
صدر مؤخراً كتاب جديد للاستاذ الباحث أحمد الفهد العريفي بعنوان "مقامات حائلية" ويقع الكتاب في 355صفحة .
ويتضمن الكتاب لمحاتٍ تاريخيةٍ واجتماعيةٍ ونصوصاً شعرية محققة وقدم المؤلف لكتابه بلمحاتٍ جغرافيةٍ وتاريخيةٍ ومشاهداتٍ خاصة عن مدينة حائل القديمة، وتحدث في هذه المقدمة عن بعض حارات حائل القديمة وأبرز معالمها، وما ورد في كتب المتقدمين وفي أشعار العرب وأخبارهم من ذكرٍ لها. وبلغت موضوعات الكتاب الرئيسة مئة موضوعٍ تاريخي واجتماعي ونصوصٍ شعرية فصيحة وعامية.
وألحق المؤلف بكتابه ملحقاً للصور والوثائق التي نافت - مجتمعةً - على مئة صورة ووثيقة. الجدير بالذكر أن هذا الإصدار هو رقم "16" للمؤلف.
ويقول الاستاذ العريفي عملي في هذا الكتاب هو جمع وتوثيق لما تلقيته من روايات تاريخية واجتماعية أطمئن إلى صحتها وأثق في رواتها، ممن سميتهم في الكتاب وقدمت تراجم مقتضبة لمعظمهم، وقد حاولت - ما استطعت - أن أقتصر في هذا الكتاب على إيضاح الجوانب المميزة في حياة أهل حائل وتجنبت - ما أمكنني - ما له مساس بأحد، فالغاية من مثل هذا العمل هي تقوية أواصر الأخوة والمحبة بين الناس، لا إثارة الاختلاف بينهم. كما استفدت من مؤلفات - اطلعت عليها - وردت فيها أخبار وأحداث تتعلق بمدينة حائل في فترات مختلفة.
وحديثي في هذا الكتاب عن أهل حائل - وهم أهلي - قد يرى بعض القراء أني أقدمه بدافع العاطفة، والعاطفة من طباع البشر ولا أستطيع أن أتبرأ منها، لكني لم أميزهم بصفة ليست فيهم، مهما بلغ تعلقي بهم. واضاف أنا على قناعة تامة أن "من ألف فقد استهدف"، وأترقب ممن يطلع على كتابي "مقامات حائلية" أن يعينني بإضافة أو يصحح خطأ، فالمرء "قليل بنفسه كثير بإخوانه".