فيما كثف المرشحون للانتخابات التشريعية في الكويت والتي لم يتبق سوى (15) يوما على فتح باب الاقتراع لها، من دعواتهم الانتخابية نحو الاصلاح والتركيز على وضع الاسرة الكويتية وما تحتاج اليه في اطار دور الوصي عليها، أعلن حشد من المواطنين والمواطنات الكويتيات عن تكوين مجموعة شعبية تحت اسم "صوت الكويت"، وهو اول تجمع يقوده الشعب يعلن عن تأسيسه بعد حل البرلمان -، واوضح مؤسسو التجمع الجديد ان سبب اطلاق هذه المجموعة يأتي بعد ان استشعروا تعرض الشعب لمحاولات خطرة لفرض الوصاية على الاسرة الكويتية المتمثلة في محاولات بعض من نواب مجلس الامة المنحل للتحكم في مواطني هذا البلد والانتقاص من حقوقهم الدستورية، ومنها من يختص بحقهم في اختيار التعليم المناسب لابنائهم، حيث ارتفعت اصوات البعض مطالبة بإلغاء خيار التعليم المشترك.
ودعا التجمع المواطنين والمواطنات خصوصا اصحاب العقليات والاصوات الواعية إلى ان ينضموا إلى "صوت الكويت"، مشيرين إلى ان هذه المجموعة هدفها الاساسي هو التوعية بالحقوق الدستورية للمواطن ومفهوم الحرية الشخصية، والتي هي جزء لا يتجزأ من دستور دولة الكويت، وذلك عن طريق فتح باب الحوار الحر بين الجميع ككويتيين.
وقالوا انهم يريدون من خلال هذه المجموعة تأكيد نهجهم الدستوري الذي هو قاعدتهم في الحوار، وان الحريات التي كفلها لهم هي حقوق لا يمكن التنازل عنها اطلاقا، وإلغاء القوانين غير الدستورية وحماية مكتسبات الشعب الكويتي، وشدد "صوت الكويت" على انه سيطالب مرشحي مجلس الامة بالتوقيع على تلك المطالب التزاما منهم بذلك، لافتين إلى ان هذا النشاط هو بداية لخطة عمل متكاملة تتضمن حملات توعية ولقاءات وأنشطة اعلامية وثقافية لترتفع اصواتهم.