بحث



الجمعه 26 ربيع الآخر 1429هـ - 2 مايو 2008م - العدد 14557

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المراهقون.. والسلوك المتهور!!

يوسف الكويليت
    في حالات كثيرة نجد أن بعض الدول المتقدمة لا تحاول إثارة أو استثارة قطاع الشباب من المراهقين، أو ما فوق أعمارهم بقليل، لأنهم يتصرفون بغرائزهم قبل عقولهم، ومن هنا بدأت المحاذير تجاههم تأخذ بمبدأ عدم الاصطدام بأي حال كانت، ولذلك صارت القوى الإرهابية، أو الإجرامية الأخرى تختار أصحاب هذه الفئات العمرية لتنفيذ خططها الخطيرة، لأنهم أصحاب القابلية للمجازفة سواء بالانتحار، أو الإقدام على أشياء لا يقبل التصرف بها مَن هم يملكون التدقيق بأي تصرف ما وفق منطق العقل وحكمته..

هناك جدل بين علماء القانون والاجتماع، ودارسي السلوك العام، بأن الموانع التي تخلق في وجه هذه الفئات العمرية التي تريد إبراز معالم شخصياتها ووجودها كثيراً ما تتعرض للقمع، وأن الحوار، وليس تلبية كل متطلباتها، هو السلوك الذي ينقذ الفئتين من تهور المراهقين، لكن إذا ما فهمنا أن لكل مجتمع سماته وكوابحه الذاتية والأخلاقية فإن المراهق في الغرب قد لا تتطابق معه حالات بلدان أخرى، وهذه المسألة بالذات تعني أن معظم دول العالم تتكئ على الأسرة كأساس للوحدة الاجتماعية، وتنسج سلوكياتها وأخلاقياتها وفق معاييرها، وحتى لا ندخل في مقارنات وتحليلات طويلة فإننا نجد أن العوارض لدينا لا تخرج عن بعض تصرفات دول أخرى لكنها تبقى مخالفة للمعيار الأخلاقي والعرفي للمجتمع..

من المظاهر التي تصدمك في مدننا أو خارجها أن جرأة الشباب التي تصل حدّ التهور، بل والخروج عن القواعد العامة، تأتي من مؤثرات كثيرة، وأمام اتساع التواصل مع العالم ومحاولة جلب تقاليده السلبية والحميدة، فإن ما هو أكثر إيلاماً أنك في مدن عربية وأجنبية كثيراً ما تحاول الأسر المحافظة، والمرتبطة بسلوكها العام وخاصة أثناء الإجازات العامة أن تنأى بنفسها عن السكن في فنادق، وعمارات، وحتى أحياء يتكاثر فيها شبابنا لأن المضايقات تصل إلى حدود غير منطقية، في الوقت الذي لا تواجه هذه المشكلات مع أصحاب البلد الذي تتجه له، والمشكلة هنا أن الشباب الذي يشعر بكبت أسري واجتماعي في بلده، يشعر، أو هكذا يتصوّر أنه حر من القيود الاجتماعية وعوائقها، وبالتالي فهو يتصرف بشعور هذا الوهم، وكثيراً ما شهدت عواصم عربية تصرفات غير لائقة حتى إن وسائل الإعلام صوّرت هذه التصرفات بأنها جزء من كبرياء الأثرياء على الفقراء، وتطرفت إلى أن هؤلاء هم مصدر فساد مجتمعهم، وبصرف النظر عن هذا التعميم القسري إلا أن النماذج التي تطرح نفسها في الشارع العام هي الصورة المشاهدة، وحتى لا نقع في تناقضات مع مجتمعنا وأخلاقياته، فإن المخارج كثيرة تبدأ من الأسرة والمدرسة، وتنتهي إلى فهم طبيعة حياتنا وكيف نطوّر أدواتها بما يتلاءم وواقعنا لا نقيضه..

42 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباح الخير
الحل لهذه المشكله هو ان يتم توفير وسائل الترفيه بكل انواعها في مجتمعنا وان يكون هناك انفتاح وحريه اكبر في مجتمعنا..لكي لا يظطر الشباب السعودي لتغرب والسفر لدول العربية المجاوره بحثا عن الترفيه و المتعه والراحه
الشباب السعودي يعيش في كبت وحرمان..كل شي في مجتمعنا حرام و ممنوع.. فمن الطبيعي ان ثقافة الحرام والممنوع والعيب تأثر على "عقل" الشاب السعودي وتجعله يتصرف تصرفات غير طبيعيه وغير عقلانيه في الخارج


ياسر
ابلاغ
05:07 صباحاً 2008/05/02

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,
اشكرك جزيل الشكر على هذا المقال الاكثر من رائع. من وجهه نظري ومن ما قرات ورايت بعيني ان الطالب الامريكي, على سبيل المثال, يعمل ويدرس في نفس الوقت, وتجدهم فعلا يبنون انفسهم بانفسهم بشكل جيد. فتح النوادي الرياضيه وانشاء نوادي رياضيه جديده في كل الاحياء ,مثال اخر,وهنا اقصد استثمار الشباب بها وعمل كل التسهيلات لهم قد يكون من الحلول الاخرى الممتازه. اخيرا ,كما تعلم سيدي الكريم ان النهظه بالتعليم بلاشك من الحلول التي اجدها اساس التقدم والتطور في كل بلد.


بدر
ابلاغ
06:02 صباحاً 2008/05/02

 


التوجيه والارشاد المدرسي الفعال هو مانحتاجه لخلق جيل واع بالمتطلبات الفردية والمجتمعية ومعرفة الحقوق والواجبات ماله وماعليه ولايكتمل ذلك دون الاعتناء الاسري من حيث تهذيب الشخصية والتأديب بأحترام افراد مجتمعه والمجتمعات الاخرى بأسلوب يبعد عن القمع والترهيب حتى لاينتج مانراه من استهتار وتجاوزات لبعض الشباب ممثلين بذلك رفضهم لما مورس عليهم من اساليب تربوية عقيمة لنصاحبهم لمعرفة حاجاتهم ولنشاركهم في التخطيط لتلك الحاجات ومستقبلهم ولنأخذ بأيديهم لخلق سفراء متحلين بفضائل الاخلاق.


وضحى الرويس
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/05/02

 


قبل ليلتين شاهدت منظر في شارع التخصصي وقت اذان العشاء اعتقدت بموجبه للحظات اني في بلد غير السعودية يكثر فيه ما يسمى بالهيبيز!
رأيت رجل امن وحوله مجموعة شباب بشعور طويلة ومنفوشة وتستطيع ان تقسم ان الماء لم يصبها من اشهر وكذلك المشط ولابسين بناطيل وقمصان لو تضطر للمشي في الشارع بمبلاس داخلية لما لبست مثل تلك الملابس. هؤلاء لم يأتوا من عوائل فقيرة بل من مجتمع مخملي لا يحسب للملائين حساب.
هل يجب على الدولة التدخل لتربيتهم ام يُتركون للشارع ليربيهم؟ اذا عجزوا اهلهم عن القيام بالواجب؟؟


مواطن عادي
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/05/02

 


لا، للتهاون مع المستهترين !
لا، للمعتدين على حرمات الآخرين !
لا كرامة للمعتدين !
لا أهلا بالمتهورين !
لا، للعابثين بأمن البلاد والعباد !
نعم، لأطرهم على الحق أطرا !
نعم، لقمع ذوي السلوك المتهور !
" إن الله ليزع بالسلطان
ما لا يزع بالقرآن "
ويا هلا بالمواطن الصالح !
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/05/02

 


هناك سببان رئيسيان لهذه المشكلة:
1- سوء التربية وضعف الوازع الديني والخلقي الناتج عن كون القنوات الفضائية المنحطة وما تعرضه من جريمة وتهور وإنحلال أخلاقي أصبحت هي من تربي أبناء الكثير من الناس
2- عدم تطبيق النظام في بلادنا والتساهل الكبير مع المخالفين ولتأخذ مثلا النظام المروري والفوضى المرورية المزرية في بلادنا. فلو تعود أبناؤتا على النظام هنا لأتبعوه خارج البلاد


ناصر عبد العزيز
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/05/02

 


هذه القضية ملاحظة وبشكل واضح , واللامبالاة والأستهتار بالقيم والنظام اصبح من ضمن تكوين الشخصية لأغلب الشباب.


