بحث



السبت 27 ربيع الآخر 1429هـ - 3 مايو 2008م - العدد 14558

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
ارتقوا بمستوى خدماتكم، يعرفكم الناس..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    أتت الشكوى هذه المرّة من قطاع خدمات الطوارئ حول جهل الناس بأرقام هواتفهم رغم سهولتها وبساطة تكوينها إذ أنها لاتتجاوز ثلاثة أرقام وآخر هؤلاء المتذمرين، الدكتور موفق البيوك مدير الخدمات الطبية الطارئة بالهلال الأحمر السعودي الذي صرّح لهذه الجريدة بأن الدراسات أثبتت بأن عدد الذين يعرفون رقم (997) الإسعاف لايتجاوزون 5% من سكّان المملكة، ومساهمة من الجريدة قامت بنشر أرقام الطوارئ الأخرى كالدوريات (النجدة سابقاً) وأمن الطرق والدفاع المدني وحوادث المرور وغيرها (أنظر جريدة الرياض الصفحة الأخيرة الجُمعة 25ابريل 2008م).

حول هذه الحكاية للموقّع أعلاه وقفتان (حسب تعبير أهل الصحوة) :

أولاهُما أن الناس في المجتمعات المتقدّمة التي تُعنى بحياة الإنسان عناية فائقة لا تجهل أرقام الطوارئ لأنهم على يقين بقدرة وكفاءة تلك الأجهزة (وقت الزنقة) وأنهم حين يحتاجونها ستبادر بالاستجابة الفوريّة والجادّة (أركّز هنا على الجادّة) لإغاثة صاحب النداء وتقديم خدماتها على أعلى مستوى من الجودة والاحترافيّة حتى ولو كان الأمر يتعلّق بإنقاذ (هِرّة) تورّطتء بين اسلاك الضغط العالي، أو (بغلة) سقطت في النهرِ سهواً أو طالب أجبرته الظروف على التأخر عن الوصول لقاعة الامتحان ولنا في أداء جهاز الطوارئ (911) الأمريكي أكبر مثال على مانقول، ثم لينقلب النظر وهو حسير نحو كيفية استجابة وتعامل أجهزة الطوارئ في المجتمعات النامية ومنها بلاد العُرب أوطاني ليتبين لنا بجلاء لماذا لا يهتم الناس فيها بمعرفة هواتف الطوارئ..!

الوقفة الأُخرى تتعلق بتعدد وتشابه أرقام هواتف أجهزة الطوارئ وقد أحصيت عدداً تلك الأجهزة التي يحتاج الناس لخدماتها فوجدتها تتجاوز العشرة، فهل يُمكن للناس من حفظها ناهيك عن التفريق بينها ؟؟ الحل يكمن في توحيد أرقام الطوارئ بحيث تكون هناك غرفة عمليات مشتركة في كل مدينة تتلقى الاتصالات وتمررها مباشرة إلى الأجهزة المعنية كما هو حاصل في أكثر بلدان العالم. خلاصة الكلام أقول حتى يحفظ الناس أرقام هواتف أجهزة الطوارئ يجب أولاً زرع الثقة فيما تقدمه من خدمات وذلك بترقية أدائها إلى المستوى الذي يلبي تطلّعات المُحتاج اليها ثم بتوحيد أرقام الطوارئ والتعامل مع البلاغات بكل جديّة ومنها سرعة تمريرها إلى الجهات المطلوبة،غير هذا انس.!

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حياك الله. د /عبدالله
طال عمرك خدمات الطوارىء وما أشبه ذلك من الخدمات المهمة فى الوطن لها أولوية
خاصة وتدعم دعم كامل من حيث التقنية والأتصالات السريعة والخطوط الساخنة كما
يسمونها ومحفوظة للعامة أما بلنسبة لتوجيهات سعادتكم فهية محتاجة فعلآ وضرورة
ملحة أن توحد الأرقام حتى يسهل على من يستغيث فى الأتصال بالطوارىء للأنقاذ
السريع عند الضرورة لاشك..؟ هذا صحيح. سلمت يمناك أستاذى الحبيب أبو سحر
ودمتم لمحبينك...
وتفضلوابقبول فائق الإحترام /صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/05/03

 


مقال جميل جدا


ابو عابد
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/05/03

 


وكيف يا عزيزي تريد أن تحرم هذه الادارة أو تلك من (التميّز) برقم منفرد وتطالب بتوحيد رقم الطوارئ؟(" انت تطالب بتهميشهم، بحسب ادراكهم طبعا")
(لولا ظاهرة كثرة الادارات لما ظهرت ظاهرة (ضيعة كلها مخاتير))


محمد الغانمي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/05/03

 


ولو كنت اعرف الرقم
مافيه فايده
يموت الميت ويندفن ماوصل الهلال الاحمر
كم موقف صار لي ماحصل واتصلت على الهلال الاحمر
لانه ماراح يخدمني
ليسوا على اتم الاستعداد يحتاج الهلال الاحمر الى دورات تدربيه في طريقة التعامل حتى في استقبال المكالمات


سعودالوهابي
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/05/03

 


و أضيف أن رقم النداء الدولي 211 لايعرفه
أحد بدليل أن من يتيه في الصحراء ويحمل معه جوالا
لايعلم أن هناك رقما دوليا يمكن أن يساهم في إنقاذه
وقد جربته قبل سنتين وكان تواجدي في منطقة
بدون إرسال جوال وتلقيت الإجابه من شرطة الرياض


محمد العثمان
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/05/03

 


حتى لو عرفت الارقام يا استاذ عبدالله فسنعاني من الخدمه
وسبق ان قمت بالاتصال على الطواريء ولكن لم يصل احد إلي وقمت بنقل المريض من المنزل الى المستشفى ولم يصل احد منهم
علماً ان اليوم كان يوم الخميس وبعد الظهر،،، وللملعلوميه بالقرب من نقطة الاسعاف باحد احياء مدينة الرياض


عبدالله عبدالعزيز
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/05/03

 


أنا معك أستاذي بضرورة توحيد رقم الاتصال لتسهيل عملية تقديم الخدمة حسب كل حالة طارئة، مع العلم بأن كثيرون يقومون بالاتصال على الرقم 999 وشرح الحالة الطارئة وغالبا ما يقومون مشكورين بتبليغه بالجهة المناسبة ورقمها.
ولكن الحق يُقال يا أستاذ عبدالله أن جمعية الهلال الأحمر، وهي المعنيّة تقريبا لدينا بالاستجابة للحالات الاسعافية الطارئة، تسعى جاهدة بإدارتها الجديدة الى تحسين وتطوير خدماتها ونرى ذلك واضحا في التغيّر الحالي للأفضل في سرعة الاستجابة ونوعية الخدمة.


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/05/03

 


بسم الله الرحمن الرحيم
فعلا ارقام كثيره صعبه التمييز
ولكن سرعه الاستجابه اهم عادي نحفظها او نكتبها او حتى نعلقها قدامنا بس الاهم سرعه الاستجابه
اخوي /محمد العثمان
اشكرك على توضيحك للرقم 211 واللي اول مره اسمع فيه وفعلا يستطيع ربطك اذا كنت في مكان لايوجد به ارسال جزاك الله خير
واشكر الاستاذ /عبدالله على كتابه المقال والتنويه عن خدمات الطوارئ
دمتم بود


سعدالعتيبي معيدجامعي
ابلاغ
03:09 مساءً 2008/05/03

 


اشكرك على الطرح...
في أمريكا حصل لبنت أحد الزملاء جرح بسيط جراء استخدامها السكين عند تناولها الفواكة يقول الأب ماهي الا 3 دقائق والا سيارة اسعاف كبيرة بكامل عدتها تعالج جرح البنت البسيط ( الأب يروي قصته وهو مستغرب يقول جرح ما يسوى )
هنا الناس تموت ساعات وساعات عشان يجوون وتقولولون 997 الله لا يحوجنا لهم وتقولون 997 أنا أنصحهم يغيرون رقمهم إلى 911 عشان الواحد إذا اتصل يحس مجرد احساس أنهم بيجوون بسرعة ويلعب على نفسه...


سعود عبد العزيز
ابلاغ
06:13 مساءً 2008/05/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية