بحث



الأثنين 28 ربيع الآخر 1429هـ - 5 مايو 2008م - العدد14560

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
الشكر لتأتي النعم

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"أنا عند حُسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"

- حديث قدسي -

* هل مرّ بكم في حياتكم أناس يتعثرون في دروب الحياة ؟وكلما حاولتم أن تساعدوهم بأن تطرحوا عليهم فكرة ما ينظرون إليها بتشاؤم ويستبقون الحدث السيئ؟

شخصيا لا أحب مخالطة هذا النوع من البشر لأني أشعر أنهم طاقات سلبية تدمر نفسها وما حولها،أما أولئك الذين يطمئنون إلى ان الله يختار دائما الخير لعباده فهم خير رفيق في هذه الحياة .

الغريب أن بعضنا يردد الآيات والأحاديث التي تدعو إلى التفاؤل لكنه من الداخل يفتقد إلى شيء مهم هو اليقين.

من المهم أن يكون الإنسان متيقنا بأن الخير آت لأنه سعى إليه ،هذا اليقين الذي يفتقده البعض الذي يجزع إن لم يحقق أهدافه.

لدي فلسفة خاصة بشكر الله على النعم كنت قرأتها في كتاب ل"جوزيف ميرفي" وهو كاتب غير مسلم ولكنه اطلع على كافة الأديان بما فيها الإسلام

في كتابه يقول إن الشكر يجب أن يسبق النعم وليس كما نفعل نحن بأن نشكر الله بعد النعم.

لما قرأت كلامه استرجعت الآية الكريمة التي تقول "ولئن شكرتم لأزيدنكم" فقلت في نفسي إن الآية لم تذكر أن الشكر يأتي بعد النعم بل اشترطت وجوده لتزيد النعم .

ومنذ سنوات وأنا اشكر الله على ما أود منه أن يعطيني إياه ، اشكره وكأنه قد منحني إياه.

واكتشفت أن هذه الطريقة تزيد من اليقين بكرم الله وحسن الظن به .

اشكروا الله على ما تودون منه أن يمنحكم إياه بطمأنينة ويقين وسترون أننا أكثر ما نفتقد في حياتنا هو معنى اليقين والطمأنينة.

28 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


للأسف غالبا مايراودني شعور الأستياء والتشاؤم في نفسي , على أن عباراتي والفاظي توحي عكس ذلك
احس احيانا بأن جميع الخطوط مقفلة وأن ما قدره الله لي سيدوم ,,واعلم ان ذلك خطأ لكن لايمكنني اجبيار شعوري على ذلك احيانا
والحمدلله على كل حال فنحن مؤمنين والشكر واجب علينا لله سبحانه وتعالى ,
والحمدلله والشكر له كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على ما اعطانا وما سيعطينا.
كلماتك أستاذة ناهد درر وكلامك جواهر


جواهر المزاح 100
ابلاغ
03:55 صباحاً 2008/05/05

 


أحسنت أختي بارك الله فيك وزادك إيمانا وهدى ويقينا وثباتا


محمد الشهراني
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/05/05

 


الأستاذة/ناهد
صحيح فالنعم لاتدوم إلا بحفظها وشكر المولى عز وجل
شكرآ


رائد القوسي
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/05/05

 


أستاذة/ ناهد باشطح حفظك الله والبنات ووالدهن،
تفاءلوا بالخير تجدوه ونهانا ديننا عن التشاؤم، ومصرة طال عمرك
أن تحدثنا يقيناً كما تظنين بنا، وهنا الخطأ الذي يقع فيه بعض
مفكرينا ومثقفينا حفظهم الله، ومن قال لك بأننا لانشكر الله إلا
بعد النعم. وهناك أشخاص أعرفهم شاكرين لله في السراء والضراء
وفي اليسر والعسر وفي الرخاء والشدة. أستاذة كان هناك مريض
أعرفه مصاب بمرض عضال ولم يجزع وكان يشكر الله على مرضه
وعلى هذا الإبتلاء، وكنا لانسمع منه سوى شكر الله حتى شُفي
من المرض تماماً بشكره ويقينه بالله.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/05/05

 


ومن المهم معرفة كيف يشكر الله, ومنها التوبة من المعاصي والكف عن التحريض عليها, فلا يمكن لانسان عاقل يقول انا اشكر الله ولكني لا اريد ان اطيعه في الامر الفلاني لاني غير مقتنع به لانه يتعارض مع التطور والانفتاح واخجل من الاجنبي المنتقد والزمن تغير,
ولا احتاج ان اوضح الفرق بين مرتكب المعصية المقر بها ولايجاهر بها ويطلب المغفرة والتوبة من الله وبين المجاهر بالمعصية المحرض لها.


الاشقر
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/05/05

 


شكرا أستاذه ناهد
والشكر موصول لجريدة الجميع
جريدة الرياض
نعم، بالشكر تزيد النعم وتدوم وتقر
وبالمعاصي تفر وتزول النعم وتحل النقم*


Njwaabdullah
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/05/05

 


إن الله سبحانه وتعالى يجود بالنعم على من لم يعرفه فكيف بمن عرفه وشكره؟
فعلا نحن نردد عبارة بالشكر تعود النعم ولكن لا نكاد نستوعبها. فنحن مقصرون في الشكر لله وللآخرين.
الشكر للآخرين مدعاة لتدوم النعم أيضا. حينما يقدم لك شخص شيئا ماديا أو معنويا وتقصر في شكره فهو في المرات القادمة قد يتردد في تقديم أي شيئ. بينما شكرك له يشجعه على إعطاء المزيد.
نحن نرى كثيرين في نعم من الله بها عليهم. وقد يتساءل بعضنا لماذا تتوالى النعم على هذا الشخص؟ الله له حكمة في توزيع الرزق. ولكن الشكر أحد أسباب توالي النعم


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
07:52 صباحاً 2008/05/05

 


( اشكروا الله على ما تودون منه أن يمنحكم إياه بطمأنينة ويقين )
اللهم لك الحمد والشكر على آلائك التي لاتعد وتحصى حمدا كثيرا طيبا كما تحب ربنا وترضى.حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
لك الحمد بالايمان... لك الحمد بالقرآن..لك الحمد بالصحة والأهل والمعافاة.. لك الحمد كله ولك الشكر كله وإليك الخير كله ربنا...أظهرت حسننا وسترت قبيحنا وعيوبنا وبسطت أمننا ووسعت رزقنا و كل ما سألناك أعطيتنا... لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى.
شكرا لك أخت ناهد على التذكير


abdulaziz
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/05/05

 


الحمدلله


blood
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/05/05

 10 


الاستاذة ناهد مع التحية
مقال رباني مؤثر يستمد من الشريعة ومن الحياة ليستزاد منه المسلم
الامن والامان في حياته الفانية.
سدد علي طريق الايمان خطاك.
( وبالشكر تدوم النعم).


جاسم الشبلي
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/05/05

 11 


الحمدلله حمدا يليق بجلاله والشكر له - فنحن عبيده وابناء عبيده وايمائه سبحانه وتعالى.


ابوعامر - العزيزيه
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/05/05

 12 


بارك الله فيك يا اخت-ناهد با شطح0000ومع الشكر كلش يزود


ابوعبدالمحسن
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/05/05

 13 


نعم الشكر ,,, الشكر لله سبحانة وتعالي في السراء والظراء ,,,
ثم الشكر,, لسمو كلاماتك,, وروعة معانيك,, وصدق ايمانك,,. تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/05/05

 14 


استأذة / ناهد
حفظك الله من كل مكروة،، لقد استفدت بالفعل من مقالك وشكراص علي التنوية واننا دائماً بانتظار مقالاتك القيمة


نوف العتيبي
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/05/05

 15 


شكرا لك فكم منا محتاج لهذا الشحن العقدي نظرا لكثرة الإحباط في الثقة،المصداقية،الأمانة،الشباب الباحث عن عمل؛؛؛
(رئيس شركة عقارية)


موسى
ابلاغ
10:09 صباحاً 2008/05/05

 16 


صدقتي ان البعض يسبق التشاؤم مجر النصيحه له
وصدقتي ان الشكر لله به تدوم النعم
وكذلك الاستغفار بارك الله فيك
" فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل أنهار. "
جزالك الله خير كم نحن محتاجين للتذكير في هذه الامور


داي(خالد)م
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/05/05

 17 


استاذة ناهد الله يعطيكي العافية ويحفظك الله...
كلامك اليوم حلو بالحيل لولا ميرفي... والله يذكرك بالشهادة كما ذكرتينا لشكر الله وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين... ونشكر الله شكرا يليق بجلالته وعظيم سلطانه اللهم اجعلنا من الشاكرين على الدوام في الخير والشر... ونشكرك على استحملنا


صفية المولد
ابلاغ
01:26 مساءً 2008/05/05

 18 


مقال رائع استاذه ناهد لك الشكر الجزيل على ما جاء فيه من حقائق ونصائح.
لكي يتحقق الشكر لنعم الله علينا الايمان بالقدر خيره وشره، فبإيماننا بالقدر نعلم بأن الله هو من كتب مقادير كل شيء، وكل شيء بإرادته ومشيئته، وهو الذي يقول للشيء كن فيكون، وعندها نوقن بأننا إن شكرناه سيزيدنا لأنه هو سبحانه من وعدنا بذلك وقال "ولئن شكرتكم لأزيدنّكم"


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/05/05

 19 


اولا نشكر الله على الائه و جميل عطائه
قد عجبني كلامك يا أشقر و أويده في مداخلة 5
و الحمد و الشكر لله من قبل ومن بعد على السراء و الضراء


سمر
ابلاغ
02:32 مساءً 2008/05/05

 20 


تحياتي أستاذة ناهد..
كلماتك لها وزن الذهب.. ولي فلسفة خاصة باليقين.. لدي إيمان عميق بأن الله تعالى هو ( العدل ) ولقد أعطى كل البشر بمكيال واحد وهذه القناعة بعدل ربي تجعلني دائمة الشكر في السراء والضراء لاشك أننا بشر ولنا أمنياتنا ومطالبنا ولكنني دائماً أنظر إلى أن ربي هو الحكيم الذي لم يمنع عني شئ إلا لحكمة وهذه القناعة تدعوني إلى شكره جل وعلا على كل حال وهذا هو سر الطمأنينة الحقيقية.. اللهم لك الحمد ولك الشكر على ما أعطيت وعلى ماممنعت سبحانك لاإله إلا أنت..


دولت باداود
ابلاغ
02:42 مساءً 2008/05/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية