تعاني غزة من نقص خطير في غاز الطبخ. هذا النقص نشأ بسبب عدم نقله من إسرائيل إلى غزة وأدى إلى إغلاق العديد من المخابز التي توجد خارج مدينة غزة. وذلك لان الخبازين لا يمكنهم أن يشغلوا أفرانهم. وحسب تقارير من القطاع، فإذا لم يستأنف توريد الغاز، فان كل المخابز في غزة ستغلق حتى نهاية الأسبوع. وفي هذه الأثناء، لا يمكن الحصول على غاز الطبخ من السوق وطال النقص المنازل الخاصة والعديد من الآليات التي تتحرك بالغاز معطلة. وفي ضوء هذا النقص، عمد البعض إلى بناء أفران الطابون في منازلهم واستخدام الحطب للطبخ. ولأجل إشعال النار يستخدم السكان كل ما تيسر، بلاستيك، خشب وغيره. وبالمقابل، فان النقص في البنزين والسولار يواصل إلحاق أضرار مستمرة. حيث توقف العديد من مضخات المياه التي بواسطتها يروي المزارعون زرعهم. وكنتيجة لذلك تضرر جزء من المحصول وبعضه افسد. وإضافة إلى ذلك يجد الصيادون صعوبة في الخروج إلى البحر للصيد. فرغم النقص الخطير في الوقود عقب إضراب أصحاب محطات الوقود في القطاع، لا يجلب الفلسطينيون البنزين والسولار من المخزونات خلف ناحل عوز. ويحظى الإضراب بدعم حماس.
(صحيفة هآرتس)
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له