وصل العراق إلى أبشع ما يمكن أن يصل إليه وضع إنساني. القتل أصبح كاحتساء أكواب الشاي. التفجير كتناول وجبة ساخنة. الموت تحول إلى طقس يومي كالذهاب إلى الوظيفة وكالتلويح للأصدقاء.
ليس ثمة موت مجاني مثل الموت العراقي. موت لا ثمن له في الشراء، ولا ثمن له في البيع. موت أرخص من المجاني. موت لا تراه ولا تلمسه ولا تشمّه ولا تستطعمه. موت مجهول الهوية، يبدأ بنار غير معروفة، وينتهي برماد غير معلوم. صار العراق طريق نار تتكوم على جانبيه أكوام الرماد.
في العراق، يفجرون السياسي، كما يفجرون عالم الدين. يفجرون النساء كما يفجرون الأطفال. يفجرون الأطباء كما يفجرون الكتّاب. يفجرون المساجد كما يفجرون الحسينيات. يفجرون مراكز الشرطة كما يفجرون الكليات العلمية. يفجرون التلفزيون كما يفجرون ملاهي الأطفال.
في العراق، صار كل هذا كاحتساء أكواب الشاي. بل صار ما هو أقذر وأكثر دموية. صار الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة طعماً للجماعات المسلحة يشحنونهم بالأحزمة الناسفة ليفجروهم من بُعد.
أي وطن سيقوم بعد ذلك؟!!
1
ليه يا استاذ سعد تفتح لنا جراح العراق
احس اننا صرنا مثل النعام ندفن رؤوسنا في التراب عشان مانعرف شيء عن العراق
عبوره - زائر
04:21 صباحاً 2008/05/01
2
الكاتب القدير : سعد الدوسري
اهنيء نفسي وجميع مواطني المملكة العربية السعودية بوجود شخص من امثالك، رأيتك اليوم في (الرياضية) وانت تحترق على هذا الوطن وعلى (المأسأة) التي وصلنا اليها من الاخطأ الطبية وهذا جزء من كل
البلد مليء بالاخطأ الطبية والاقتصادية والمرورية والفكرية والدينية والادبية والاخلاقية والبيئية والمائية.!انه فقدان للرقابة الذاتية التي ضاعت من قلوب الناس،انه فقدان للخوف من الله..ليالينا اصبحت..سهر،ورقص، ونظر الى ماحرم الله..نتج عنه انحلال خلقي فقدت بموجبه الامانة
ابو احمد - زائر
05:48 صباحاً 2008/05/01
3
في العراق تمت أكبر عملية نهب في التاريخ.. !!
سؤال هام يجب يعيه كل عرقي ومهتم بالشأن العراقي:
مالذي يجعل ساسة أمريكا والامريكيون صامتون أمام الارتفاع الجنوني لاسعار النفط ؟؟؟
هل تذكرون بالسبعينيات عندما يزيد النفط دولارات بسيطه تقوم أمريكا الدنيا ولاتقعدها... !!!
مالذي تغير ؟؟؟
ماحدث هو أكبر عملية نهب لموارد النفط العراقية.. والله المستعان
عبد الرحمن الحربي - زائر
06:38 صباحاً 2008/05/01
4
و طن مسكين ومساكين أهله فكل هذه الأحداث الدامية وليدة زمن التسلط الذي عاشة و الذي لم ينقذه هو أهله من الدمار و الخيانة بل هو من أفرخ هؤلاء المتطرفين الذين عاشوا في قمع و قهر و فقر نتيجة ظلم سلطتة الغابرة التي لم تراعي فيهم الا و لا زمة مما جعلهم يستنجدون بالرمداء من النار
الله يشفيك يا عراق الرشيد و ينجيك من هذه الأمواج العاتية على بر الأمان
و يلعب الأطفال على ضفاف دجلة و تغني البنات في ليلة العيد (يا دجلة مياهك عنبر وزرعك في الغيطان نور، يعيش هارون يعيش جعفر ونحي لهم ليالي العيد)
الله يشفيك يا عراق - زائر
06:56 صباحاً 2008/05/01
5
العلم عند الله ان ذلك العراق تحول إلى جمهورية العراق... الفارسية.
في زمن احتساء وبلع أوطان نحترم شعوبها كثيراً
خالد حراص - زائر
06:59 صباحاً 2008/05/01
6
وطن..( كان هناك عراق)!!
الله يرحم الحال ياخوي سعد..ومالنا حيله غير قول (حسبي الله ونعم الوكيل)
على كل اللي يصير
jejo - زائر
07:15 صباحاً 2008/05/01
7
من علامات الساعة كثرة الهرج قالوا وما الهرج قال القتل. ومن علاماتها تفشي القتل فلا يعلم القاتل لن قتل ولا يعلم المقتول فيما قتل. نسأل الله أن يرفع عن العراق هذه البلوى والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم. وشكرا لك أخي سعد على كتاباتك المفيدة.
عبدالله - زائر
08:01 صباحاً 2008/05/01
8
طبيعي يا سعد..هذه المقاهي للموت والدمار!
لن الجنه في عقول هولاء تمر عبر الطائفيه!
وشهادة العبور الى جنة الحقد ورياض الفتنه!
صدام زرع حقول الفتن في العراق!
والمحتل جاء للحصاد بذور نوعيه دائمه تخدم,تغذية جوع أسرائيل!
من الرحه لعقود مديده؟
بس قل وين دورنا ونحن نتبجح في كثير من التصريحات كعرب!
وجامعه في مهب التوبيخ الامريكي!
ونقول العراق الشقيق؟
اليوم أصبح العراق ولايه ومفرخه وتبيض وحقل تجارب كل سلاح جديد؟
ألي ونفسي وحقدي!
لكل من في المنطقه!
التاريخ سوف يعري العرب؟
ويمجد أمريكا!
( بدر اباالعلا ) - زائر
09:52 صباحاً 2008/05/01
9
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك أستاذ
تدري إني تركت متابعة الأخبار لفترة عشان الكلام اللي بمقالك..!
تعبت اشوف أحوال المسلمين خصوصا بالعراق بهذا الشكل... :(
اتفشّل لما اشوف اللبنانين ماهم قادرين يتفقون على رئيس... :(
لأني أحب التفاؤل... ومااحب أحد يحبطني...تركت الاخبار فترة...وأتخيل في نفسي إنه انحلت جميع المشاكل والناس انصلح حالهم...!!!
الى صباح هذا اليوم..تلقفت وحطيت ع الاخبار...مكآنك سر...!!
الله يصلح احوال المسلمين بكل مكآن..
والله يحفظك ياسعد :)
I am \shE - زائر
10:37 صباحاً 2008/05/01
10
انت يااستاذ سعد تستاهل من يكرمك انا متابع لك بلاعلام المشاهد مالمقروء اشكرك علي الصراحه % وبيض الله وجهك ويليت عندنا مثلك كثير كان نظف البلد من زمان ارجو ان اراك مسؤل في المراقبه العامه او بذن الله وزير يحتذا به ومن صدق مع الله فهذا جزاه بدنيا وعندربه قبل كل شي مدخر بلاخره ( اخاك الصريح المحب )
الصريح - زائر
11:15 صباحاً 2008/05/01
11
رائع في كل ما تكتب أستاذ سعد.
العراق أستاذي أصبح كلعبة واحدة بين يدي عدة أطفال شرسي الطباع، فهذا ينتزعها من ذاك وذاك يرميها بكل قوته على الأرض والآخر يحاول تقطيعها بأسنانه وفي آخر الأمر يدوسون عليها بأرجلهم ويرحلون.
نايف م. العنزي...الرياض - زائر
11:51 صباحاً 2008/05/01
12
مرحبا ابوهتان
فعلاً اي وطن هذا الي كل العالم جالسه وتتفرج عليه لا مسلمين ولا غيرهم وللأسف حنا بعد صرنا زيهم ما يهمنا الا اننا نتفرج ونقول الله ينصرهم اكيد ان ربي بينصرهم لكن وينا احنا من هذا كله
وبدل ما تشجع رؤس الاموال الهز والسخافات ليتهم ينتشلون اهل العراق من الدمار الي هم فيه ويعملون لهم تأهيل نفسي لتخطي مرحلة ما بعد الحرب هذا اذا فيه اصلاً بعد الحرب
وللأسف احس انه حتى احنا تبلدت احاسيسنا من كثر ما نسمع ونتجاهل وضع اخواننا في كل مكان مش بس العراق
فعلاً الله يكون في عونهم وينصرهم تحياتي.
aishah - زائر
12:37 مساءً 2008/05/01
13
أستاذ سعد
@ إن عبارتك البليغة التى تصف الموت فى العراق بأنه أضحى (أرخص من المجانى) تحرك المشاعر التى تبلدت وتستنهض الهمم التى اكتفت بالفرجة على المشاهد المثيرة من تحت أغطيتها الدثيرة وهز الرأس يمنة ويسرة مع مصمصة الشفاه !
@ إن هذا الموت يأتى خصماً من رصيد قدراتنا العربية، واهداراً لثروات بشرية خلقها الله لتبدع وتبتكر لما فيه صالح المجتمع، ولم يخلقها الله لتحطم وتقتل وتدمر بما يحقق خراب الوطن !
@ إن الفوضى لايمكن أن تخلق غير الدمار، وضياع الثروات والأعمار
@ فمن المستفيد من هذه الفوضى ؟!
مجدى شلبى - زائر
01:43 مساءً 2008/05/01
14
موضوع حزين و جعل الجرح يزيد في النزف لأنه مفتوح
منذ اجتياح هذه القطعة الغالية من وطننا العربي الكبير
و التعليقات 3 و 4 جعلتني أحس بالشجن الممزوج بالحزن
على هذا العراق الذي كان يوما ما مليء السمع و البصر
وخفن صوته المخنوق بدموع الدم التي نسمع عنها يوميا
و ليس لنا حيلة الا الدعاء له بالتعافي بالنصر القريب باذن الله
و شكرا أخوي سعد على مواضيعك.
عابد - زائر
01:54 مساءً 2008/05/01
15
بلد محتل اكيد يصير فيه فوضى
خالد الصالح - زائر
04:17 مساءً 2008/05/01
16
لا فض فوك ابا هتان ويعطيك الف عافيه ويقويك الصراحه اثلجت صدورنا على قناة الرياضيه واتمنى لو فيه 10 من امثالك ينتشلوا الديره من الانهيار الحاصل
الى الامام منصور باذن الله
رسال - زائر
04:58 مساءً 2008/05/01
17
@ ألعاب الأطفال فى العراق ياساده أضحت دمى لطائرات ودبابات ومدافع رشاشة !
@ وكأنهم يريدون تصدير جنون الكبار إلى العقلاء الصغار رغبة فى تنمية نوازع الشر فى نفوسهم البريئة !
@ يريدون القضاء على مستقبلهم كما قضوا على حاضرهم !
@ عندما تحتضن طفلك الآن اعلم أن هناك أطفالا فى مثل عمره يملأهم الرعب والفزع ويشعرون بعدم الأمان فى أحضان وطن تمزقه الصراعات والنزاعات !
@ معكم الله يا أطفال العراق وياكل طفل يرفع كتفيه ليحمى رأسه من القسوة والبطش والعنف والقصف !
مجدى شلبى - زائر
05:49 مساءً 2008/05/01
18
يعطيك العافيه اخوي سعد
رحم الله زمان صدام حسين
لربما كان للعراق هيبته ووجوده
بالفعل استبيحت كرامة ذلك الوطن العربي ودماءه واعراضه
شعب عربي لا زال يستنجد بالرمضاء من هول ماراى
ولا من مجيب !!!
لعله وصل لمرحلة اليأس بداية استعمار امريكي
لن ننادي بالعروبه فيبدوا غدت وهم
ويبدو ماتت مع خالد بن الوليد وصلاح الدين
ولن نقول وامعتصماه !
ولكن املنا في الله كبير بأن يقيض لهذه الآمه من يصحيها من سباتها العميق !!!
مبدع دائمآ اخي الفاضل
دمت بود
الهنوف - زائر
06:13 مساءً 2008/05/01
19
مقالاتك رائعه بالرغم من ايجازها... افكارك واسلوبك جميل..مع مزيد من التقدم والنجاح باذن الله..دمت لنا
غيداء - زائر
09:23 مساءً 2008/05/01
20
شكر الي الكاتب سعد الدوسري على المقلات الي تكتبه و اتمن للك المزيد التقدم ونجح في مسيرتك وشكر وبنيبه عن مدينه رفحاء وعن المعنات
مشعل الشمري - زائر
10:04 مساءً 2008/05/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة