بحث



الجمعه 26 ربيع الآخر 1429هـ - 2 مايو 2008م - العدد 14557

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء للوطن
الحوار الوطني.. هل يحاور نفسه؟؟

عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ
    ماهي استفادتنا الحقيقية والفعلية من الحوار الوطني!!

سؤال يحق طرحه في أي وقت خاصة خلال الأيام الماضية التي عقد خلالها الحوار الوطني السابع والذي حمل عنوان "مجالات العمل والتوظيف: حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل".

والسؤال بمعنى مباشر هل حققت الحوارات السابقة من اللقاء الأول وحتى السادس نتائج ملموسة على الواقع توازي فعلاً كل الامكانات والجهود المختلفة التي بذلت خلال جميع تلك الحوارات، وهل لمس المواطن على الطبيعة آثاراً إيجابية تعد فعلاً من ثمار ونتائج مثل هذه الحوارات؟!

طبعاً الإجابة تحتاج أولاً إلى قناعة مطلقة في قبول طرح مثل هذا التساؤل وقناعة أخرى بتقديم إجابة "فعلية" تنبع من الواقع.. وكلتا الإجابتين يجب أن تتبعد عن العاطفة والمجاملة حتى الوصول إلى الحد الممكن من المصداقية في الإجابة وبالتالي تكون هذه المصداقية أساساً مثالياً لأي قرار ولأي خطوات تتخذ لمصلحة الوطن والمواطن في كل الأمور خاصة التي شملتها كل الحوارات السابقة.

وبالتذكير بمواضيع الحوارات السابقة بدءاً من أول حوار حتى الحوار السابع سنجد أن اللقاء الوطني الأول حمل موضوعه (الوحدة الوطنية والعلاقات والمواثيق الدولية واللقاء الوطني الثاني حمل موضوعه (الغلو والاعتدال.. رؤية منهجية شاملة) واللقاء الوطني الثالث حمل موضوعه (المرأة: حقوقها وواجباتها وعلاقة التعليم) واللقاء الوطني الرابع حمل موضوعه (قضايا الشباب: الواقع والتطلعات) واللقاء الوطني الخامس حمل موضوعه (نحن والآخر: رؤية وطنية للتعامل مع الثقافات العالمية) واللقاء الوطني السادس حمل موضوعه (التعليم.. وسبل التطوير) واللقاء الوطني السابع حمل موضوعه (مجالات العمل والتوظيف: حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل

وبالنظر الى أهداف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني نجد انها تضمنت أن المركز يسعى إلى توفير البيئة الملائمة والداعمة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته (من الذكور والإناث) بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على الوحدة الوطنية المبنية على العقيدة الإسلامية ، وذلك من خلال أهداف رائعة منها:

- تكريس الوحدة الوطنية في إطار العقيدة الإسلامية وتعميقها عن طريق الحوار الفكري الهادف.

- الإسهام في صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال داخل المملكة وخارجها من خلال الحوار البناء.

- معالجة القضايا الوطنية من اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية وتربوية وغيرها وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكري وآلياته.

- ترسيخ مفهوم الحوار وسلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوباً للحياة ومنهجاً للتعامل مع مختلف القضايا.

- توسيع المشاركة لأفراد المجتمع وفئاته في الحوار الوطني وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني بما يحقق العدل والمساواة وحرية التعبير في إطار الشريعة الإسلامية.

- تفعيل الحوار الوطني بالتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة.

- تعزيز قنوات الاتصال والحوار الفكري مع المؤسسات والأفراد في الخارج.

- بلورة رؤى إستراتيجية للحوار الوطني وضمان تفعيل مخرجاته.

هذه الأهداف الوطنية المثلى تجعلنا "بعد أربع سنوات" نتساءل عن نتائج هذه الحوارات وإلى أين وصل تفعيل كل التوصيات التي تقدم لنا بعد نهاية كل حوار إلى الواقع.. ونسبة ماتحقق منها ومعرفة الأسباب التي منعت تنفيذ مالم ينفذ منها ؟

هنا أقترح أن يكون عنوان اللقاء الوطني القادم هو "الحوار الوطني هل حقق أهدافه" وهنا تتجلى لنا مثالية "حوار الذات" عندما يحاور المركز نفسه ويقيّم أداءه ويطلب آراء الآخرين بكل أريحية ورحابة صدر وحتى يقف المركز على مسيرته العملية بعد هذه السنوات.. فهل يتحقق ذلك؟

أتمنى وأتوقع إن شاء الله..

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يعطيك العافيه سؤال في محله
فعلا نحن لانعلم شيئا عن حوارات الحوار الوطني ؟؟!


عبوره
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/05/02

 


الخقيقة ياأستاذ عبدالرحمن
"لم نستفد شيئا" من الحوار الوطني حتى الآن
نحن كمواطنين لم نرى
آثار فعلية وملموسة
ظهرت إلى النور وعمل بها
فنحن نسمع عن اللقاءات المتواصلة
وأحيانا الصدامات والأصوات الصاخبة
التي تخرج منها إما بتعقيب على تعليق
أو بما دار في هذه الحوارات
ولكن أين الفكر التي تبلورت
ثم تحولت إلى آلية تنفيذ
ثم نفذت؟
وأذكر فقط من يقومون بهذه الحوارات
بأنهم لا يمثلون أنفسهم ووجهات نظرهم الشخصية
فهم يمثلون "مجتمع ووطن" بكل توجهاته
والغرض هو "الإصلاح"
وليس إبقاء الحال كما هو عليه!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/05/02

 


سيدي الفاضل ,,, نسمع جعجعة وما نشوف طحين ,,, ويتمخض جمل حوارنا فيولد لنا فارآ. تحياتي.


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
10:42 صباحاً 2008/05/02

 


نعم انه تساؤل في محله!! ولكن يبدو لي اننا دائما نركز على الكم وليس الكيف..المقالات والعناوين والبهرجة الاعلامية اكثر من تقييم ومحاكاة ماتحقق فعلا في الميدان...
الكثير من الحوارات والمناقشات والدراسات والتوصيات التي لاتعدو مضيعة للوقت والمال والجهد!!! لان هناك فجوة كبيرة بين ما يكتب ويناقش وبين ما يفعله صاحب المعالي الوزير المختص او سعادة المدير...الخ وطالما هذا المسؤول لديه حصانة من المساءلة والرقابة الشعبية فلن تستقيم الامور!!!


ابو تمام
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/05/02

 


ما دام يوجد باب سد الذرائع فإن الحوار يحاور نفسه.


امجاد
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/05/02

 


جمعه مباركه ي أ\عبد الرحمن
الحوار الوطني لم نلاحظ له أي نتيجه
أما من ناحية أخذ اراء المجتمع عامه فهم يركزون
على فئات معينه بالمجتمع
ويهملون اراء الأكثر من الشعب السعودي


أبو بندر
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/05/02

 


نعم اخي الكريم حقق الكثير من أهدافه, ولو أني اقترح وضع دراسات مسحية (إستطلاعية) بعد كل لقاء لمعرفة ذلك. على العموم نتائج مثل هذه الجهود مثل التربية والتعليم والتثقيف ومحاوله تطوير الافراد والجماعات تحتاج إلى وقت طويل، وهي ليست ملموسة مثل نتائج الصنعات أو الزراعة. (أنظر اخي الكريم محاوله تغيير نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) لسلوك وعادات مجتمع مكة، كم استغرق من الوقت؟
في الوقت الحاضر يكفينا أن مركز الحوار جعلنا نتقبل فكره الحوار مع الآخر ونتقبل فكرة النقد البناء. ولا يجب أن ننسى تاثيره على الدول المجاوره كذلك.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/05/02

 


الحوار الوطني اقتضته مرحلة مرت بها البلد، والآن استنفذ قيمته بعد ان استعمل في ما انشئ من أجله


تميم
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/05/02

 


الحوار بادرة طيبة يشكر خادم الحرمين الشريفين على اقرارها 0 ولكن أنا على قناعة أن القرارات المصيرية لحل المشكلات أو لتطوير المجتمع يجب أن تدرس من قبل مختصون بعيداً عن النقل المباشر الذي يكشف للآخرين مشكلاتنا واستراتيجيتنا لحلها 0 على سبيل المثال ( التوظيف ومجالات العمل) يجب أن تحسم بتطبيق نظام العمل لا بالحوار المنقول على الهواء مباشرة مما يتيح للغير معرفة نقاط ضعفنا وامكانية استغلالها 0


وليد
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/05/02

 10 


الهدف من الحوار هو تعليم المجتمع الحوار وتقبله وليس اخراج حلول لمشاكل المجتمع وعلاجها او هذا ما فهمت من تصريح احد الوزراء.


fwz
ابلاغ
02:32 مساءً 2008/05/02

 11 


الاستاذ عبدالرحمن مساك الله بالخير
شكرا ثم شكرا على طروحاتك الهادفة والقيمة والوطنية وما سأقوله ليس غائب عنك ( لو كان فيه قبول طرح وقبول اجابة لما احتجنا الى حوارات )
لكن لعل طلبك يتحقق.
عبدالعزيز المنيع


د. عبدالعزيز المنيع
ابلاغ
02:43 مساءً 2008/05/02

 12 


حورنا الوطني..مثل قدر الطبخ المضغوط...!!!
صمام الامان به...أهم وسائل الحذر والتنبيه!!
لهذا كل ما زاد ضغط الراى العام على...مصدر القرار..شده ومطالبات!!
تم بهاذا القدر..طبخ وجبة الحوار...بقدر المضغوط..!!!
والعمل على..أستخدم..معيار التنسيم وتفريغ الضغط دخل القدر!!
بحركات...الوهج الاعلامي ومقولت...الطبخه مميزه ومفيده!
سموا..والله يحيكم على قل الكلافه!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:26 مساءً 2008/05/02

 13 


اسمه حوار وليس توصيات
لابد من معرفة الفرق في ذلك كان عليك التوضيح والله يعطيك الف عافية وكلامك منطقي


ابويزيد
ابلاغ
10:28 مساءً 2008/05/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية