حذر قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) امس من أن تكون موافقة الفصائل الفلسطينية على التهدئة قبل الحصول على استعداد إسرائيلي بذلك، عاملا "لاستضعاف الفلسطينيين وابتزازهم من خلال إظهارهم بمظهر الاستجداء".
وقال عضو اللجنة الحركية العليا للحركة قدورة فارس في تصريحات صحافية "أنه لا يثق في أن (إسرائيل) ستلتزم بأي تهدئة". وتابع يقول: "كنت أعتقد أن مصر تعمل في مسارين متوازيين، لكن أن تأخذ موقفا من الفصائل بالموافقة على التهدئة ثم تذهب بعد ذلك إلى (إسرائيل)،فهذا يوحي كما لو أن الفلسطينيين يستجدون التهدئة، وهذا قد يضعف موقفهم، لا سيما وأنه ليست المرة الأولى التي توقع فيها (إسرائيل) على التهدئة وتدهسها". وأضاف "لقد سبق أن توصلنا إلى تهدئة عام 2003لكن سرعان ما أجهضتها إسرائيل، لذلك كان يفترض إدارة الموضوع بطريقة مختلفة من خلال المسارين معا".