مشارك
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/05/02

 


أستاذ يوسف
تقع مسؤولية الشباب "المراهق"
على الأسرة في التنشئة الصحيحة
والتربية الصالحة والتوجيه المستمر
وعدم الغفلة عما يفعله أينائهم
ثم تأتي مسؤولية الدولة والمجتمع
قرأت بحث للدكتور صالح بن محمد الصغير
من جامعة الملك سعود
عن "شباب المملكة ومشكلاته: الواقع والدوافع"
ويتلخص في:
1. تحديد المشاكل التي يعاني منها الشباب
2. الأسباب الكامنة وراء كل مشكلة
3. تحديد إحتياجات الشباب
4. العلاقة بين الشباب والتدين من خلال المؤسسة الدينية
5. مسؤولية المؤسسات التربوية في وضع "حلول جاهزة" للشباب


عبدالله بن محمد
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/05/02

 


بصراحه ذهبت الى دوله خليجيه مجاوره ورأيت بعض ربعنا يفشلون الواحد.ومن الصعب ان اذكر مارأيت وسمعت.واستحى اذا سألني هناك احد ان اقول جنسيتي. بل ان بعض موظفي الاستقبال بالفنادق بمجرد اذا رأوا الجواز قالوا مافيه غرفه وانا متأكد بان هناك غرف خاليه.ولا شك بان ذلك نتيجه السلوك المشين والافعال المخزيه والتي قام بها البعض في هذه الدوله او تلك. والمصيبه الاكبر بانه يوجد من اصحاب العقول ضيقه الافق ممن يظن بان جميع القادمين من بلدنا هم على شاكلة ذلك المسئ لنفسه ولبلده


عبدالله
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/05/02

 10 


ياليت لو ترسل نسخه من هالمقال لرعاية الشباب.. فهي الجهة المسوؤلة عن الشباب ورغم ذلم هي المسوؤلة من اكبر رأس الى اصغبر فرد في اثارة الشباب وتفرقتهم وزرع عنصرية اللانديه فيما بينها


فيصل
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/05/02

 11 


الله يصلحكم ياشباب وأنا معاك بعد والبنات المراهقات كما يصلحهن ويهدين ويوفقهن )


عاشق ندى
ابلاغ
09:34 صباحاً 2008/05/02

 12 


الولد تربى على كيفو.
الأبو في العمل او عند حرمته الثانية. امه ماتسمع فيه. اخوه الكبير يحتاج من
يربيه.
المدرس ماله صلاحية حتى المدير. الخوف على سيارة الإستاذ
الأمور تحتاج الى إعادة نظر والله الهادي الى سوا السبيل.


يحي مسعود الفيفي
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/05/02

 13 


(1) ما ذكرته في مقالتك صحيح خصوصا مانلمسه في بلدنا او بلدان اخرى من تجاوزات شبابنا وقلق الاسر سواء سعوديه ام عربيه على بناتهم من جرأة وتجاوز كثير من الشباب السعوديين في سيناريوهات قد تكون متشابهه حرفيا في بهو الفنادق يصيبنا بالأيذاء والخجل ولا ننسى تصرفات فتياتنا وسلوكياتهم الغير منضبطه وهم يشاركون الشباب الاساءه لسمعة مجتمعنا والادهى والامر معاكسات كبار السن من رجال ونساء بشكل مقزز مكملين في ذلك مهازل الشباب فتجد السيده مصطحبه اطفالها وبدون ادنى مراعاة للامومه تعاكس شابا في منظر مألوف.. يتبع


يزيد الدغيثر
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/05/02

 14 


لو تعامل المسئولين مع الموضوع بما يستحق لما وجدنا هؤلاء السفهاء يشوهون سمعة البلاد والعباد بالخارج 00 بل وصل بالبعض من الدول الى التضييق على العوائل بسبب عنتريات بعض السفهاء لدينا 00 ولهذا يجب ان تشدد العقوبات على هؤلاء السفهاء من سجن وجلد وسحب للجوازات اذا ثبت انه سبب المشاكل بهذه البلدان


فهد همام
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/05/02

 15 


بن كويليت,جمعه مباركه يا سعودي يا عربي يا مسلم؟
قل من تقصد في مقالك اليوم ؟
هل هو الشاب المراهق ؟
أو,,, أب + أم مراهقان؟
لدينا جيل من المراهقون,أتحدوا في مجلس تعاون قمته المسخره؟
وتشاهده بين جيرانك وليس خارج أسوار الوطن!
أما وقد أصبح المرهق..سفير خارج الوطن!
فهذا هو مرسل التعليم والتحاور مع الشيطان؟!
لهذا سوف تجد نفسك تكتب عن,شباب وجيل وفئه,تخلاع وجه العفاف!
عندما يعود من نقاهته!
وتقول..أنا ممثل الخراب لديكم يا معشر ووطن نبت الاخلاق والفضيله!
وبعدها نجد أنفسنا أمام فكر.جنس مدمر!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/05/02

 16 


كلام في الصميم
والسبب الرئيس في إعتقادي هو تخلي الاباء عن دورهم كمربين وإنعدام هيبتهم أمام ابنائهم.. والله المستعان


عبد الرحمن الحربي
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/05/02

 17 


هذا الي حنا فالحين فيه الكلام عن المشاكل بس هل يجرؤ الكاتب او غيره على الحديث عن السبب المباشر الي اعاق شبابنا عن التطور الاخلاقي والنفسي غير احتكار الحياه لفئه بسيطه وهل يجرؤ احد على الحديث عن الحلول التي قد تتجاوز فكريا قدرات المؤسسات الي تسوق المجتمع بعصا والي يزيد الطين بله يوم تأكدنا ان شبابنا وبناتنا هم الاسوأ في العالم صدرناهم بعشرات الالاف للغرب حتى ندمر الباقي ونقعد على تلهاياجماعه الموضوع اخطر بكثيرممايتناوله الكاتب فلوتجاوزالخطوط الحمراءهل يستطيع الحديث عن سمعة واخلاق بناتنافي الخارج


حسن حسين
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/05/02

 18 


اعتقد ان مشكلتنا احنا الشباب نبي احد يفهمنا
اول شي / ممنوعين من كل شي وين مارحنا عوائل
ثاني شي / مافي احد يتبنى موهبنا مهم كانت
ثالث شي / لاهل مايعطونى الثقة لكي نبرز شخصيتنا
واشياء كثيرة يعني تتوقع منا اشي نسوي اكيد بنخلي كل شي ممنوع مرغوب


هيثم نواف ابوليل
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/05/02

 19 


الذي ننام فيه نصبح عليه لا يوجد لفهم الشباب وتربيتهم غير هذان البيتان سوء التربية وضعف الوازع الديني من سنين ونحن نصبح ونمسي عليهما ولكن ما هي النتيجة؟ هل تريدون الشباب كمن تعدي الاربعين هؤلاء شباب وفراغ يعني طاقة لابد أن تخرج وإذا لم تجد المربى الذي يحقق رغباتها نمت في اتجاهات متختلفة فماذا تريدون وأدهم أيضاً.


امجاد
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/05/02

 20 


الحل بكل إختصار بدون لف ولا دوران
‏) التربية (


مجرد مراهقة
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/05/02



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية