كشف الدكتور عبدالله بن سعود المعيقل أمين عام الصندوق الوطني الخيري عن خطط طموحة للصندوق حيث توقع أن يتم تخصيص العام المقبل 100مليون ريال لبرامج المنح التعليمية للبكالوريوس والدبلوم التي يخطط أن تصل إلى 2500منحة لأبناء الأسر المحتاجة بالمملكة.
وقال ان الصندوق يعمل على نشر ثقافة العمل الإبداعي والابتكاري والتعاوني وليس فقط مقاومة الفقر وفق الطرق التقليدية التي ترتكز على منح الأسر مبالغ مالية مقطوعة باعتبار أن هناك جهات خيرية أخرى تقوم بذلك مثل الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية والمؤسسات الخيرية الأخرى والمحسنين من أبناء هذا البلد، وأن ما يهدف إليه الصندوق هو الحل الجذري للمشكلة لدى الفقير بإغنائه عن السؤال، مبيناً أن برنامج المنح التعليمية والتدريبية أحد برامج الصندوق الخيري الوطني الخمسة اسهاماً من الصندوق في تأهيل وإعداد كوادر سعودية شابة من أبناء الأسر المحتاجة لمساعدتهم على الالتحاق بوظائف في مجال تخصصهم وذلك من واقع الحاجة الفعلية لسوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص. ووفقاً للبرنامج يتكفل الصندوق الخيري الوطني بتحمل كافة الرسوم الدراسية للمؤسسات التعليمية على أن يقوم الطالب بتسديد 50% من الرسوم بعد التحاقه بالوظيفة وبدفعات ميسرة، فيما ستكون ال 50% الأخرى من الرسوم دعماً مجانياً للطالب، ولضمان جدية الطالب والتزامه يقوم الطالب بدفع ضمان مالي رمزي مقداره ألف وخمس مئة ريال (1500) يعاد له بعد التخرج مباشرة.. هذا بالإضافة إلى تقديم المؤسسات التعليمية بموجب هذه الاتفاقيات بعض الخصومات دعماً منها للبرنامج. وبيّن أمين عام الصندوق الخيري الوطني أن الصندوق لا يقتصر عمله على برنامج المنح التعليمية والتدريبية لأبناء الأسر المحتاجة بل قدم برنامج التنسيق الوظيفي الذي يهدف إلى السعي لتوظيف أبناء الأسر المحتاجة من خلال البحث لهم عن الوظائف المناسبة تقديراً لاحتياجات سوق العمل من خلال التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة بالتوظيف وتسهيل حصول المستهدفين على الوظائف المناسبة.