رفض هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية ما يقال عن ان تحرك الدول العربية لإعادة فتح سفاراتها في العراق يأتي بطلب امريكى أو لمواجهة النفوذ الإيراني، وقال في تصريحات له أمس أن العرب عندما يتحركون في العراق يتحركون من أجل تحقيق مصلحة عراقية وعربية وليس استجابة لطلب أمريكي أو لمواجهة مع إيران على الأرض العراقية. ونفى في الوقت نفسه وجود أي تحفظات لدى الدول العربية لإقامة علاقات دبلوماسية مع بغداد، واصفا العراق بالدولة الرئيسية والمهمة في النظام العربي. وأكد سعى الدول العربية لإقامة أفضل العلاقات مع العراق، إلا أنه لفت الى أن هناك ظروفا موضوعية حقيقية تحول دون إقامة سفارات لبعض الدول العربية في العراق في المرحلة الحالية. وأشار إلى أن هناك صعوبات تتعلق بالجوانب الأمنية، مضيفا أنه رغم ذلك فإن العديد من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية ومصر، أعربت عن استعدادها لإعادة فتح سفاراتها غير أن الأمر يتطلب تجهيزات وإعداد وضمانات فيما يتعلق بالحفاظ على أمن ممثلي هذه الدول عندما يتواجدون في العراق.
سجل معنا بالضغط هنا
1
إن العراق فى مأزق شديد مما مر به من احداث عضال فى المرحلة السابقة والتى بها الكثير من تلك المتغيرات والمستجدات التى حول العراق إلى وضع جديد يختلف اختلافا كليا عما سبق وكان. إنه إذا فى حاجة إلى الدعم العربى والدولى، وما يمكن بان يكون له دور فى موؤازرة العراق فى الخروج من ازمته التى يعانى منها، وما قد اصبح عليه الوضع، وان يعود إلى حياته السياسية الطبيعية واستقرار وامنه، وان يكون هناك بالطبع الامن لكل الاجانب فى العراق، من الاخطار التى قد تحيق به نظرا للتقلبات السياسية والوضع الامنى المتوتر حاليا.
د. هاشم الفلالى (زائر)
UP 0 DOWN05:51 صباحاً 2008/05/01
2
طالما ان الطائفيه هي التي تحكم في العراق وطالما انه تحت الاحتلال فان فتح اي علاقه مع هذه الدوله هو خدمه مجانيه للاحتلال وللطائفيه الصفويه ولايران. الاعتراف بالحكومه العراقيه خيانه لوحدة وشعب العراقي.من يريد ان يخرج العراق من عزلته فالياسد القاومه الاسلاميه الشريفه ويساعد من هجر وطرد من العراق بسبب الطائفيه.
حسن اسعد الفيفي (زائر)
UP 0 DOWN01:01 مساءً 2008/05/01