بحث



السبت 27 ربيع الآخر 1429هـ - 3 مايو 2008م - العدد 14558

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الصومال..أرض العرب المنسية!!

يوسف الكويليت
    ليست المآسي العربية متعلقة فقط بالصراعات مع إسرائيل وأمريكا في فلسطين والعراق والسودان، وإنما بحالات عديدة مثل خلافات الصحراء بين الجزائر والمغرب، ولبنان وسورية، والعراق وإيران، وكذلك الإمارات مع الجزر، التي استولت عليها إيران، وبصرف النظر عن أهمية كل حالة ومؤثراتها، إلا أن الصومال البلد العربي المنسي، والمهمل، والذي لا يفهم حالته التاريخية والراهنة أي أستاذ جامعي، أو طالب، أو حتى مواطن عربي عام يُعَدُّ من أثرى البلدان العربية بعد السودان، ولكننا لا نرى أي اهتمام به حيث يترك نهباً لقتال القبائل وأطماع أثيوبيا..

من يتصور أن جغرافيته تختزن تنوعاً هائلاً قادراً أن يكون سلة غذاء دول الجزيرة العربية، والقرن الأفريقي، وأن طول ساحله يزيد على ثلاثة آلاف كيلومتر حسب الاستطلاعات التي تبنتها بعض وسائل الإعلام والدراسات الموثقة، عن هذا البلد المنكوب والذي يوجد على الخارطة العربية كجزء من اسم لعضوية في الجامعة العربية أو المنظمات الإسلامية والأفريقية، لا يحظى بأي التفاتة حتى من أمين الجامعة العربية الذي لا نعرف له أي دور مضيء، وكذلك من سبقوه في قراءة وتحليل والمساهمة بما يجري في هذا البلد العربي المنهوب، والموضوع على دوائر الأطماع الإقليمية والدولية..

لم تظهر صورة الصومال، إلا عندما نزلت القوات الأمريكية على أرضه فكان الصدام وسحل عدد من جنودها في شوارع مقديشو، وعندها هربت تلك القوات لأنها شعرت أن هذا المستنقع قابل لابتلاع أي غزو للدولة العظمى، والمظهر الثاني عندما انتشرت عناصر المحاكم وتم غزو أثيوبيا لهذا البلد، والصورة الأخيرة، جاءت من استيلاء قراصنة على عدة سفن ويخوت مقابل أتاوات تدفع لتلك العصابات المحترفة..

هذه الصور النمطية أبقت الصومال خارج مدارات الاهتمام حتى من جيرانه الأقربين، والمؤلم أن دولاً عربية ذات نفوذ كبير على الساحتين الإقليمية والدولية تركت الصومال لحاله وظروفه، وفي هذه الساحة قد تستبدل التنمية بمزارع للإرهاب وهو ما يحدث الآن، لأن الجائعين لديهم فوائض عاطفية قد توجههم لأي عنصر يوظفهم بالاتجاه الذي يريده..

هناك اجتماعات تجري دولية وبمساهمات عربية لما يسمى بالدول المانحة طالت أكثر من دولة عربية ودولية، لكن الصومال ظل خارج هذا التصور والاهتمام، والمؤسف أن هذا البلد الذي لا يوضع على أي خارطة سياسية أو أمنية يساوي في أهميته العديد من الدول العربية التي تتحرك أفقياً ورأسياً على الهمّ السياسي والأمني، وحتى لا نفقد بلداً عربياً مهماً جداً وننعى بقاءه مثل نعينا لفلسطين وسبتة ومليلية وجزر الإمارات والإسكندرون، علينا أن نفهم أن الصومال يتجه إلى طريق المتاهات أو النهب والتقطيع..

38 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


22دولة عربيه لم تستطع ان تحرر ارض الانبياء والقبلة الاولى وارض الاسراء!!بل ركضت خلف البيض الابيض وقصر الاليزيه والكرملن تتسول السلام المزيف المغشوش.فاذا عجزوا ولم يتخذوا مايجب عمله لفلسطين!!فكيف بالدول العربيه والاسلاميه الاخرى من العراق وافغانستان والشيشان ونصرةالمسلمين بجنوب الفليبين واخيرا كما ذكر الكاتب الصومال!!ان حال هذه الامه حاليا الأسوأ في التاريخ البشري!! وانا اعتقد اعتقادا جازما لا شك فيه بانه لم يمر ضعف وخور ومهانه وذله على الامةالعربيةوالاسلاميةعلى مر تاريخها!!كما هو حالها المعاصر.


nasser
ابلاغ
04:23 صباحاً 2008/05/03

 


يوسف الكويليت السلام عليكم. الكل يعرف مشاكل الوطن العربي من المحيط الى الخليج ولكن الشعوب ليس بيدها حليه نعرف ان الاستعمارقسم الصومال اى ثلاثة اقاليم اقايم تحت الاستعمار الايطالي واقليم تحت الاستعمار البرطاني واخر تحت الاحتلال الاثيوبي اقليم اوغادن تحر الاقليمين البريطاني والايطالي وبقي اقليم اوغادن تحت الاحتلال الاثيوبي اقيلم اوغادن.ان الاستعمار لم يمهل الصومال فخلق الحروب القبائليه والفتن الخلاقه ليستمر في بيع السلاح واستنزاف الثروه وحعل هذه الدوله والدول المجاوره لهل محطة لاساطيله البحريه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/05/03

 


الصومال أرض الإسلام المنسية


lمحمد
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/05/03

 


الواجب على الدول العربية والاسلامية مساعدتها وتقديم كل احتياجاتهم حتى لايتنصروا


محمد الخطابي
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/05/03

 


لوعملت استفتاء في اي بلدعربي عن عروبه الصومال لوجدت ان الأكثريه من الناس لم تكن تعرف اصلاانه بلد عربي وذالك بسبب تجاهل كل العرب و المسلمين لمصائب هذاالبلدالمنكوب دائما اما بالحروب ا وبالمجاعات والكوارث فاني استغرب فعلاعن دورجامعه الدول العربيه في هذاالبلدالعربي الذي يملك كل هذه المميزات فاليت الأمين العام يعطي ولو القليل من وقته لمراجعه موضوع الصومال بدلامن اهداروقته كله في مشكله بلدصغيرتتصارع فيه احزاب وطوائف على السلطه ولوبالقوة وتجاهل سافرمن اغلبهم حتى لوجودالجامعه واهميه دورها في توحيد صفهم


ابن الوطن
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/05/03

 


يااخ يوسف مشكلة الصومال كثير مزمنة مع هذولا الاسلاميين الطالبنين المتشددين والمريكيين لايقدرون على الصومالين والحل الوحيد هو على الدول الخليجية اعطاهم فلوس او احضار كبارهم ورؤسهم اليها واعطاهم الجنسية هذولا هم المشكلة الكبيرة ولايعرفوا من الدين شئ ولايريدون كهربا ولاتلفزيون ولاحلاقين مثل طالبان تمام وكل الصومالين هربوا الى كينيا وتنزانيا واليمن والخليج والسعودية وجماعتنا عندهم باتعية وهم كفيلنا واحنا مرتاحين والخير كثير


صومالي مقيم في بلد الخير
ابلاغ
07:04 صباحاً 2008/05/03

 


ويستمر الطرح الإبداعي من يوسف الكويليت فى كلمة الرياض.
تحياتي لجميع القائمين وفقكم الله.


الوليد بن عبدالرحمن
ابلاغ
07:19 صباحاً 2008/05/03

 


نحن نتقرب الى الله بحب المجاهدين في كل
مكان ونعلم أن عدوهم اليوم مصاب بالذهول
أمام مايحدث.
فهو يحاربهم ومعه كل شيء المال والسلاح
والاعلام وأجتمعت على أخواننا الدنيا بأسرها
بما فيها من شياطين العرب والعجم ومع هذا
كله المجاهدون ينتقلون من أنتصار
الى أخر.
أنها آية من آيات الله في هذا العصر. وأقرب
مثل أمريكا ووضعها في العراق.
ولكن نحن ماذا نجيب عندما نسئل
عن نصرة أخواننا يوم القيامه هل سنقول
لله أن المجاهدين في الصومال وفي كل مكان
أنهم أرهابيون. يجب أن نفكر بالاجابه الآن
وليس غدا


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/05/03

 


بن كويليت...الله يثيبك على..هذا المقال..الارشادي.أن وأن وووأنات!!
يعني الصومال اليوم..منسي!!
جامعة الدول العربية...مادة النسيان في تاج رأسه,, خالي من الذاكره!!
نسينا فلسطين قلبآ وحقيقتآ أمس البعيد!
ونسينا جزر الامارات في وسط الطريق!
ونسينا لبنان في ذيل الطريق؟!
ونسينا العراق وبد النسيان يأكل كل تاريخ ويدمر عز..أمتنا البعيد والقريب!!
نحن حقل تجارب طبيه ونفسيه وجرثوميه وفايروسيه!!
وكذلك مخزن من دمار التضامن ومعايير بيع الذمم!
السعوديه وبس,تحمل هموم جيرنها وأخوتها؟
.والباقين للتهريج!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/05/03

 10 


الاستاذ/يوسف الكويليت,صبحك الله بالخير. الصومال:البلد الوحيد في القاره الافريقيةالتي تمتلك من الثروات المعدنيه والزراعية ,ماييفوق البلدان الافريقية المجاورة لها ؟ولولا الحروب التي تعاقبت عليها لكانت الدول العربية بحاجة للصومال,اكثر مماهي حاليآبحاجة ماسة للدول العربيه؟؟!كان سياد بري ,ممسكآ بزمام الصومال وعندماتوفي. عبثت الشياطين بوحدة اراضيه ونهبت خيراته.واصبحت خرابآ يبابآ/الجامعة العربية من ايام احمد الشقيري مرورآ بالشاذلي القليبي,لم تعمل الجامعة العربية شيئآ لليوم للصومال العربية !!؟وياأسفي.


توارن
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/05/03

 11 


ياسيدي لم يبق شيء من الصومال، فالشمال والشرق انفصلت تماما عن الدولة الأم " الصومال الكبير " فمابقي الان من الصومال هو الاقليم الجنوبي فقط. اذهب بزيارة الى جمهورية أرض الصومال في الشمال لترى ماأتحدث عنه من تقدم رهيب وهذا من غير أي مساعدات ولااعتراف دولي. والاقليم الجنوبي لن يلتفت اليه أحد واستحق بجدارة مايحدث له من مصائب نظرا لحروب الابادة التي شنها على الشماليين ومايحدث له الان هو حصاد مازرعه بالأمس. فدعوهم يتقاتلوا حتى يبادوا من وجه الأرض، فبفنائهم تحيا جمهورية أرض الصومال وتتطور وتتقدم.


عادل
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/05/03

 12 


يجب أن يقف المسلمون يداً واحدة في وجه المحتل في أي بلد إسلامي وإلا فلا فائدة من عقيدتنا التي توصي بالوحدة واتحاد الكلمة إذا لم نطبقها


أبوبندر
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/05/03

 13 


ان ما يحز في نفس المواطن المسلم والعربي بل ويبكيه أن تحتل يلد اسلامية عربية وتنتهك سيادتها دون ان تناقش القضية على مستوى دولي أو اقليمي دولة عضو في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي تحتل دون أن يكون هناك احتجاج أو استنكار رسمي أو شعبي حتى وسائل الإعلام العربية والإسلامية فشلت في إثارة هذا الموضوع أمام الرأي العام الدولي والوطني ولكن نعود ونكرر مقولة ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض)


عبدالرحمن الراحل
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/05/03

 14 


يعطيك العافية اخوي يوسف
على موظوعك الرائع


خالد بن علي
ابلاغ
09:15 صباحاً 2008/05/03

 15 


لفتة جميلة لبلد لم ينعم باستقرار منذ عقود
لكن ياليت يكون عندنا جرأة ولو إعلامية فنقول :
الصومال..أرض المسلمين المنسية!!
شكرا لك على هذا المقال


حقاني
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/05/03

 16 


يقدم الصومال أغرب نموذج للعالم.!
.
فقد عاش هذا الشعب بدون دولة مركزية لمدة سبعة عشر عاما.! وفي هذه الظروف، فإن الشعب يعيش بشكل معقول، وتعمل شركات إتصالات ومواصلات وتجارة فيه.!
.
فهل هذا يعني أن الدولة ليست ضرورية لحياة الإنسان ؟.!
.
من المؤسف أن إهتمام العرب بالصومال مرتبط بإهتمام المستعمر الأمريكي، فعندما ذهب جيشه هناك، ذهب العرب ورائه، وعندما خرج خرجوا ورائه.!
مع أن الصوماليين لم يقتلوا الجنود العرب، بل كانوا يعتبروهم إخوانا لهم في الدين.!
.
ولكنها التبعية للمستعمر.


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/05/03

 17 


معلومات أخرى:-
.
يعيش في الصومال مليون رأس من الإبل.! وهذا أكبر تجمع للإبل عند العرب، بينما يعيش في بلادنا نحن مائتي الف رأس فقط.!
كما يتمتع الصومال باليورانيوم والنفط، ولديه مساحات شاسعة لرعي الغنم.
.
وتوجد في شماله دولة مستقلة منذ خمسة عشر عاما، لم يعترف بها العرب ولم يدعموها، مع إنها وفرت لشعبها كل مقومات الدولة من شرطة وجيش وتعليم وغيرها.
.
ونحن بإنتظار تجارنا لكي يستثمروا في الصومال من أجل تربية الحيوانات، ومنها نحصل على اللحم والحليب الرخيص.
.
فمتى سيحدث ذلك يا ترى ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:21 صباحاً 2008/05/03

 18 


أستاذ يوسف
وهذه الحالة
تضاف إلى قائمة الإنتطار
في الوطن العربي المتهالك
لا يكاد المواطن العربي
يرفع رأسه من تحليل وضع
في بلد عربي حتى يظهر له آخر
فنحن تارة نبكي على فلسطين
ثم نلتفت فنجد العراق
وقد سقط في أيدي مستعمر
وبعدها نجد لبنان
وقد أختطفت بيد جاره
ونبحث عن حل لجزر الإمارات
التي إستولت عليها إيران
ونتفرج على صراع الجزائر والمغرب على الصحراء الكبرى
ثم نسمع عن أحداث السودان
والآن الصومال
ناهيك عن الإهتمام والتفاعل مع مشاكلنا الداخلية
وهذه صورة مع التحية لجامعة الدول العربية!


عبدالله محمد
ابلاغ
10:39 صباحاً 2008/05/03

 19 


العرب للأسف في الوقت الحالي كلن يقول نفسي نفسي.
لقد نجحت أمريكا بحبس أنفاس صانعي القرار العرب كلهم لايقدرون ينبسون ببنت شفة.
ولكني أعتقد ان هذا الحال لن يستمر طويلا فلابد للحي من نفس.


صالح بن عبدالرحمن
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/05/03

 20 


يعطيك العافيه على اللفته الجميلة


احمد سالم
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/05/03



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية