أمل محمد الشهري تشكيلية موهوبة بدأت تجربتها مع الرسم من سن مبكرة، فقد كان لوالدها رحمه الله الذي يهوى الرسم أبلغ الأثر في تعلقها بالفن، وبتشجيع من والدتها استطاعت الحصول على درجة البكالوريوس في التربية الفنية، والاستمرار في هذا المجال وتكريس اهتمامها بالفن، الأمر الذي دعاها للاتجاه للفن التجريدي لما فيه من حرية وطاقه وانطلاقه بلا حدود على حد تعبيرها .. ومن خلال ما تشكله من ضربات لونية وسطوح متباينة الملمس.. لخلق عمل تشكيلي نابع من الوجدان.
تصف أمل الشهري حبها لهذ الفن برسالة جميله تقول فيها:
" رسالتي للجميع الاهتمام بالفن التشكيلي بأنواعه ..وجعله عنصرا لطيفا في حياتنا .. يمثل ثقافتنا .. ويملأ بعض الفراغات في مساحاتنا .. بلمسات لونيه تدخل البهجة والتجديد..والتعايش مع الألوان والإبداع".