بحث



الأحد 27 ربيع الآخر 1429هـ - 4 مايو 2008م - العدد14559

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رأي
ربيع الرياض.. ثقافة وفن وسينما

رجا ساير المطيري
    تعيش الرياض هذه الأيام ربيعاً ثقافياً منعشاً جعل منها مدينة الإنسان كما هي مدينة العمران، إذ لا نكاد نودع مناسبة ثقافية كبيرة حتى تأتي خلفها مناسبة أخرى لا تقل أهمية، ولك أن تتخيل أن مناسبات ضخمة مثل الجنادرية، معرض الكتاب، مهرجان المسرح السعودي، والآن مهرجان الطفل، وما تخلل تلك التظاهرات من احتفالات للأيام الثقافية ومن عروض لمسرحيات ولأفلام سينمائية، كلها أقيمت في الرياض في غضون الثلاثة أشهر الأخيرة.. ما يؤكد أن العاصمة في طريقها لأن تصبح منبعاً للفن والفكر والثقافة بعد أن كانت مجدبة لسنوات طويلة.

ولعل ما يثير الغبطة أن الرياض حين أرادت أن تكون إنسانية أكثر لم تنس الأطفال فخصصت لهم مهرجاناً كاملاً يعنى بهم وباهتماماتهم ويقدم لهم مسرحاً وسينما، وهذا المهرجان الذي تجري فعالياته الآن في مركز الملك فهد الثقافي بتنظيم من وزارة الثقافة والإعلام وبدعم ملموس من أمانة مدينة الرياض هو البرهان على أن الرياض باتت مهيأة لحمل شعلة الثقافة والسير بها قدماً إلى الأمام، ينبع ذلك من احتفاء سكانها وسعادتهم بهذه التظاهرة وبغيرها من التظاهرات الثقافية الفنية، على عكس ما كان يروجه البعض من أن سكان العاصمة والسعوديين عامة يرفضون الفن بكل أشكاله ويرفضون كل تظاهرة تحتفي به.

إن هذا القبول الاجتماعي اللطيف لفكرة "سينما" الطفل ولإقامة المسارح الجماهيرية يجعلنا أكثر طمعاً وأكثر إلحاحاً في المطالبة بما هو حق لنا والمتمثل في فتح الطريق أمام المسارح التجارية وصالات السينما الشعبية لمزاولة نشاطها في إطار أهلي لا يخضع لجدول المناسبات الحكومية وذلك لضمان تدفق هذه الموجة الثقافية الجميلة إلى أن يصبح ربيع الرياض الثقافي ربيعاً دائماً ومستمراً طيلة أيام السنة.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


طيب هذا الي الله قدركم عليه سنما اطفال طيب حطو سينما كبار وخلو يوم عوايل ويوم افراد بدال العقد الي عايشينها الناس وصولو الى القمر واحنى تونا نزحف على العموم الله يعز ال سعود ويخليهم ذخر لنا يا رب


**وردة الرياض**
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/05/04

 


لكن يا استاذي اين البراهين ,,لم نجد ما يحقق ذلك القول اللهم الا بضعة مسارح تقام كل فترة واخرى ولها اهداف معينة
لكن الفكرة الجدية لوجود سينما للأطفال والكبار ليس بالظن انه جاري التنفيذ بل جاري الفكرة وهذه المقالات ترددت كثيرا من قبل ولم نجد الفعل لذلك.
المجتمع قبلها لكن لم نجدها يا اخي الكريم
اشكرك استاذي الفاضل


جواهر
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/05/04

 


نشكر الامير المخلص سلمان بن عبدالعزيز ونرجو الاستمرار لتبقى الرياض عاصمة للسياحة ليست الداخلية فقط ولتكن ان شاء الله عالمية وهذا ليس بمستحيل على الامير الشهم المخلص سلمان بن عبدالعزيز


خالد
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/05/04

 


السينما موجودة في منزل كل شخص مننا.. قائمة تزيد عن ال 100 قناة من شاشات العرض السينمائية.. فما الفرق ؟
الفرق هنا هو أن بائع الدشوش الذي يذهب إليه من يشتري الدش ليرى الأفلام بجانب الخباز الذي يذهب إليه من يشتري الخبز والذي لا يشتري ولا يرغب بالأفلام.. المسألة مسألة فهم منطقيات وتقدير سلوكيات وتعبير عن رغبات مختلفة.. المطالبة بدور عرض سينمائية ليست كمطالبة بكروت قنوات إباحية يبيعها بائع الدشوش.. وليست المطالبة بدور السينما إلا شيء ترفيهي قد يكف الكثير من الدوران والتحرشات و "مصخرة الشوارع".


أمين العطاس
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/05/04

 


يسعد مسائك استاذ رجا انا اوافقك في اكثر ما تقول واحساس جميل ان يشعر الانسان بالحراك الثقافي بالبلد بشكل محسوس ومؤثر
النقطه التي اغالطك فيها هي انتظار ماذكرته القبول الاجتماعي لان مايقدم من ثقافه وفكر وابداع لاتنتظر قبول بل المجتمع هو من يجب ان ينتظرها ويسعى لوجودها
شكرا جزيلا وليت تشورفنا قريبا


عبدالمجيد الكناني
ابلاغ
05:29 مساءً 2008/05/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية