بحث



الجمعه 26 ربيع الآخر 1429هـ - 2 مايو 2008م - العدد 14557

عودة الى نوافذ

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ابن تنباك في أمسية بأدبي المدينة المنورة:
هزيمة 67وفشل القومية أدت إلى ظهور المحافظين والمروجين للأدب الإسلامي

المدينة المنورة - خالد الزايدي:
    استضاف نادي المدينة المنورة الأدبي الثقافي الأستاذ الدكتور مرزوق بن تنباك، الأستاذ بجامعة الملك سعود والناقد المعروف، في محاضرة بعنوان (مشكلات الأدب الإسلامي) قدم له الأستاذ صالح المطيري - عضو مجلس إدارة النادي.

بدأ المحاضر الحديث عن مصطلح الأدب الإسلامي، وعن رفضه القديم له قبل ربع قرن من الزمان عبر كتابات متعددة، وأنه كان يتنبأ بفشله وهذا ما حدث في الواقع كما يراه.

وعرض إلى الدافع الذي بسببه ظهر هذا المصطلح، ووصفه بأنه ردة فعل تجاه انتشار التيارات الأدبية اليسارية والشيوعية في بدايات القرن الميلادي المنصرم، الأمر الذي أدى إلى ردة فعل خصوصا بعد هزيمة 1967م وفشل القوميات العربية، أدت إلى ظهور المحافظين بمصطلح الأدب الإسلامي والترويج له.

ثم يصف أهم المشكلات التي تواجه هذا الأدب أنه التزام، والالتزام يقيد الأديب ويحد من الإبداع، وهذا يتنافي مع طبيعة الأدب.. وكذلك عبر تتبعه لتاريخ الأدب العربي منذ الجاهلية مرورا بالعصور الإسلامية المختلفة لم يوجد أي تصنيف للأدب على أنه إسلامي أو غير إسلامي، حتى ظهرت رابطة الأدب الإسلامي عام 1405ه.

وانتقد ظاهرة ما يسمى بنخل التراث أو تضعيف الروايات التاريخية التي تثبت أن الصحابة أو الرسول استمع إلى الأدب الذي يعد غير إسلامي على حسب اصطلاحهم.

وأكد أن في هذا الاصطلاح خطرا على أصحاب الأدب الإسلامي نفسه، حيث سيضعهم في تصنيف ومواجهة ضد أصحاب الأدب غير الإسلامي، وهو الأمر الذي أدى إلى فشل الأدب الإسلامي وانحساره أمام الاتجاهات لأخرى..

وفي النهاية ختم المحاضر محاضرته بشواهد من التاريخ والسير تؤكد قبول الصحابة والعلماء للأدب من غير تصنيف أو تفريق بين ما هو متفق مع تعاليم الإسلام أو مختلف معه، مؤكدا على أهمية عدم تصنيف الأدب، وترك المجال لحرية الإبداع..

بعد المحاضرة توالت المداخلات والمناقشات من القاعتين الرجالية والنسائية، كان أبرزها مداخلة الدكتور عبدالباسط بدر عضو رابطة الأدب الإسلامي الذي أثنى على المحاضر ووصفه بالصديق اللدود، وأسهب الدكتور في رد اعتراضات الدكتور مرزوق ووصف ما قاله بأنه جزء من الحقيقة لا كلها، فالأدب الإسلامي لم ينشأ كردة فعل، والالتزام لا يعد قيدا للإبداع، وأكد أن الموضوع يحتاج لجلسات مناقشة أخرى.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى نوافذ

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية