بحث



الأحد 27 ربيع الآخر 1429هـ - 4 مايو 2008م - العدد14559

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الأمن المشترك بين الدولة.. والمواطن..

يوسف الكويليت
    الأمن والغذاء هما معادلة الحياة السليمة، والاستقرار الاجتماعي والسياسي، ونحن في المملكة، كأي بلد مستهدف من الإرهابيين، وأصحاب الجنح المختلفة من لصوص ومزورين والسرقات وغيرها، نعاني من قوائم جاءتنا مع العمالة الخارجية والمتسللين من خلال حدودنا الطويلة، وهذا لا يعني أنه لا توجد جرائم ومخالفات من المواطنين، لكن انتشارها بين العاملين المستقدَمين، يظل الظاهرة الأكبر..

الدراسة التي تنشرها هذه الجريدة، والموثقة بالأدلة والإحصاءات، فاجأتنا بأن ترتيب الجناة من جنسيات متعددة، يخالف الشائع العام عن جنسية معينة، ومع ذلك فالموضوع يُعَدُّ تفسيراً منطقياً لتعدد المخالفات وأنواعها، ومن يقع في أعلى السلم وأدناه من هذه الممارسات، والمفاجأة الأخرى أن معظم من يقومون بهذه الأعمال أميون، إضافة إلى من يخرجون بتأشيرات (خروج نهائي) ثم العودة بأسماء وجوازات جديدة مزيفة..

هذا الموضوع الذي تبناه سمو الأمير نايف، وفق أحدث الدراسات العلمية والموضوعية يضعنا أمام قيمة وصدق المعلومة، لأنه في زمن ترصد فيه مراكز الدراسات وحتى الدول الكثير من الوقائع، قد تكون مجال مزايدة، أو حرباً نفسية، حين تظهر النتائج بعكس الحقائق، لكننا بعرض هذه الوقائع نضيء الطريق أمام المواطن والوافد، ونعطي الراصدين لتنامي الجريمة، وكيفية الوصول إليها، نموذجاً لجهود كبيرة تقوم بها الوزارة..

قطعاً لا توجد معالجات إلا بتحليل الظواهر ودراستها ومن ثمَّ خلق الحلول، وطالما نحن بيئة تقصدها مختلف الألوان من البشر، من يقعون في سلم الأميّة، ومَن هم من أصحاب الشهادات العليا، فإنه لا بد من حصول تجاوزات بحكم التفاعل السلبي والإيجابي بين طرفيء العلاقة..

فمثلما تعطينا العمالة المتقدمة ممن يقعون في شرائح عليا، الاستفادة من مؤهلاتهم وتجاربهم، وحتى المكاسب الاقتصادية والعلمية، فإن الطبقات الدنيا، هي التي تؤدي أدوارها لكنها لا تملك الحصانة الذاتية التي تمنعها من تخطي العُرف العام والأمن الوطني متجاوزة ذلك بالحصول على مغانم تستدعي الردع وحتى الأحكام الضرورية..

بين الحاجة لليد العاملة الخارجية، وفوائضها التي تزيد على متطلباتنا، نجد أن التنظيم يسير بالاتجاه الإيجابي، ومع ذلك فهناك ضرورة لأن ننظر لتجاوزاتها بعين الرصد والمعالجات الصحيحة، وحين نستنفر أجهزة الأمن، والإعلام، ومحاولة توظيف العامل التقني مثل استعمال البصمة لإيقاف التزييف، فإن المواطن لا يُعفى من أي مسؤولية حين يكون متستراً أو مهرّباً لتلك العمالة، أو السكوت على بعض سلوكياتها، لأن الواجب لا يتجزأ بين السلطة والمواطن طالما نحن مستهدفون، ولا بد من جعل الواجب فوق المنفعة الشخصية خاصة وأن الإحصاءات تكشف عن ما يزيد على سبعة ملايين عامل من مختلف الجنسيات والبيئات يتواجدون بيننا، وأن هناك مهناً كثيرة يمكن أن يتخلى المواطن عن تحفظاته حيالها ليكون البديل الحقيقي..

خارج المفهوم العام فإنه بتقليل شأن العمالة، أو النظرة لها بصورة تعاكس الموقف الإنساني، قد تخلق تحديات الانتقام، لأن انتقاص أي إنسان تحاربه قيمنا وديننا، ونحن لم نستورد طاقات بشرية تساعدنا في مشروعنا الكبير كي نضعها دون حقيقتها، أو هضم حقوقها، وبالتالي بقدر ما نحن مطالبون بدرء الجريمة أياً كان منشؤها، فإننا مطالبون أيضاً أن نكون المثال الأخلاقي الوطني والديني..

