بحث



السبت 27 ربيع الآخر 1429هـ - 3 مايو 2008م - العدد 14558

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البطالة بين الشباب السعودي.. الثغرة المفتوحة..

د. يوسف بن أحمد العثيمين
    لا أجد توقيتاً أفضل من هذه الأيام للكتابة عن ظاهرة البطالة في المجتمع السعودي، كيف لا، وقد انعقدت في الأسبوع المنصرم فعاليات الحوار الوطني (الفكري)، في منطقة القصيم، تحت عنوان عريض كانت البطالة والسعودة وهمومها تطِّل برأسها في كل مداخلة، وبأجواء لا تخلو من الصراحة، وربما الإحباط.

وقبله صدر تقرير منشور، وزعته مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، في وزارة الاقتصاد والتخطيط، أوضح في ثناياه مؤشرات القوى العاملة للنصف الثاني من العام الماضي.

واستوقفتني معلومة رقمية واحدة في منتهى الأهمية في ذلك التقرير، وهي أن عدد العاطلين السعوديين قد بلغ (453.994) فرداً، في النصف الثاني من عام 1428ه، وبزيادة (2%) عن النصف الثاني من ذات العام.. أي قرابة نصف مليون عاطل سعودي عن العمل عن العمل في يومنا هذا!

هذه أرقام تنذر بخطر كارثة اجتماعية، فإذا كان هذا الوضع اليوم، ونحن نعيش حالة رخاء مادية، وأجواء انفتاح اقتصادي واستثماري، ومشروعات كبرى من الوزن الثقيل، وتوجهاً متسارعاً نحو التخلص من كثير من المعوقات التي تقف عقبة أمام عجلة الاقتصاد، وقطاره المندفع في كل اتجاه.. إذاً، ماذا سوف يكون حال أبنائنا، لو كنا نعيش مرحلة شد البطون، وربط الأحزمة!

وليس السياق - هنا - هو رمي الاتهامات وتوزيعها، فلدينا وفرة من هذه وتلك، لكل من يتابع - ولو لماماً - ما يُنشر ويُكتب ويُتحدّث به، على وسائل الإعلام بشتى أنواعها، أو في المجالس العامة والخاصة، أو في المنتديات والمحاضرات والندوات، بعضها واقعي، وبعضها خيالي ومثالي.

قيل إن شلال الاستقدام هو المتهم، وقيل إن مخرجات التعليم والتدريب هي السبب، وقيل إن الشباب السعودي لا يرغب إلا في الوظيفة العامة، وقيل إن الإشكال هو انعدام أخلاقيات العمل بين أوساط الشباب.. وقيل وقيل.. وقد يكون هذا صحيحاً إلى حد كبير.. ولكن ما العمل؟ وكيف السبيل؟

بدأنا بحملة وطنية تسجل أسماء طلاب العمل، ويقابلها قوائم أخرى لما هو متاح من فرص العمل.. ولكن هذه الحملة لم تؤت أُكلها بالنتائج المرجوة، فما زال لدينا نصف مليون عاطل عن العمل، وحتى يومنا هذا!

ثم جاء دور إقفال صنابير الاستقدام، ولكن هذه - أيضاً - لقيت ما لقيت من مقاومة عنيفة، حملت الكثير، من المسؤولين في وزارة العمل، على التشاؤم من مستقبل برامج السعودة والتوظيف.

ثم عرّجنا على برامج التعليم ومخرجاته، ولكن ما زال رحم الجامعات يدفع - كل عام - بعشرات الآلاف من حملة التخصصات النظرية، التي (ما توكّل عيش)!

نعم، الجهات المعنية بالأمر: (وزارة العمل، والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني، وزارة التعليم العالي، وزارة الخدمة المدنية، وبرامج التوظيف لأمراء المناطق، والمؤسسات الخاصة، ورجال الأعمال، وصندوق المئوية، والصندوق الوطني الخيري، وبرامج محمد عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع) وغيرها، تبذل جهوداً بعضها متميز، وبعضها دون ذلك.. ولكن ما زال (الشق أكبر من الرقعة).. ولا أملك حلاً سحرياً، ولكن بدا واضحاً أن ما نقوم به من جهود ليس كافياً.

وفي تقديري المتواضع أن ما زلنا لم ننعتق من إسار (المألوف) في التعامل مع هذه القضية الحساسة، والتي سوف تزداد حساسية وخطورة وتفجراً، ما لم نتوفر على شيء أكثر مما هو مطروح على أهميته وضرورته، ولكنه بدا أنه ليس كافياً.

أرى أن الثغرة المفتوحة في جهود مكافحة البطالة والسعودة وتشغيل السعوديين هي حاجتنا إلى بيئة عمل منظمة وجاذبة وداعمة ومبدعة.

هذا الجانب لم ينل نصيبه - حتى الآن - من النقاش والحوار وابتداع الآليات.. وإذا كان ما يدور - حالياً - من نقاش يقول بأن الشريحة (الكبرى) من العاطلين من السعوديين هم فئة عديمي الخبرة والتدريب من حملة الثانوية العامة، فلماذا لا تكون البداية بهم تحديداً؟

إن هذه الشريحة من الشباب هي التي تتردد على مكاتب العمل، وعلى أجهزة الدولة، وعلى أبواب القطاع الخاص، ولكن - غالباً - تُرّد خائبة منكسرة، بسبب عدم وجود فرص وظيفية مناسبة لهم ولمهاراتهم وطموحاتهم.

لقد أصبح في حكم الحقيقة المؤكدة أن القطاع الحكومي ليس بإمكانه استيعاب هؤلاء فهو مشبع، وفي حكم المؤكد - أيضاً - أن القطاع الخاص هو الأمل والمجال الوحيد لهؤلاء.

والواضح - أيضاً - أن القطاع الخدمي هو الأكبر والأوسع في الاقتصاد السعودي، ومعظم نشاطاته لا تتطلب مهارات عالية، ولكن ما ينقصه حقيقة هو تنظيمه، وإيجاد أوعية تشغيلية مناسبة، وبدعم سخي من الدولة، لاستيعاب هؤلاء الشباب.

خذ - مثلاً - موضوع (تحديد ساعات العمل) في القطاع الخاص، فليس من المتصور أن يقبل الشباب على قطاع خدمي، وساعات عمله تمتد من صلاة الفجر حتى منتصف الليل، سبعة أيام في الأسبوع!

والأنكى - كذلك - أن هذا القطاع غير منظم، فلا أعتقد أن يوجد بلد في العالم غيرنا لديه هذا العدد من الدكاكين والحوانيت، حتى في ماليزيا والأزقة والشوارع السكنية، لدرجة انطباق مقولة (ما بين كل دكان ودكان دكان).

لدى غيرنا افتتاح المحلات الخدمية يخضع لضوابط وشروط، وحتى موافقة من أصحاب الصنعة أنفسهم، أو ما يسمى أهل (الكار).. فلكل أصحاب صنعة (منظمة) مسؤولة عن الترخيص لهم، طبقاً لمؤهلات وشروط وحتى أعداد معينة لا يمكن تجاوزها، وذلك للمحافظة على حد أدنى من ضمان ربحية نشاطاتهم.

هذان مثالان - فقط - على غياب البيئة التنظيمية لسوق العمل.. هذه الأمور لا علاقة لها بإشكالية الاستقدام أو التدريب، التي - دائماً - نرى أنها السبب المعطل لجهود السعودة.

الشاب السعودي مهما كان حظه من التعليم والتدريب يستطيع أن يعمل في هذا القطاع الخدمي، سواء لحساب نفسه أو لحساب غيره، لو وجد بيئة تنظيمية تضمن له عدداً معقولاً من ساعات العمل، وقدراً معقولاً من المنافسة وليس المزاحمة! ووجد آليات منظمة، من جهة موحدة، تقدم له الدعم والتمويل والحماية والتشجيع حتى يشتد عوده.

وليست وزارة العمل هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن هذا الأمر، فهذا جهد تشترك فيه وزارة التجارة والصناعة، والأمانات والبلديات، ومجلس الشورى في إقرار التشريعات اللازمة لإيجاد بيئة تنظيمية تساعد الشباب من قليلي الخبرة والمال للانخراط والاشتغال في هذا السوق الخدمي، الذي يمثل (80%) من القطاع الخاص.

لماذا لا نفكر في إنشاء كيانات صغيرة، تدعمها الدولة عبر صندوق الموارد البشرية، أو غيره ك (الفرانشيز)، ويشترط لها أن يكون جميع العاملين بها من هؤلاء الشباب، إما لحساب أنفسهم أو غيرهم، ويقتصر العمل فيها على السعوديين، وكذلك عبرها ما يسمى ب (الملكية المتناقصة)، ويكون لهذه الكيانات حق (احتكار) بعض الأنشطة والأسواق والمواقع، بحيث لا يزاحمهم أحد عليها من الوافدين أو غيرهم.

صفوة القول، إن إيجاد البيئة التنظيمية الجاذبة والداعمة والمشجعة لهذه الشريحة العاطلة من شبابنا هي السبيل الوحيد لتشغيلها، دون الحاجة لانتظار إيقاف شلال الاستقدام، أو برامج التدريب الطويلة.. والأمثلة العالمية لهذه التجارب ناجحة جداً، وسهل تطبيقها متى ما وُجدت هذه البيئة.. فلماذا لا نجرب نحن.. إننا في ثقافة مجتمع لا تقتنع ولا تندفع إلا عندما ترى قصص النجاح، فلماذا لا نقدم ولو تجربة واحدة ناجحة تكون أنموذجاً للشباب، على مستوى الوطن، نستطيع الإشارة إليها كلما تحدثنا عن بطالة الشباب؟

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


البطالة + الفراغ = الانحراف
اذكر كان عندنا بالجامعة فني اجهزه حاصل على الدبلوم من جنسية اجنبية ولا زال يدرس في الجامعة، ولا ينفع يصير في هذه المهنه
وحقين بكاروليوس الحاسب طايحين في بيوت امهاااتهم ينتظرون وظايف وبعضهم يبسط بفواكه وخضار على الشارع
يعني ايش يسوون علشان يتوضفون ذولا الضعيفين من بعد 4 سنوات دراسه؟؟


تخصص حاسب
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/05/03

 


د. يوسف بن أحمد العثيمين السلام عليكم الحل لمشكلة البطاله هو ايقاف استقدام العمل لمهن البيع في المحلات التجاريه مثل والمطاعم والمغاسل والبقالات والاثاث وكالات بيع السيارت وترك السوق للشباب للعمل في هذه المهن.عمل قاعده بيانات للمقاولين السعودين وعمالهم وفرض نسبة سعوده 25% والزام المقاول باسكان عماله في خارج الاحياء السكنيه ورفع رواتب العمال وتحديد مدة الاقامه 4 سنوات فقط مع احلال سعوديين مكانه اوا ستقدام عمال جدد كل 4 سنوات لابد من تنظيم وترشيد الاستقدام ونشر ذلك في الصحف ليطمئن المواطن والمقيم


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/05/03

 


هل سمعت غازي يقول انه اصدر عام 2007 فقط مليون وستمائة الف تاشيرة


ابوعامر - العزيزيه
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/05/03

 


سادلى بدولى المتواضع فى هذا الموضوع وهو وضع حد ادنى لرواتب السعوديين فى الاعمال المتاحةلشبابنا فى سوق العمل ورفع رواتب العمالة الوافدة حتى تصل سقف الحد الادنى لرواتب السعوديين ويكون الزامى على صاحب العمل عندها سيضطر صاحب العمل اختيار العامل الوطنى ويتفادى تكاليف الاستقدام عدا الاعمال التى لاتناسب شبابنا يترك فيها المجال مفتوح مع رفع الرواتب الى الضعف فيكون الراتب لايقل عن 800 ريال لنسد الحاجة للعامل حتى لايبحث عن التحايل لزيادة دخله


lالطموحه للمعالي
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/05/03

 


الاحصائيات في بلادنا مضلله! وما خفي أعظم!


عادل الصقر
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/05/03

 


الفئة الأخطر الذين ليس لديهم حتى مؤهل الثانوية وهم يشكلون نسبة لا بأس بها من البطالة هؤلاء عرضة لأن يكونوا مشروع مجرم فالسرقات الخفيفة (اطارات السيارات وماشابهها)من صنعهم. وليس هناك جهة واحدة تستقطبهم فحتى الجهات العسكرية (المكان المثالي لأمثالهم) لا تقبلهم لأن مؤهلاتهم دون الثانوية
ياناس شوفولهم حل. شباب مراهق لايجد وظيفة وصغير في السن توقعوا منهم أي شيء. نداء الى وزارة العمل وجهات التوظيف وخصوصا القطاعات العسكرية التي تستطيع صنع رجال لهذا الوطن من هؤلاء الشباب


SAL
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/05/03

 


اشكرك ياد. يوسف
على هذا التحليل الدقيق
الذي أضاف إلى معلوماتي الشيء الكثير
للبطالة التي يعاني منها الشباب
كما أنك لم تكتفي بسرد المشكلة
بل تعديتها إلى تقديم "حلول"
وهذا هو بالفعل المطلوب الآن
إيجاد حلول سريعة لهؤلاء الشباب
المعطلة طاقاتهم حتى لو مؤهلاتهم ضعيفة
فالشباب عندما يعاني من البطالة وقلة المال
سيصاب بالإحباط وقلة الحيلة
مما سيدعوه إلى النقمة على المجتمع
ويتمرد إلى ما لا تحمد عقباه
وأضيف إلى إقتراحك
هو حث هؤلاء الشباب بعد تشغيلهم
على إتمام دراستهم في نفس الوقت
أي: عمل وعلم


عبدالله محمد
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/05/03

 


لقد
أسمعت
لو
ناديت
حيا
ولكن
لا
حياة
لمن
تنادي
وحط تحت كلمة لو 22 مليون خط
استاذي انت تنشر في جريده رسميه وصوتك مسموع لكن هنالك من لا يهتم ببساطه


ليلى
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/05/03

 


اقول علي تحياتي وتقدير علي هذاء الموضوع الهادف من قبل توظيف شبابن الطموح هل تعلم بن الطالب المتخرج من الجامعة هذهي السنة يطلب منة شهادة خبرة واذ واجد عمل بدون خبرة تجدالموضايقات من جميع العاملين حولة اوتجدالمسئول عنك في هذهي المونشاة من الموقيمين تجدكل الموميزات تصرف للمقيم من بدل سكن من سيارة وغير ذلك من المميزات الاخرا وتجدبن البلد الراتب وبس اقول الله يرحم تحياتي للدكتور يوسف بن احمدالعثيمين جزاك الله الف خير


ابوعبدالله
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/05/03

 10 


كلام جميل يادكتور يوسف وحبذا لو تم تكليف لجنة خاصة لعمل استبانة مع الافراد الذين يترددون على مكاتب العمل للتعرف على طموحاتهم المتعلقة بالوظيفة و كذا مقدار الاجرة التي يحتاجها العامل ومن ثم خلق البيئة التنظيمية الجاذبة لاستيعاب هذا العدد المتزايد من العاطلين بحيث تتوفر للعامل مواصفات الحياة الكريمة التي تغنيه واسرته عن ذل السؤال ولاضير بان تتحمل الدولة قسطا من الراتب الذي يتحصل عليه العامل اذا كان يعمل في مؤسسة خاصة وكذا يتم تأمين الرعاية الصحية له ولاسرته وسوف ترون كيف يتفانى العمال في عملهم


صادق محمد
ابلاغ
02:42 مساءً 2008/05/03

 11 


اتوقع لو تشمل الاحصائيه كما قيل لوجد اكثر من هذا بكثير هل يعقل نص مليون عاطل.. لا اعتقد انما اعتقد انهم يتجاوزون المليون وانا من ضمنهم.
للاسف كل مانقدم علي وظيفه المدير مشغول او الواسطه تلعب دور.
ثانيا وزراه العمل وظيفه كاشير الخ بائع مندوب شركه.. الخ..دوام فترتين. والراتب كم الفين وخمس مئه بعكس الاجنبي.. يغيب المواطن نص ساعه حسم من راتبه الخ الاستقعاد للمواطن..
تقدم في مكان اخر لاابد من خبره وتكون سنتين او اكثر اذا انا متخرج من جامعه
مثلا ولا احد يبي يقبلني


مستقعد سابق
ابلاغ
02:43 مساءً 2008/05/03

 12 


أشكرك على الموضوع...
لكن أن تطلب مني أن أعمل 8 ساعات براتب 1200 أو 1800 ياخي قمة الظلم كيف الواحد يعيش ؟ وتقولون ليه بطالة


سعود بن عبد العزيز
ابلاغ
05:56 مساءً 2008/05/03

 13 


عندنا 6 مليون ونتكلم عن البطاله
عجيب امرنا
عمان الشقيقه ممنوع الاستقدام فيها
من دكتور الى مهندس الى سباك الى كهربائي الى عامل نظافه من ابناء البلد
وحنا نشتكي من البطاله
حتى في كندا مره شفت عمال مقاولين كندييين
الشغل مو عيب
لكن عندنا هالكم الهائل من الوافدين ونشتكي من البطاله هذا يعتبر خلل من انفسنا
اذا كان الفني باي تخصص كان او مهندس يتخرج من الكليه وهو مايعرف اساسيات الشغله
طبيعي بنلاقي بطاله
ومثل ماقلت التعليم عندنا تلقن فقط


عبدالعزيز
ابلاغ
07:25 مساءً 2008/05/03

 14 


في اعتقادي ان الحل لمشاكل البطالة يتم عن طريق التجنيد الإجباري ومن خلاله يتم اكتساب الخبرات العسكرية والمهنية المكثفة ويكون للمجند راتب كافي بعدها يخير اما التواصل مع القطاع العسكري او العمل في القطاع الخاص في وظيفة مناسبة ومكسبها حلال له ولمن يعول. نحن في بلد اشبه بالقارة والحمد لله تعالى فمن يحمي الثغور بعد الله تعالى الا شباب الوطن. هناك دولاً صغيرة جدا ومع ذلك التجنيد لديهم اجباري وهو معمول به في اغلب دول العالم. وبذلك نكون قد علمنا شبابنا على الخشونة ولم يعد التسكع في ابجدياتهم.


عبدالله القحطاني
ابلاغ
07:25 مساءً 2008/05/03

 15 


العيب فينا فى طالب العمل والنظام
1 تنظيم ساعات العمل يجب ان تتجاوز 8 يومى
2وضع حد ادنى الاجور
3 تحويل مكات الاستقدام الى مكاتب توظيف
4 دفع الحكومه نص مرتب الموظف لدى القطاع الخاص من صندوق الموراد
5 تفضيل الشركات الى فيها نسبه سعودة بالعقود
6 عدم اعطا اى تراخيص لفتح مراكز جديدة كل مركز يفتح استقدام زيادة
7 ننسى بكل حى شارع تجارى ومنع ذلك
من من المضحك نقول لدينا بطاله وعدد الاجناب لدينا 8 مليون اقامه شرعيه و2 مليون غير شرعيه
اقتصار بعض الوظائف على سعودين مثل وظيفه البائعين ويشغلها 3


مراقب
ابلاغ
08:55 مساءً 2008/05/03

 16 


جزالك الله خير واحب ان اوضح انه من الاسباب ايضا ان هناك البعض من السعودين وللاسف يتوسط للاجانب لعدم انهاء عقودهم واحلال سعودين بدل منهم هذا معروف في بعض المستشفيات التابعة لوزارة الصحة مع العلم بان هناك الكثير من السعودين والسعوديات يحملون نفس الشهادات واحيانا اعلى من ذلك وعندما يتقدم بطلب الوظيفة يقولون انه لا يوجد سواء في القرى مع انه في هذه السنة زادت نسبة غير السعودين لذينا بدل من ان تقل ومن جنسيات معينه ويعلمون الموظف السعودي باحتقار واهانه في بعض الاحيان


الماسة
ابلاغ
10:08 مساءً 2008/05/03

 17 


انظر لجامعاتنا أولاً،،،
أنا أعرف العديد من حملة الدكتوراه في مجال العلاج الطبيعي الذين يعملون في المستشفيات مع أن الأجدى استقطابهم للجامعات. وانظر الى عدد حاملي الدكتوراه في الملحقيات مع ان من الأجدى إبقائهم في مجال التدريس و إجراء البحوث في الجامعات. (أول مثل سيء نضربه للشباب). انظر لموظفي المستشفيات من أطباء و تمريض ومهن تطبيقية وغيرهم. انظر لموظفي الرتب العليا وحتى الصغرى في الشركات (كم سعودي ترى؟؟). الشق والبعج في ضعف الرواتب وفي رغبة القائم على الأمر بشخص لا يناقشه ولا يهتم بتطوير العمل.


أحمد
ابلاغ
02:58 صباحاً 2008/05/04

 18 


إنها بطالة ( إنتقائية ) كما أراها. وإلا فأين الصيدلى السعودى؟ وأين الكهربائى السعودى؟ وأين البقال السعودى؟ وأين الجزار السعودى؟ وأين البناء السعودى؟ وأين السباك السعودى؟ وأين الحلاق السعودى؟ وأين الميكانيكى السعودى؟ !
مئات الألاف من الوظائف الفنية والتقنية والحرفية الشاغرة لاتجد من يشغلها ! فكيف نقول أن لدينا ( بطالة ) !!!


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
03:34 صباحاً 2008/05/04

 19 


مقال رائع وقد تناولته من جميع جوانبه
وتطرقة للمشكله وطرق حلها
ولكن هل هناك اذان صاغيه
اتمنى ان يقراء هذا المقال
سعادة الوزير الدكتور / غازي القصيبي
مثله مثل اي مواطن عرف المشكله وطرق حلها


الشامل
ابلاغ
04:10 صباحاً 2008/05/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية