لم تكن ميسر أبو معتق الأم الضحية تعلم وهي توقظ أبناءها الستة لتنعم معهم بنهار جديد سعيد أنها تعدهم لإفطار مغمس بالدم، وهم يأكلون آخر لقمة لهم من الحياة ويودعون بعضهم البعض بمشاكسات بريئة يتذكرها الأب الحزين الذي جلس يبكي الأم وأبناءه الأربعة في بيت العزاء.
(تفاصيل)