بحث



السبت 27 ربيع الآخر 1429هـ - 3 مايو 2008م - العدد 14558

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عبارات جريئة!

د. حميدة محمد درويش
    تحب الناس أن تعيش في هدوء وسلام بعيداً عن المضايقات والاستفزاز فمن لا يحب الحرية. لكن الحرية التي لا تتعدى على حرية الآخرين. فمثلاً يأتي من يسبب مزاحمات ومضايقات للآمنين في الأماكن العامة ويقول هو حر، أيضاً عندما تتعرض النساء للمضايقة أو الخطف، وعظم هذه المضايقات أن نسمع أحياناً (والحمد لله على أنها ما زالت فردية) عن حالات الغياب أو الاختطاف لبعض البشر سواء كانوا أطفالاً في المهد أو الشابات وكل ذلك يفعلها من يفعلها باسم الحرية.

بل الأدهى والأمرَّ أننا سمعنا عن بعض حالات لقتل الزوجات بيد أزواجهم. وقد سمعنا حتى سئمنا عن آباء قاموا أيضاً بسبة حرية التصرف بقتل فلذات أكبادهم بالتعذيب. ولعلنا قرأنا الجرائد عن مهازل التزوير وغيرها، وآخرها ما حدث عن اشتباكات في أحد الأحياء، وأن هناك بعض الأحياء لا تتجرأ النساء المشي فيها وحدها، أهذه هي الحرية أم قتل وحبس لحرية الآخرين.

ومن المتناقضات أن نجد من ينادي بإخلاء الشارع من أي رقابة ولا يجب أن يقف برهة للاستفسار منعاً للاشتباه من قبل الجهات المختصة والمخولة بذلك باسم الحرية على حد زعمهم، بينما ينتقدون هذه الجهات على غيابهم في أي موقع يحدث فيه مشكلة لهم، وعلى هامش السيرة مع أن الكل ينشد حرية الرأي والعمل، لكن البعض يبيح لنفسه أن يأخذ الكل بجريرة البعض عن طريق التعدي والنقد العنيف بالأيادي والألسنة الحداد إذا ما حدث خطأ أو تقصير له من هذه الأجهزة مما قد يؤثر على العلاقة بين الأفراد وأفراد الأجهزة المعنية داخل الوطن وقد يؤدي إن استفحل الأمر إلى الفوضى العارمة لا قدر الله وهذا يحدث أيضاً إذا ما أخطأ أحد من أي جنسية أو ذلك تجد نظرة التعميم والعدائية في التهديد والوعيد والتحريض على اجتزاز ثمار الود والمحبة بين الشعوب (التي من نفس الدم واللغة أو الدين) حتى يتوهم المتابع والمترصدون أن الأمور فقدت السيطرة وأن هناك إبادة جماعية لأحد الطرفين تكاد تُفقد الحكومات لا الأشخاص صوابها ويوجب هذا العداوة والبغضاء بين المسلمين بل والأخوة العرب ويشفي غليل العدو الحقيقي للطرفين. والغريب أن يحدث هذا قبل التأكد والتروي أو ترك الأمور لأوليائها. أهذه هي الحرية؟، أم قمة التعدي على الحريات والتي بعضها قد يؤثر بالفعل على العلاقات بين الدول وقد ذكرتني هذه الأحداث بالخوف وخوف السفارة على المبتعثين أيام أحداث سبتمبر الغابرة عندما قاموا بتوعيتنا وإعطائنا التعليمات لأخذ الاحتياطات من أجل سلامتنا وذلك بالنصح بتخزين الطعام والبقاء في المنازل وللجميع أن يتخيل مدى حالة الهلع والرعب في مثل هذه الظروف.

وبيت القصيد فمهما كان السبب في كل هذه الجرائم والمشاغبات التي ذكرت والتي لم تُذكر نقول للذين ينشدون الحرية المطلقة أليست هذه الجرائم نكسة ناتجة عن الاستخدام السيئ للحرية وغياب المراقبة وعدم وجود الأمن أو هيئة الأمر بالمعروف في هذه الأماكن أثناء وقوعها والأحرى تكثيف هؤلاء بدلاً من إبعادهم، وهل يعقل من أجل حادثة مأساوية فردية من رجل الأمن أو هنا أو هناك الجزم بضرورة شن الحملات الإعلامية العاتية عليهم وإقصائهم من أجل الحرية التي تفلت الأمور وتسبب مشاكل عضال في المجتمع؟. وعندما يتعرض أي فرد لمشكلة يستنجد بعصبته أو أن يستقدم له كم بطل في كمال الأجسام الآسيوية (مثل شكي شان) ليأخذ له حقه ويحميه هو وذويه في المدارس والطرق والأحياء وبين القرى والبيت. لا أعتقد بأن هذه هي الطريقة المثلى للحماية التي سوف تؤمن لك الحرية بل ستحبسك في بيتك من بعد صلاة العصر خشية أن تتعرض لمكروه نتيجة فوضى الانفلات الحرَّ كما يحدث في الغرب.

