د. عبدالرحمن بن محمد بن علي بلعوص
عاشت جزيرة فرسان في الأسبوع قبل الماضي عرساً فرسانياً تنموياً، فقد دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان عدداً من المشروعات والمناشط والفعاليات التنموية الشرعية والتعليمية والصحية والبلدية والاجتماعية والثقافية.
وهو أمر ألفناه - نحن أبناء المنطقة - من سمو أمير المنطقة منذ تعيينه أميراً لها من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ذلك أن تنمية منطقة جازان تعيش في قلب سموه ليلاً ونهاراً، فكرة وتصميماً وتخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً وتطويراً، لكن الأمر الذي يبعث على التقدير والعرفان والإعجاب اهتمام سموه الكريم بالمواطنين ومشاركته لهم فيما يعود على الوطن والمواطن بالخير، مما يدل على التلاحم والحب بين سموه وبين المواطنين في المنطقة.
وحينما أقول هذا فإني أتحدث من تجربة شخصية عشتها مع نماذج من المواقف التي تؤكد ذلك، ولن تنس له أبد الدهر، من ذلك - على سبيل المثال لا الحصر - تلبية سموه الكريم دعوة والدي - رحمه الله - لزيارته في منزله في جزيرة فرسان، واستقبال سموه لإخوتي في مكتبه بإمارة المنطقة قبل عدة أيام، على الرغم من مشاغله ومسؤولياته، وقبوله دعوتهم لافتتاح جامع الوالد الشيخ محمد بن علي بلعوص - رحمه الله - بل وقيامه بالافتتاح فعليا، والصلاة في هذا الجامع، ليس هذا فحسب بل إن لسانه كان رطباً بالترحم والدعاء بالمغفرة للوالد في أثناء المقابلة، وقبل الافتتاح وبعده، وبعد أداء الصلاة.
وليس بمستغرب عليه ذلك، فذلك من ثوابت منهج آل سعود - حفظهم الله ووفقهم - منذ عهد المؤسس القائد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - أسبغ الله عليه الرحمة والغفران - واستمر هذا المنهج في العلاقة الحميمة مع المواطنين، والاهتمام بعمارة بيوت الله في الداخل والخارج، وعلى رأسها المسجد الحرام والمسجد النبوي وتوسعتهما، أستمر هذا المنهج إلى وقتنا الحاضر.
فلخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ولبلادنا المملكة العربية السعودية الحب والولاء والسمع والطاعة والوقوف ضد الفئة الضالة نحن وأبناؤنا وأحفادنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولسمو أمير منطقة جازان التحية والتقدير والوفاء والدعاء.
@ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية