اختتمت أمس بجامعة دالي إبراهيم بالعاصمة الجزائرية فعاليات المؤتمر العلمي الثاني حول ظاهرة العنف في ملاعب كرة القدم والوسط المدرسي والجامعي بالجزائر بعد يومين من المداخلات والمناقشات بمشاركة حوالي 150خبيرا وأستاذا جامعيا من الجزائر وبعض الدول العربية والاوروبية.
كما شارك في هذا اللقاء رياضيون معروفون على المستوى المحلي والدولي بغرض تقديم ارائهم كممارسين لرياضة كرة القدم وكخبراء لهم تجربة في مجال الملاعب ولاسيما بالمدن الكبرى حيث ينتشر العنف.
وقد تميز الملتقى الذي انعقد تحت شعار لا للعنف نعم للاخلاق والروح الرياضية بمداخلات علمية نوعية أكد من خلالها المشاركون على أن الرياضة وسيلة تربوية وعامل تقارب بين الشعوب والدول وفضاء للابداع وتفجير الطاقات الرياضية للاعبين.
يشار الى أن أشغال الموتمر تمحورت حول جملة من المواضيع أهمها (حقيقة العنف كظاهرة رياضية في الملاعب والوسط المدرسي والجامعي) و(وسائل الاعلام والعنف الرياضي) و أسباب العنف في الملاعب والوسط المدرسي والجامعي وسبل التقليص والقضاء على هذه الظاهرة.وقد حظي الملتقى بتغطية أعلامية وطنية ودولية واسعة بالنظر لاهمية الموضوع وأنعكاساته على المجتمع.