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يوسف الكويليت السلام عليكم ليس الوطن مستهدف من الإرهابيين، وأصحاب الجنح المختلفة من لصوص ومزورين والسرقات وغيرها فقط بل ان هناك اعداء اخرين كثير اشد خطر من هولاء الاعداء من الداخل والخارج مثل دعاة العولمه والتغريب الذين يستقوون بدول وهيئات اجنبيه مشبوهه بالاظافه للعدو الصهيوني.لايوجد تعاون بين رجال الامن والمواطن في الوقت الراهن حيث يتم البلاغ عن مشاكل مثل التفحيط ولا نجد تجاوب لابد من وضع رقم طوارىء لبلاغات االموطن والمقيم ومحاسبة من يبلغ بلاغ كاذب والذي لايهتم بالبلاغ


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/05/04

 


أستاذ يوسف
لقد قرات الدراسة الرائعة
التي أعتقد إنها الأولى من نوعها
من حيث التوقيت والدقة والإحصاءات
وتطرقت إلى تشريح مفصل
عن نوع الجريمة وجنسيتها وأسبابها
فنحن شعب في الحقيقة يتسم بالطيبة
مما جعل الغير يطمع فينا
ويستكثر علينا ما وهبنا الله
ولكن هذا لا ينفي أن لدينا أخطاء
ساهمت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
في جعل العمالة الوافدة
تأخذ منحنى الإجرام
مثال
"الكفيل" الذي يستقدم عمالة
ثم يتركها "سائبة"
ليأخذ من أعمالها الخارجية "نسبة"
فهي نظامية ولكنها مخالفة
لأنه يفتح لها باب الجريمة


عبدالله محمد
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/05/04

 


دام ان سموه يضعنا أمام قيمة وصدق المعلومة، لماذا لانتخذ خطوات الأصلاح ونحتفل بأخر امي اجنبي ونعمل على اخراجهم من بلدنا..


هلالي قامت وقعدت
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/05/04

 


الأستاذ القدير يوسف الكويليت المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل جداً ماسطرته بنانك في هذا الموضوع وقد ابدعت صياغته وتنسيق محاوره ولكن إن وافقتني الراي أن حق الوطن على المواطن حلقة مفقوده ولم تغذّى في المقال بما يجعل المواطن يدرك عظيم مسؤوليته تجاه وطنه الأمر الذي يغرس المواطنةلمن لا يدرك معناها ويجدد العزيمة لدى من تهاون في حقوقها ويدعوا الى محاسبة النفس لدى من تجاوز وظلم نفسه وخان وطنه، إن الدور الأم لكل مواطن أن يستشعر معنى كلمة(موطني ووطني)فإن أدرك بحقٍّ معناها فأعط القوس باريها.


( أبوالوليد){عبد الحكيم العَمْرِي}(الدمّام)
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/05/04

 


ياسلام عليك يابوالكواليت، حكي يجمد على الشارب، سلمت يداك.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/05/04

 


أحسنت ياستاذ / يوسف
و قد اقفلت الموضوع بنهائية... نحن فى امس الحاجة لها.

لك و للجميع خالص تحياتى.


ابو عبدالرحمن البابطين
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/05/04

 


ما أحوجنا لقصقصة فوائض العمالة الخارجية :)


هلال القرشي
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/05/04

 


مشكور يا اخي يوسف على الموضوع الذي كثر الكلام فيه بالاونه الاخيره , وهو العماله والجريمه و الخ.
اصبحنا نسمع بدراسات وملاحظات وهذا شي جميل (ولكن ) نأمل ان نرى شي على ارض الواقع تقر به اعيننا كمواطنين , هل من اقالات ؟ هل من انظمه قويه جديده ؟ هل من نتائج ! اتمنى ذلك ودمت بخير وقرائك الاعزاء


ابو عبدالله
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/05/04

 


