بحث



الجمعه 26 ربيع الآخر 1429هـ - 2 مايو 2008م - العدد 14557

عودة الى أدب الجمعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في معرض الذكريات

مطلق عبدالله حمد الحماد - الأفلاج
    دخلت في معرض الذكريات الذي تم افتتاحه منذ أن توفيت أمي الحبيبة - رحمها الله - التي رسمت أجمل اللوحات بكلامها وحنانها وعطفها، وسهرها علي في تلك الليالي الباردة الطويلة.

فخاطبتني تلكم اللوحات بهذه الأبيات:

لا بد من موت فإنك ميت

فانظر إلى أي الأماكن تقبر

تبقى القلوب أسيرة في غفلة

والموت في صهواته لا ينظر

تتهدم الأحلام والحلم الذي

بنيت له كل الأماني تكسر

كانت لهم أحلامهم فتحطمت

كل الزوارق منهم لا تبحر

كلماتهم في وسط سمعي ترتدي

ثوباً من الذكرى الجميلة تمطر

ريح الصبا قبل الشروق كأنها

من ذكرهم نفح عجيب يأسر

إني لأنظر طيفهم متمثلاً

فكأنه بدر منير يسفر

بسماتهم تبقى أريجا مفعماً

وبكاءهم ألماً لنا يتفجر

كانت قلوبهم ضلالاً وأرفاً

بالحب والعطق الحنون تشجر

وديارهم تحكي لنا عن واحة

فيها القلوب تعيش حباً يثمر

هذي بيوتهم وكانت ضجة

واليوم في صمت طويل تقبر

يبقى لهم في مسمعي رجع الصدا

ودعاء ليل للإله سيزخر

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تتهدم الأحلام والحلم الذي
بنيت له كل الأماني تكسر
كانت لهم أحلامهم فتحطمت
كل الزوارق منهم لا تبحر
كلمات أبحرت في صدر الشاعر فتولد موجا متلاطما يغرق فيه كل محب
والأم التي لم يبق فيها إلا ذكرياتها ومعرض يحكي هذه الذكريات يجعلنا
نتذكرها رحمة ودعاء لها عند زيارة المعرض وفي كل وقت ومكان
شاعرنا.. المطلق.. رحم الله امك وأباك


مرزوق مبارك الدوسري
ابلاغ
02:32 مساءً 2008/05/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى أدب الجمعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية