أعتقد أن إصرار البعض - وأخص نون النسوة .. على اقتناء الأنواع الفاخرة من التلفونات النقالة (الجوالات) هو مدعاة لإغراء اللصوص والنشالين، وبمعلومات من السائق والخادمة، على تتبع صاحبة أو صاحب الهاتف وسرقة الجهاز.
فالبعض نراه يُصرّ على أن يكون مرصعاً بمجوهرات، أو ب... عروق اللؤلؤ. أو أن يكون زمرّدي المظهر. فتلك إعلانات تقدم للمستهلك من باب "الرقي" بالحياة العصرية، والتميّز والشهرة ومحاكات "الشلة".
وهذا أطرى وأنجح مدعاة للسرقة. والسارق لا يحب التميّز...! لكنه، أو لكنها، يفتقر إلى ثمن تلك "التحفة" التي لم تكلّف سرقتها شيئاً. ويسهل تصريفها.
ثمة مثل شعبي يقول: يا شاري من حلاله عله. وهذا ربما انطبق على من يحتفظ بجوالات يشغل بها... هنا وهناك.. وعيون الوافدين و"الوافدات" ترقب حركاته، بطريقة أدق وأعمَّ وأشمل من ال(سي، آي، ايه).