بدون الأمن كل مظاهر الحياة تتراجع ويصعب تقديمها بالمستوى المطلوب وهذا واضح جدا ما اود اضافته ان العماله الخارجيه الغير مؤهله تعتبر عبء على موارد اي بلد ومنها الموارد الغذائيه والخدمات الصحيه والاجتماعيه بمافيها الترفيهيه
ان الدراسه المذكوره تحتاج لوضع اليه للتطبيقها ليس من الناحيه الامنيه فقط نهم ان تشمل الاليه تاثيرها على الموارد الغذائيه والخدمات العامه وما تؤثر به على الدخل القومي للبلد بالنسبه للامن الغذائي ارجو ان نتعلم من التجارب السابقه وان سياسة الدعم المالي للمواد ليست الحل


د.عبدالعزيز العثيمين
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/05/04

 10 


مقال حكيم. ان حب الوطن من الايمان. والانسان المسلم يجب ان يقوم بواجبه قبل مطالبته لحقوقه وان يتقن عمله دون تحايل. العمالة قد تصبح تجارة رابحة للمافيات التي همها المال وليس بناءالوطن ولهذا تصبح العمالة عالة على المجتمع وتدمره. (لا يُعفى من أي مسؤولية حين يكون متستراً أو مهرّباً لتلك العمالة، أو السكوت على بعض سلوكياتها، لأن الواجب لا يتجزأ بين السلطة والمواطن طالما نحن مستهدفون، ولا بد من جعل الواجب فوق المنفعة الشخصية- خاصة من يخرجون بتأشيرات (خروج نهائي) ثم العودة بأسماء وجوازات جديدة مزيفة)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/05/04

 11 


الامن والغذاء نعمة من الله فبالاعمال الصالحه والاستغفار تدوم النعم والامن والامان والبعد عن كل ماهو يغضب الله فبها تزداد النعم ويعم الامن وينعم الانسان وهذه البلاد انعم الله علينا فيها بالامن والامان والاستقرار فالمواطن والمقيم ينعمون بهذه النعم بفضل الله فالحمد لله الذي اطعمنا من جوع وامننا من خوف


خفايا الليل - ابوعبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/05/04

 12 


بن كويليت..الله يطيب خاطرك ؟
نحن نسمع ونشاهد والعالم أصبح مو..قريه أصبح,,شرفه تشاهد كل مايدور حولك؟
وش ضنك في عمل,سياسة وألية,وزارة الصحه والعمل 1
هل نبلغ عنهما ولي الامر,,بكل معاني ما يقدمانه لنا من جريمه!!
وأن وصل صوتنا وهو,,في الحقيقه وصل,,بكل لغات ولهجات الوطن!
وأخر رساله في ما نعانيه من الجريمه في ماذكر!
كانت بصوت وقلم,الاصيل أخاك الذي لا يبعد عنك في الترتيب قي زاوية مقالات؟
سعد الدوسري بيض الله قلبه ووجه بطاعته وحبنا له؟
ماذا قدم الامن لنا الى هذه الساعه!
هل قال لبيه!
سمعنا صوته؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
11:44 صباحاً 2008/05/04

 13 


المواطن المتستر مخطئ بحق بلده وابناء بلده وبحق نفسه ايضا ولكن المواطن النزيه( رجل الامن الاول) كما يُطلق عليه كيف يستطيع الابلاغ عن المخالفات التي يراها او يشك في وجودها هناك عماله تتنقل بكل حريه بين الاحياء والاسواق والحدائق للعمل بطرق غير نظاميه هل استطيع سؤالهم عن الاثبات ونظامية اقامتهم هل هناك تليفون للبلاغات العاجله ؟هل هناك من يستجيب لبلاغك ؟ لنكن واقعيين لايوجد تجاوب. الدوريات تراهم ولاتحرك ساكن مع وجود تعاميم بالزام اصحاب الشركات بتأمين سكن للعماله وعدم خروجهم الا بعلم صاحب العمل


مواطن
ابلاغ
12:07 مساءً 2008/05/04

 14 


الاستاذ/يوسف الكويليت,تحية وبعد.العمالة عموما ماضيآوحاضرآهي نتيجة جشع بعض المواطنين,بالحصول على اكبر قدر من (الفيز)والتي لم تستدعي الحاجة لها,ثم هناك شركات ,ومؤسسات, تحصل على الفيز بطرقها الخاصة, وتؤجر عمالتها بالباطن على مؤسسات وافراد يشغلونهم في كل مكان حتى غسيل السيارات.و الذين يقومون بتهريب العمالة لدخول البلد من المواطين ومع الاسف انهم مواطنين بهذا التصرف المشين, حسب ماذكرت الصحف, فأنهم بعملهم السيئ هذا يجب ردعهم والتشهير بهم بالصحف, فمن آمن العقاب اساء الآدب.وشكرآ.


توارن
ابلاغ
12:20 مساءً 2008/05/04

 15 


بسم الله
مشاريعنا بحاجة الى عمال
وعمالهم بحاجة الى المال
وبين هذا وذاك الناس شركاء فى المصالح
ولا يخلو مجتمع فيه هذا الحجم من العمالة ووالمقيمين والمواطنين من ان يكون فيه بعض الشواذ الا اخوة ابناء اب وام يحصل فيهم الصالح والطالح
ومشكلة الناس التعميم نحن نقدر المخلصين الذين اسهموا معنا فى البناء
كما انننا نقف على نفس البعد ونطلب محاسبت ابنا ء بلدنا الجشعين الذين لا هم لهم الا اكل اموال الناس با الباطل احضار المئات من العمالة
وتسريحهم فى الشوارع يبحثون عن عمل ويطالبهم با المال.


ابو مهند
ابلاغ
12:51 مساءً 2008/05/04

 16 


والله ثم والله ان كثير من اللى يستقدمون الخدم سوى السائقين ا وغيرهم انهم أكثر مايروح ضحيه العيال والبنااات ويمكن للاسف حتى لام وانا بمفسي عرفت كذا قضيه للاسف يكون الطفل المراهق تحت وطئة العامل اللعين وبكل خفى ولاب نااائم مشغول بالفلوس وصفقاته اللى ماراح تخلص
اللهم وفق ولاة لامر لكل ماتحب وترضى وفكنا من شر العماله الهاالكه لعنهم الله


مواطن صالح
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/05/04

 17 


الأستاذ القدير/ يوسف الكويليت حفظك الله والجميع،
مقال رائع وجميل يكاد يغطي على الدراسة، وصدقت طال عمرك الأمن
والغذاء هما معادلة الحياة السليمة، والاستقرار الاجتماعي والسياسي،
أما من ناحية الإرهابيين فوزارة الداخلية ورجالها البواسل متكفلين بهم
بكل إقتدار، ونحن السبب في وجود أصحاب الجرائم الأخرى من لصوص
ومزورين والسرقات وغيرها، لقاء (أتاوة) لاتغني ولاتُسمن من جوع، ومع
هذا تجد الجهات الأمنية لهؤلاء المجرمين بالمرصاد، والحل الوحيد هو
إشراك كفيل هذا المجرم في العقاب بالسجن والغرامة للحد منها.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
01:40 مساءً 2008/05/04

 18 


ان هذه الدراسة يجب ان لا تكون استثناء بل يجب ان تكون عملا روتيتنيا


ابو محمد
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/05/04

 19 


المواطن الصالح وكلنا صالحين بإذن الله هو رجل الامن الاول في البلد
حتى يعم الامن والامان
الاجانب في بلدنا اعداد ماهولة جدا وتقدر تقدر النسبة هذة في الاسواق والشوارع والمساجد وفي الشركات والموسسات والمصانع اعداد لا تصدق لكن هذة الحقيقة للأسف الشديد ومن مسببات الاعداد الكبيرة جدا من الاجانب
البطاله لدى السعوديين وسبب التحويلات الضخمة من العملة الصعبة
وسبب في الجرائم والفساد بالبلد
وكذلك نقص الغذاء وغلاء المعيشة
فلماذا السعوديين لا يوهلون تاهيل متقن جدا لسوق العمل واعطاء خروج نهائي للأجنبي


ابو تركي
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/05/04

 20 


أستاذ يوسف
@ إن أمن الوطن هو أمن للمواطن، وأمن المواطن انعكاس لأمن الوطن، إنه الأمن المشترك بينهما على نحو ماأوردت بالعنوان أيها الكاتب المبدع دقيق الوصف والبيان
@ صحيح أن الدراسات العلمية التى تتناول بعض الظواهر الاجتماعية السلبية كالجريمة مثلاً هى ضرورية. لكن الاعتماد عليها وحدها دون استقراء الواقع قد يوقعنا فى شرك الاعتماد على عينات عشوائية أو تقارير تخدم أهداف معينة بغية الضغط على الرأى العام للترويج لسياسات معينة تهدف إلى (تجفيف منايع الاستقدام !)
خالص التحية والاحترام والتقدير


مجدى شلبى
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/05/04



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية