مطار صعده مساء السبت اثناء محاولة الحوثيين الاستيلاء على المطار وأسفرت الاشتباكات -حسب مصادر محلية - عن سقوط العديد من القتلى والجرحى. أسفرت اشتباكات عنيفة اندلعت صباح امس بين القوات الحكومية وأنصار الحوثي عن مقتل 8أشخاص وجرح 3من كلا الجانبين.وأشارت المصادر إلى سقوط قتيلين وجريحين من قوات الأمن في مواجهات عنيفة شهدتها منطقة ببني معاذ. هذا فيما شيعت صعده أمس 14جثة هم ضحايا الهجوم الذي استهدف جامع ابن سلمان الجمعة الماضية. وشارك في التشييع آلاف المواطنين والموالين للحكومة.
ورغم التوتر الشديد الذي تشهده صعدة في أعقاب الهجوم على جامع بن سلمان أعلنت السلطات اليمنية عن وصول اللجنة الرئاسية الجديدة المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق السلام بين الطرفين المتحاربين في أول نزول لها إلى صعدة منذ تشكيلها الاثنين الماضي. وعلمت "الرياض" ان اللجنة عقدت اجتماعا فور وصولها صعده برئاسة علي ابو حليقة عضو البرلمان اليمني وحضور ممثلي الحكومة القطرية وممثلين عن الحوثيين وهما صالح هبرة وصالح شرعة.
الى ذلك، عاد وسطاء قطريون إلى محافظة صعدة أمس على أمل إنقاذ معاهدة توشك على الانهيار بعد تفجير خارج مسجد وأيام من الاشتباكات بين الحوثيين والجيش.
وقالت مصادر قبلية محلية إن المتمردين بزعامة عبد الملك الحوثي سيطروا على مبنى حكومي في مديرية منبه بعد اشتباكات السبت ويحاصر الجيش حاليا المجمع. وتتوسط قبائل للتوصل إلى نهاية لهذه الأزمة.
وقال صالح هبرة كبير المفاوضين الحوثيين إن القطريين والوفد الحكومي عادوا إلى صعدة وسط استمرار التوترات.
وأضاف أن الوضع في صعدة ما زال متوترا بعد أن أسفرت قنبلة زرعت على دراجة نارية عن سقوط 15قتيلا خارج مسجد يوم الجمعة. وأقامت القوات الحكومية نقاط تفتيش حول المدينة وما زالت الشوارع شبه خالية.