ولكن الحماية تكون في الحذر والسؤال من قبل الجهات المختصة والدعوة إلى الله هي التي تحمي من مغبات الفساد وتنمي الأمن والأمان أو كما قيل احذر تسلم (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) وقد وصف الله سبحانه وتعالى أمتنا في القرآن الكريم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

والمواطن أو رجل الشارع عليه أن يقابل صنيع حماة الوطن بالشكر والامتنان لا بالضرب أو الهروب فإذا كان موقفه سليماً لما الخوف؟. وأحسبه من المفروض عند أي استفسار من قبل رجل الأمن إبراز هويته للمواطن الذي عليه بدوره إبراز بطاقته هو الآخر والإجابة بدون امتعاض أو تزمر كما يحدث في كل بلاد العالم فهذا لا يحد من حرية أحد بل بالعكس يزيد مساحة حريتك.

وبالمقابل يجب على هذه الجهات مراعاة آدمية الناس فلا تعدي باللسان ولا بالضرب لمجرد أن لديه سلطة وهذا ما نحسبه دائماً في تصرف العيون الساهرة على الأمن بالرفق فكما قال تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وقال صلى الله عليه وسلم "ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شأنه"، اللهم إلا إذا رفض هذا المواطن أو المقيم لبطحة على رأسه كما يقال فعندها يكون من حق الجهات الأمنية ملاحقته بدون إلحاق أي ضرر، فهناك وسائل تقنية متعددة كالإمساك به عند إحدى نقاط التفتيش وذلك بالعمل الجماعي. فلا يستأثر رجل الأمن كبعض لاعبي أبطال الدوري كي يحرز هدفاً ليمجده مسبباً بذلك أضراراً بليغة وحوادث شنيعة بالمطاردة وغيرها. ونحسب هذه أيضاً أفعال فردية تتعالى روح وأخلاق رجال هذه الجهات الاتيان بها ولنغفر لمخطئهم فهم بشر يصيبون ويخطئون أحياناً وبعض هذه الأخطاء ممكن تكون مهنية ولا يؤخذ الكل بجريرة القلة ولا للتعميم (فلا تزر وزارة وزر أخرى) والدولة كفيلة بأن ردع أي مخطئ وإبعاده عن هذا العمل الجليل فحراسة أمن الوطن والدعوة إلى الله عمل من أجل الأعمال (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين).

ولا تأخذ بعضنا الحمية إذا وجدنا وشاية (ولا تنسوا الفضل بينكم) ولنتذكر كم بطلاً منهم وقع شهيداً وهو يحمي حمى الوطن عند مواجهة عابث بالأمن أو منتهك لحرمات الدين والوطن، ومن أجل هذا لا بد من تقدير جهودهم وإجلالهم فبهم الأمن وبهم الأمان. وكما قال صلى الله عليه وسلم "لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت" وأيضاً كما ينشد كل منا الحرية يجب أعطاء الآخرين مساحة للحرية وخير الأمور الوسط وليحذر كل منا الفتنة فالبلاد بألف خير يستحق منا الحمد والثناء الكثير لله تعالى ثم لحماة الوطن (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتورة/حميدة حفظك الله،
جزاك الله كل خير على مقالك النفيس ونحمد الله ونشكره أن ولاة
أمرنا ونخبة المجتمع لايصدقون الإفترأت من الحقاد والمرجفيين ودعاة
المعاصي والذين قال الله فيهم:
(يريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلو ميلا عظيما)للنيل من عزائم
رجال وحراس الفضيلة وكيل التهم لهم جزافاً والنقد الهدام المشبع
بالكراهية للأجهزة الأمنية والدينية التي لا يكرهها إلا
(أصحاب السوابق الشهوات)
ومن حق أي جهة أمنية إستيقاف أي شخص يتجول في أملاك الدولة
وسؤاله وتفتيشه بدون إعتراض والشوارع من أملاك الدولة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/05/03

 


مقال,تربوي,أحرفه..نور..الدنيا..؟
أتي من قلم..لا يعرف المحباه في الاخلاق الفاضله؟
زاد معه وتيرة الابداع في أختيار لغة الاشاره وتوصيل المعلومه بطريقة الحنان الامني الوقائي ؟
د. حميدة درويش,لك كل التقدير على ما خط به قلمك وما ترجمه لنا من مشاعر,صادقه ؟
مجتمعنا اليوم يسر على هذه الوتيره..البركه ؟
وتقاذف المشكل وكانها محلوله تلقائيآ وتؤماتكيآ بلمسة زر!
فعلآ..نحن في قمة حاجتنا لوقفه حقيقيه تجاه كل معتل أثيم؟
وما مصيبتنا في التدخين,السمنه,البطاله, العماله,.الا 1و2و3 و4 لا للصمت عنها؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/05/03

 


د. حميدة محمد درويش
والشكر موصول لجريدة الجميع
جريدة الرياض
نعم، للنقد الهادف للاصلاح
لا، للنقد الهدام المشبع
بالكراهية
للأجهزة ( الأمنية ) و(الدينية )
التي لا يكرهها
إلا أصحاب السوابق الشهوات.
وهنيئا لمن يحب هذه الشعيرة المباركة
التي أرسى دعائم جهازها
الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله
الهيئة تعمل وفقا للائحة ونظام
متوج بمرسوم ملكي كريم
واجب الاحترام والتنفيذ
يقضي بالعمل على ما يحول
دون ارتكاب المحرمات والممنوعات شرعا.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


صفية المولد
ابلاغ
08:57 صباحاً 2008/05/03

 


السلام عليكم
من هذا المنبر الحر أناشد والد الجميع رجل الأمن الأول نايف بن عبدالعزيز حفظه ألله أن يضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن وطننا الغالي وياحبّذا لو تكثّف الدوريات الأمنيه السّريّه حتى تكون مطرقة على رأس أولئك العابثين للقضاء عليهم وتطهير مجتمعنا منهم إلى الأبد فهم ثلّة خارجة على القانون ولابد من الفتك بهم قبل أن تنمو أجنحتهم.
نسأل ألله أن يحمي وطننا وقيادتنا الرّشيدة فهم ولاة أمرنا ومسيرتنا التي نفخر بها أمام الأمم.
والسلام عليكم


عبدالمحسن العشري
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/05/03

 


دولتنا دولة الحق و مليكنا ملك الانسانية و الحق
و من يأتي بالخطأ من أي طرف سوف يحاسب على خطأه
و الكل أمام الحق سواء و لازم من الاحترام المتبادل في المجتمع
فرجال الأمن هم عيال الوطن يعني مننا فينا و نحن نهمهم و يهمونا
و الحمد الله و شكرا للجميع و جريدة الرياض الغالية
و السلام عليكم


س المحمدي
ابلاغ
01:39 مساءً 2008/05/03

 


لا للاهانات و الضرب والركل و المطارادات
لاخللع الملابس على قارعة الطربق عند نقاط التفتيش
لا للقوة و أظهار و اشهار السلاح في الشوارع
و تعريض المارة و الاطفال للخطر و الخوف و الهلع
نعم للأمن
نعم لتطبيق النظام
القانون فوق الجميع


عبد الله
ابلاغ
04:27 مساءً 2008/05/03

 


دكتورتي الفاضلة حميدة درويش
موضوعك جميل و فيه روحك الجميلة المعهودة عنك و مرتب سهل
ممتنع مثل محاضراتك اللي جعلتني أحب الفيزيا و ما اخاف منها
حتى صرت أدرسها لأختى و عجبتني استقدام ابطال الاجسام من
شرق اسيا مثل الخادمات و السائقين هادي و سعدت بقراءة هذا الموضوع في جريدة الرياض و شكرا


نجلاء احدى طالباتك
ابلاغ
06:07 مساءً 2008/05/03

 


نعم مفروض ان رجل الامن يعرف نفسه الاول بكل هدوء باظهار بطاقته التي

التي تثبت انه من رجال الامن او هيئة الامر بالمعروف قبل السؤال وأيضا

لو طلب من المواطن او المقيم ان يظهر هويته لابد ان يتجاوب هادا علشان

امن الوطن وواجب على الجميع تسهيل الامور بدون تبرم


سعد
ابلاغ
06:57 مساءً 2008/05/03

 


معك حق لما شفت في جريدة الرياض المداخلات على موضوع
حي النسيم بالرياض قلت القيامة قامت و صرنا خايفين مع ان نحنا
منا ساكنين حي النسيم و لا بعرف حدا فيه و لكن شغلانة التعميم
هادي كانت مرة مزعجة و الله كلنا اخوان و ما عندي مانع ان المجرم
حتى لو كان ايش ماكان يأخذ عقابه الذي يستحقه وبلا هاي شغلانة
ياخذو الكل بجريرة فرد واحد او حتى جماعه.


سهيل الحلوجي
ابلاغ
07:19 مساءً 2008/05/03

 10 


ماشاء الله موضوع توعوي ارشادي رائع فيه نصح بطريقة الامر بالمعروف.
و مطعم بأيات الله و سنه نبيه علية صلوات الله و سلامه التي تزيد الايمان
و تعمر القلوب و تهدي النفس و تذكرها بالتي هي أحسن.
أحسنت يا دكتورة حميدة و عيني عليكي باردة و لا حول ولا قوة الا بالله


عبد الرحمن
ابلاغ
07:38 مساءً 2008/05/03

 11 


طبعا الاشاعات بتعمل بلبله عند الناس و ما يسير ان كل واحد يدلو بدلوه
من غير تأكيد و بعدين حتى لو فيه اي حادث مفروض الناس تثق في الجهات
المعنية و ان البلد فيها حكومة و ان المخطيء سوف يجازي مو كل واحد
ينادي جماعته و ينزل تخريب و حكمته انصر اخاك ظالم او ظالم و اللي ما عنده
جماعة ايش يسوي؟ ينادي شكي شان و اللا سوبرمان!!


م. بكر أحمد
ابلاغ
08:16 مساءً 2008/05/03

 12 


شكرا" لك أيتها السيده الفاضله على هذا الموضوع التربوي الهادف.انك محقه في كل كلمه كتبتها.فالحريه المتبعه بشكل صحيح هي أسمى مافي الوجود.ويحزنني جدا" أن أرى في أيامنا هذه سوء استخدام "الحريه".نحن في عالمنا العربي مازلنا نعيش بأمان وحريه أكثر من الدول الأوروبيه ولله الحمد. ففي أوروبا لا تستطيعي أن تتجولي بعد التاسعه خوفا" من العصابات. أشكرك مره أخرى على االموضوع الجميل
دمت لنا يا ست الكل يا دكتوره


ديما حمدون
ابلاغ
08:22 مساءً 2008/05/03

 13 


مقالك حلو وصحيح وكلامك كله شهد وعسل احنا مالنا الا ديننا الاسلام\وغير كده مو حقنا ولانعرفه ولا نبغى نعرفه\والله يخلي لنا رجال حرس الفضيلة نحطهم في عيوننا والله يكثرهم


جميلة
ابلاغ
08:48 مساءً 2008/05/03

 14 


كل الشكر د. حميدة ولن أجد أروع من معانيك لأضيفها، ولا أدق من استشهادك، وبكل الأحوال أتباع أمر الدين فيصل في الخطأ والصواب، "طاعة أولاة الأمر، ومحاسبة المعتدي والأخذ على يده، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، ويكفي بها رادع، أكرر شكري ودمتِ بعطاء وحكمة وحسن اختيار


مها العبدالرحمن
ابلاغ
09:33 مساءً 2008/05/03

 15 


ماشاء الله وتبارك الله
والله انه مقال اكثر من رائع أيتها الدكتورة الفاضلة،فعلا الحرية هي نعمة من الله لا بد من المحافظة عليها ولكن بحدود.
ان مثل هذه المواضيع تزيد من ارتباط افراد المجتمع ببعض فكلنا اولاد 9 كما يقلون
ولا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى
والى الامام ايتها الكاتبة المبدعة


soha
ابلاغ
11:18 مساءً 2008/05/03

 16 


أبدعت اتها الدكتورة الفاضلة فهذه المقالة من اروع مقالاتك
والله يحمى بلدنا ويطول لنا في عمر ولي امرنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وكل من يسهر لخدمة هذا الوطن


سماح
ابلاغ
11:23 مساءً 2008/05/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية