الرئيسية > الرأي

ابن جامع والمؤسس


خالد حزام الرويس

الحمد لله رب العالمين على ما قضى ربنا وكتب وكما قال سبحانه وتعالى في محكم التنزيل (كل نفس ذائقة الموت) صدق الله العظيم وقبل أيام فقدنا والدنا وشيخ قبيلتنا وأمير الفوج الخامس بالحرس الوطني وشيخ قبيلة الروسان وبعد معاناته مع المرض الذي أسأل الله أن يجعله طهورا له إن شاء الله وأن يسكنه فسيح جناته، ومن عرف الشيخ عرف قدره وقيمته وجاهه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قل من أحبه الله ألقى حبه في قلوب الناس والشيخ ابن جامع حظي بالتقدير والمحبة والثقة من الملك الراحل المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه عندما عينه شيخاً لقبيلة الروسان بعد مقابلته وهو لم يتعد سن الخامسة عشر من عمره بعد أن وجد فيه الملك الراحل الحكمة والحنكة وهو في مقتبل العمر. وبعد سنوات حظي في بلده مصدة بزيارته من الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز طيب الله ثراه كأول القرى والهجر التي قام بزيارتها الملك سعود رحمه الله وبجانبه أخوه أمير مصدة حدجان بن جامع رحمهما الله وكانت هذه الزيارة في أواخر السبعينات الهجرية وتوالى التقدير من ملوك هذه البلاد رحمهم الله جميعاً حتى هذا العهد الميمون والتقدير الملكي الخاص من ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي جسدت روح المحبة والتقدير والإخلاص إبان رقوده في المستشفى حتى زيارته معزياً في قصرهم العامر والكلمات الحانية لأبنائه وعلى رأسهم الشيخ جامع بن عبدالعزيز حتى ذهبوا لملك الإنسانية في قصره شاكرين له هذه الأبوة الحانية من ملك حنون صادق محب لشعبه ووطنه وأمته حفظك الله يا خادم الحرمين الشريفين ورحمك الله يا عبدالعزيز بن جامع وبارك الله في أبنائك من بعدك والحمد لله.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    قال تعالى ((ولنبلونَكم بشيْءٍ من الخَْوْف والجوعِ ونقْصٍ مِن الْأَموال والْأَنفسِ والثَّمَرات وبشِّرِ الصَّابِرِين )) وقَال صلى الله عليه وسلم : (عجَبا لأَمْرِ المؤْمنِ إِنَّ أَمرهُ كله خَير، وليْسَ ذاك لِأَحد إِلَّا للْمُؤْمنِ إِنْ أَصابتْه سَرَّاء شكر فَكان خيْرًا لَه، وإِن أَصابتْهُ ضَرَّاءُ صبر فَكان خيْرًا لَه)
    لله ما أعطى وله ماأخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى.
    عظم الله أجركم وغفر لمتوفاكم ولجميع موتى المسلمين..آمين

    سليمان بن حمد الطريّف - زائر

    04:53 صباحاً 2008/05/02


  • 2
    إنا لله وإنا إليه راجعون،
    اللهم.. يا حنَّان يا منَّان،
    اغفر له و ارحمه
    وعافه واعف عنه وأكرم نزله
    واجزه عن الإحسان إحسانا،
    وبالسيئات عفواً و غفراناً
    وثبته عند السؤال
    و آمنه من الخوف والفزع يوم القيامة
    أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم
    وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    اللهم اغفر ليّ ولوالدينا ولأخي
    ولمن أحببناه فيك ولمن أحبنا فيك
    وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
    والمسلمات الأحياء منهم والأموات
    من بدء خلقك إلى قيام الساعة
    آمين آمين آمين.

    ابو عبد الكريم1 - زائر

    07:11 مساءً 2008/05/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة