بحث



الجمعه 26 ربيع الآخر 1429هـ - 2 مايو 2008م - العدد 14557

عودة الى تاريخ وحضارة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


درب وزمن
البناء التاريخي ومنطلقاتة لدى سلمان!!!

راشد بن محمد بن عساكر
    تناول صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ضمن مقاله المنشور في هذه الصفحة من الأسبوع الماضي عدداً من النقاط المهمة والجديرة بالدراسة والتأمل.

حيث ركز فيها - بخلاف إشارته إلى النسب الذي تنتمى إليه الأسرة المالكة من بني حنيفة - على توضيح جملة من الحقائق ينبغي على دارسي التاريخ وغيرهم الأخذ بها لكون الجميع يبحث عن الحقيقة التاريخية ومن أهم ما بينه الآتي:

* أن الأصل في قيام الدولة وانتمائها هو السير على منهج الكتاب والسنة. وأنها لم تقم على أساس أقليمي أو قبلي أو أيدلولوجية معينة.

* عدم استناد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قدس الله روحه إلى عصبيته القبلية في إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه البلاد وإنما أصلها - أعلاه - ثم سار عليه أئمة هذه البلاد وقادتها حتى اليوم.

* أن مصطلح الوهابية من المصطلحات الدخيلة التي جاءت لتشويه صورة هذه البلاد: أهلها وقادتها وعلمائها.

* أن يلتزم الباحث الحقيقة التاريخية وأن يكون منهجه وفق أطر محددة وعلمية.

* الابتعاد - قدر الإمكان - عن استخدام العبارات والألفاظ غير العلمية أو غير اللائقة عند حدوث الاختلاف.

*تأكيداً لما سبق أضيف إلى النقطة الأولى أنني سمعت شخصياً منه قوله بأنه عند زيارة الرئيس الأمريكي هذا البلاد قبل أشهر - وزيارتهم المركز التاريخي في الرياض - أشار الأمير سلمان إلى الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تقيم يوماً في السنة للاحتفالات الوطنية تعبيراً عن رمز وحدتها بعد الحروب الطاحنة التي خاضتها في سبيل تحقيق ذلك.

وأردف بعدها - سلمان - وقال: لكن هذه البلاد قامت على الدين والعقيدة.

كما بين للرئيس الأمريكي أن مجلس الملك عبدالعزيز قد جلس فيه كثير ممن عاداه فأصبحوا بعدئذ من اشد أنصاره وأحبابه..

أقوال موجزة جلبت الإعجاب وأكدت الانتصار مع بلوغ الغاية وتحقيق الهدف مقرونة بالطموح وناظرة لمستقبل مشرق بحوله تعالى....

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


قضية النسب ليست بالأمر الجلل فلعل الاطلاع على كتب التراجم نجد فيها الاختلاف فليس الامر أن ينسب إلى قبيلة لتميزها وإنما لما أشتهر في الوقت والزمن المقصود بالبحث.
فلا أدل على ذلك أن آل عساكر أنفسهم وأنت منهم كنت تنسب نفسك إلى عنزة فكيف تبدل الحال. هل لما وجد من الأسر الكريمة من ينتسب إلى تلك القبيلة أخذتكم العزة بالإثم فبدلتم النسب. لهذا جاء : لعن الله من انتسب إلى غير أبيه، مع أني أذهب في تفسير معنى الحديث إلى أن المقصود الأب القريب وليس الأب جد القبيلة..


sadaldeen
ابلاغ
07:54 مساءً 2008/05/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تاريخ وحضارة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية