قالت الشرطة ان مهاجمين انتحاريين قتلا 30شخصا وجرحا 65عندما فجرا صدريتيهما الناسفتين وسط سوق مزدحم في بلدة شمال شرقي بغداد أمس الخميس.
وفي موضوع آخر أعلنت مصادر أمنية واخرى طبية عراقية أمس مقتل ثمانية اشخاص بينهم امراتان وطفلان وجرح 18شخصا اخرين بينهم نساء واطفال في قصف جوي اميركي واشتباكات في مدينة الصدر معقل جيش المهدي شرق بغداد، وقال مصدر امني ان "ثمانية اشخاص بينهم امرأتان وطفلان قتلوا واصيب حوالي 18شخصا اخرين بينهم نساء واطفال بجروح، في مدينة الصدر وجنوبها"، واوضح ان "القصف الجوي والاشتباكات وقعت منذ منتصف ليل الاربعاء الخميس حتى فجر امس في حي طارق شرق مدينة الصدر، ومنطقة العبيدي، جنوب المدينة، من جانبها، اكدت مصادر طبية في مستشفيات مدينة الصدر انها تسلمت جثث ثمانية اشخاص بينهم امرأتان وطفلان و 18جريحا بينهم نساء واطفال، اصيبوا جراء الاشتباكات. وفي موضوع مستقل اعلن مسؤول عسكري اميركي كبير الاربعاء ان الخسائر المرتفعة في نيسان ابريل بالنسبة لعدد العسكريين الاميركيين الذي قتلوا في العراق، 49جنديا، وهي أكبر حصيلة منذ ايلول/ سبتمبر 2007"لا تعكس تصعيدا خطيرا في الوضع على الأرض"، وقال الجنرال كارتر هام المسؤول عن العمليات في قيادة الجيوش الأميركية خلال لقاء مع الصحافيين "من المحزن ان يكون هناك ارتفاع في الخسائر ولكن لا اعتقد ان هذا الامر يعني بالضرورة تغييرا كبيرا للمناخ العملاني" وبالنسبة للمواجهات الجارية بين القوات العراقية النظامية ووحدات اميركية من جهة والميليشيات الشيعية من جهة اخرى، اقر الجنرال هام انه "عندما يرتفع مستوى المعارك للأسف يميل عدد القتلى إلى الارتفاع".
واوضح "لكن لست متأكداً من ان ارتفاعا ما (في عدد القتلى الاميركيين) خلال شهر ستعتبره اكثرية الناس بمثابة تغيير الشروط" على الأرض، وارتفع الى 4061عدد القتلى من الجنود الاميركيين منذ بدء العمليات العسكرية في العراق عام 2003، حسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس بريس استناداً إلى معلومات موقع مستقل على شبكة الانترنت.