تناول صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ضمن مقاله المنشور في هذه الصفحة من الأسبوع الماضي عدداً من النقاط المهمة والجديرة بالدراسة والتأمل.
حيث ركز فيها - بخلاف إشارته إلى النسب الذي تنتمى إليه الأسرة المالكة من بني حنيفة - على توضيح جملة من الحقائق ينبغي على دارسي التاريخ وغيرهم الأخذ بها لكون الجميع يبحث عن الحقيقة التاريخية ومن أهم ما بينه الآتي:
* أن الأصل في قيام الدولة وانتمائها هو السير على منهج الكتاب والسنة. وأنها لم تقم على أساس أقليمي أو قبلي أو أيدلولوجية معينة.
* عدم استناد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قدس الله روحه إلى عصبيته القبلية في إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه البلاد وإنما أصلها - أعلاه - ثم سار عليه أئمة هذه البلاد وقادتها حتى اليوم.
* أن مصطلح الوهابية من المصطلحات الدخيلة التي جاءت لتشويه صورة هذه البلاد: أهلها وقادتها وعلمائها.
* أن يلتزم الباحث الحقيقة التاريخية وأن يكون منهجه وفق أطر محددة وعلمية.
* الابتعاد - قدر الإمكان - عن استخدام العبارات والألفاظ غير العلمية أو غير اللائقة عند حدوث الاختلاف.
*تأكيداً لما سبق أضيف إلى النقطة الأولى أنني سمعت شخصياً منه قوله بأنه عند زيارة الرئيس الأمريكي هذا البلاد قبل أشهر - وزيارتهم المركز التاريخي في الرياض - أشار الأمير سلمان إلى الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تقيم يوماً في السنة للاحتفالات الوطنية تعبيراً عن رمز وحدتها بعد الحروب الطاحنة التي خاضتها في سبيل تحقيق ذلك.
وأردف بعدها - سلمان - وقال: لكن هذه البلاد قامت على الدين والعقيدة.
كما بين للرئيس الأمريكي أن مجلس الملك عبدالعزيز قد جلس فيه كثير ممن عاداه فأصبحوا بعدئذ من اشد أنصاره وأحبابه..
أقوال موجزة جلبت الإعجاب وأكدت الانتصار مع بلوغ الغاية وتحقيق الهدف مقرونة بالطموح وناظرة لمستقبل مشرق بحوله تعالى....