بحث



السبت 27 ربيع الآخر 1429هـ - 3 مايو 2008م - العدد 14558

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"الحوار الغائب" داخل الأسرة يعزز من تبعية "الصوت الواحد"

قرب الآب من أبنائه .. والتحاور معهم.. والاستمتاع اليهم يعزز من سلوكهم الإيجابي في الحياة..   ارشيفالرياض
قرب الآب من أبنائه .. والتحاور معهم.. والاستمتاع اليهم يعزز من سلوكهم الإيجابي في الحياة.. ارشيفالرياض

المجاردة - تحقيق - محمد الشهري
    يمثل الحوار داخل الأسرة دليلاً على الوعي المجتمعي تجاه التحاور مع الآخرين ومعايشتهم.. فالحوار الذي يبدأ في الأسرة تخرج نتائجه الايجابية على المجتمع، وبالتالي ترتقي الأفكار.. وتسمو النفوس.. وتتجدد الحياة..

وتعمل كثير من المؤسسات الحكومية على نشر ثقافة الحوار في المجتمع، لاسيما داخل الأسرة ولكن لاتزال هناك بعض الأسر تفضل الصمت عن الحوار في معالجة قضاياها وهمومها الخاصة، وبالتالي انعكس سلباً على جميع افرادها.

الحوار الغائب

في البداية تقول السيدة أم عبدالله وهي متزوجة وتعمل معلمة : أرى بأن الملل والروتين قد سيطرا على حياتنا لدرجة انني أشعر بأن اليوم هو نسخة من الأمس اشعر بالغربة في منزلي، فزوجي لا يحب الحديث ولا التندر فهو جاد وصارم وإداري ناجح في عمله حسب ما افهم منه ولكن نواجه صرامته في المنزل يتناول الطعام ويذهب للنوم أو لقضاء أمر ما وان تواجد بيننا لشرب الشاي بعد الطعام مثلا فالكل يعمل له ألف حساب فالحديث محدود ومجال النقاش مغلق في كثير من الأمور بل على العكس قد يتفرغ في هذا الوقت لإبداء ملاحظاته علي وعلى أبنائي، حتى إن الأطفال والأبناء الكبار يؤثرون الصمت عن الحديث في أي مجال ولا أخفيكم بأن استمرار زوجي على هذا الروتين جعلني اتبع ذلك النظام دون قصد مني فأصبحت اعتزل الناس حتى أبنائي ففي كثير من الأمور يحتاجون إلى مشورتي حتى لا أعطيهم رأياً يكون مخالفا لما يريد والدهم.

أما فاطمة وهي طالبة في المستوى الخامس بكلية التربية فتقول الحوار في منزلنا معدوم حتى مع اخوتي حيث لا هم لهم سوى مشاكلهم وأمورهم الشخصية وأنا البنت الوحيدة بينهم ووالدتي لا رأي لها ولا كلمة ووالدي مشغول في عمله ثم في السهر مع أصدقائه في المقهى وان تواجد فإن هذا الوقت الذي يقضيه معنا كله صراخ وملاحظات وتهديد ووعيد وحينما نحاول التعبير عن وجهة نظرنا حتى في لبسنا الذي نرتديه ليس لنا الحق في ذلك.

مسؤولية الوالدين

من جهة اخرى قال الأستاذ مفرح معيض الشهري ان هناك مسئولية كبيرة على الأب في تغليب الحوار على أي نوع من الرهبة أو الخوف لدى الأبناء وذلك ليستطيعوا التعبير عما يدور في خلد كل منهم بحرية وشفافية مطلقة مع وجود ضابط عدم الخروج عن مثاليات الحوار الراقي وهنا فإن على الأب أن يحتضن أبناءه بحب وإخاء وصراحة حتى تسهل التقاء الأفكار والتعبير الصريح، ومن الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار اختيار الوقت المناسب للحوار في أجواء مناسبة بعيدة عن التوتر والانفعال النفسي الذي قد يصيب الحوار بالضبابية ويحجب رؤية الحقيقة عن أحد الطرفين أوكليهما.

وأضاف ان الحوار الأسري للأبناء هام وضروري حتى للصحة النفسية وسلامة الاتجاهات فمن خلاله يتم تحديد الأهداف المستقبلية ويساهم في تحقيق خططها الاستراتيجية سواء كانت بعيدة المدى أم متوسطة أم قريبة كما ان ذلك يساهم في تحقيق الأمان النفسي الذي يعتبر أساس الصحة النفسية وهنا فالحوار هو السبيل الأهم للإفصاح عن ما في النفس ومن ثم اتخاذ القرارات الصحيحة الناجحة.وهذا بدوره يعزز الانتماء للأسرة والولاء للوالدين.

أما الأستاذ علي حسن الشعيبي فقال: إن الحوار بين الأبناء بعضهم البعض على جانب كبير من الأهمية فهو يساعد على تأصيل الألفة والمحبة بينهم ويؤدي بدوره إلى تحقيق الأهداف المنشودة ولكن بشرط الاستماع للرأي الآخر بين الأبناء وان يتوفر بهذا الحوار شروط الحوار الناجح وهنا فينبغي على الابن الأكبر ألا يستبد برأيه تبعا لكبر سنه وان يحاول الاستماع للآخرين وأخذ آرائهم مأخذ التطبيق حينما تكون صالحة لذلك.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الحوار مطلوب في الاسرة ويكون باساليب محببة للنفس وبطرق سهلة والبعد كل البعد عن الشدة والصرامة في المنزل ولكن لابد للمربي ان تبقى هيبته خاصة في هذا الزمن الذي اصبح الكل يريد التساوي المرأة بالرجل والصغير بالكبير والمربي بالمتربي والطالب بالمعلم واعتقد ان الحوار الموجز والهادف هو نهج نبينا صلى الله عليه وسلم


ام عبدالله
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/05/03

 


هذا هو وضع الإسرة العربية وخاصةً الأسرة الخليجية/ السعودية
الحوار الفعال منعدم وغائب بين الأب والأبناء والبنات
ثقافة الحوار تكون مختفية إن لم تكن غائبة بتاتاً
رب الأسرة مثقف عنده أعلى الشهادات ولكن لا وجود للتحاور مع الأبناء
(فالحديث محدود ومجال النقاش مغلق في كثير من الأمور بل على العكس قد يتفرغ في هذا الوقت لإبداء ملاحظاته علي وعلى أبنائي، حتى إن الأطفال والأبناء الكبار يؤثرون الصمت عن الحديث )
هذا هو الحاصل في أغلب البيوت
شاهدوا الغرب حواراتهم على عند الغداء والعشاء


أم مهند
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/05/03

 


اول خطوه لعلاج مثل تلك الامور.
1/الابتسامه وسريانها في البيت فهي تنتشر في ارجاء البيت وداخل ممرات البيت بشكل لاتتصورونه ابدا.
2/التقه المتبادله بين افراد العائله.
3/الاعتقاد بان كل فرد من الاسره يحب الاخر ويكن له كل حب وتقدير.
4/اعطاء كل ذي حق حقه.
5/مشاورة الوالدبن في كل الامور المتعلقه باالاسره,,وذلك لاشعارهم بااهميتهم وحتى لو كان الموضوع بعيد عنهم كل البعد.
6/مشاورة الابناء ايضا في جميع الامور التي يكون لهم علاقه مباشره به او غير مباشره كتحديد مكان السفر و نوع الاكل في وجبة العشاء.


معلم تدريبات سلوكيه لم ينقل
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/05/03

 


اهم شىء ان لا يحمل احد حقدا على الاخر واذا حدث زعل ان لا يستمر طويلا انظروا كيف ان العالم يتقدم ونحن نتاخر من جميع الوجوه اعتقد ان كل شىء يعتمد على الذكاء فكلما كان الانسان ذكى كلما صارت علاقته طيبه وقيمة الانسان ما يحسنه


alfares
ابلاغ
07:40 مساءً 2008/05/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية