بحث



الجمعه 26 ربيع الآخر 1429هـ - 2 مايو 2008م - العدد 14557

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لغتنا الخالدة

د. محمد بن حسن الصائغ
    بالأمس القريب أعلنت مكتبة الملك عبدالعزيز عن جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز للترجمة واحتفلت بالفائزين وهي بهذا تؤصل لعمل ريادي؛ وتؤكد مبدأً حضارياً دعا إليه الإسلام يقوم على التواصل الفكري والحضاري مع شعوب الأرض قاطبة وينطلق من مفهوم رسالة التبليغ التي كانت شعار نبي الرحمة وخير البشرية عليه أفضل الصلاة والسلام إذ لا تبليغ بدون حوار ولا حوار بدون فهم لغة وطريقة تفكيره.

وفي هذا الإطار كانت الجائزة بأهدافها السامية وغاياتها النبيلة تؤكد هذه الحقيقة وتؤصل لها. والمهمة شاقة لا ريب في ذلك ولكنها أمام العزيمة والإصرار تتحول إلى عمل خلاق مبدع يفتح أمام أبناء الأمم بوابات الاتصال بثقافة الآخر في عملية تبادل ثقافي حضاري مبني على أسس ومنطلقات علمية مدروسة فلطالما انبهر العالم أمام حضارة الأمة العربية الإسلامية منذ قرون ولطالما استفاد وأفاد وطور وابتكر في إطار التبادل الثقافي والحضاري.

وانطلاقاً من أهمية الرسالة التي تحملها الجائزة والغايات النبيلة التي تسعى إلى تحقيقها، وحيث لازالت في بداية الطريق فلم لا تكون الجائزة ضمن مركز قائم بذاته يحمل اسم الملك الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز، يؤدي الرسالة ويقوم بأعباء المهمة الجسيمة وتتاح له من الامكانات المادية والبشرية ما يؤهله لدخول عوالم الترجمة مما يسهم في فهم القضية الإنسانية فكراً وثقافة وابداعاً في زمن القرية الكونية الواحدة والعولمة التي لم تعد تعترف بالحدود الجغرافية حداً للثقافة أو الفكر. إن الترجمة من العربية وإليها ضرورة حتمية في جميع العصور وخاصة في عصرنا هذا فلا مجال للتطور واستنبات المعرفة وولوج عالم الإبداع والإنتاج النوعي وبناء الإنسان الخلاق إلا بالاطلاع على علوم الآخرين وحضارتهم والاستفادة منها، وإن مركزاً كهذا حري أن يفتح طريقاً انتظرناه طويلاً في جامعاتنا ومؤسساتنا العلمية حتى ننقل علوم الآخرين إلى لغتنا الخالدة والعكس صحيح.

والله من وراء القصد،،،

وزارة التعليم العالي

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


من وجهة نظري أن تكون الترجمة من علوم الاخرين باللغات الاخري الى العربية و ليس العكس لكي نشجع العالم على تعلم لغتنا العربية و يزيد معرفتهم و فهمهم لثقافتنا العربية و للدين الاسلامي أما لو ترجمنا لهم من العربية الى اللغات الاخرى فلن يتعلم أحد لغة القران و بالتالي لن يفهوا ثقافتنا و لسوف تزيد الهوة بيننا وبين فهم الاخرين لنا. لأنه عندما ترجم العرب العلوم من العربية الى اللغات الأخرى أصبح لايحتاج لتعلم لغتنا ففي عصور اذدهارنا كانو يتعلمون لغتنا لأجل فهم ثقافتنا. ولقد نشر الانجليز لغتهم بهذاالطريقة


د. خميدة درويش
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/05/02

 


دكتور /محمد مساك الله بالخير
المطلوب الترجمة من لغة الاخرين للعربية
ليكون الجميع على بينة من كل ماكتب
ويكتب من عندهم؟؟ وشكرا.


توارن
ابلاغ
07:40 مساءً 2008/05/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية