رغم تميز المراكز الوطنية الطبية وأخص بالذكر الخاصة بالتأهيل والإعاقة.. ورغم وصول إنجازاتها آفاق العالم.. رغم وجودها.. وجودتها.. تبقى قاصرة على أصحاب الحظ!!
وإن كان البعض لايؤمن بالحظ فعليه أن يؤمن بالبحث والسعي!
اسمحوا لي أن أصفهم بالمحظوظين أولئك الذين لم تجعل الإعاقة وخاصة الإعاقة الحركية منهم مجسمات بالية وأجهزة عاطلة عن العمل بفضل مجتمع لا يرحم ليس المقصود برحمته ذرف الدموع وتقديم الدروع عند الاطلاع على ضعف ذوي الاحتياجات الخاصة وإنما الرحمة المفقودة هي إعداد الأماكن العامة لخدمة أولئك الذين قد يعيقهم ارتفاع رصيف الشارع أو علو سماعة هاتف عن مجال قدرتهم الجسدية فيقفوا حائرين عاجزين..
على أية حال يبدو أنني خرجت عن موضوعنا الأساسي والذي هو إمكانية خدمة مراكز التأهيل والإعاقة لجميع الفئات المعنية تلك الفئات التي يبحث أغلبها في دائرة الوسائط البشرية المتعددة من أجل الوصول بالمعاملة إلى الرقم مائة بدل الوقوف عند الألوف.. ومن أجل توفير خدمة طبية أو تأهيلية أو حتى معلوماتية.
وبمناسبة المعلوماتية أكاد أجزم أن أغلب الباحثين العرب على شبكة النت أهدافهم البحثية ما هي إلا معلومات من المفترض أن توفرها لهم دوائر وجهات حكومية "بضغطة زر"..!
خرجت عن الموضوع للمرة الثانية وأخشى في الثالثة أن أخرج من الصحيفة كلها..!
أعود لأستجدي أصحاب القرار أن يجد كل معاق بطاقة صحية تمكنه من العلاج والتأهيل في أي مركز يستطيع خدمته وأن يصرف له بشكل حضاري وسريع ما يحتاجه من أجهزة مساندة بعيداً عن الانتظار المميت الذي يجعل من الجهاز أو القطعة المطلوبة خردة في مستودع التخزين لأنها بكل بساطة صرفت أو وصلت في وقت تغيرت فيه مقاسات وأحجام وأعمار المعاقين..!
@@ مجرد سؤال..
مركز التأهيل الشامل يصرف ما يقارب 800ريال مكافأة لكل طلابه وطالباته من الجنسين.. وقفة رائعة في مصلحة ذوي الاحتياجات الخاصة رغم ضعفها أمام تيارات الغلاء المعيشي..
لماذا تلغى وتوقف هذه المكافأة إذا توظف الطالب أو الطالبة؟
الشخص المجتهد المثابر يحتاج للدعم والتشجيع وليس العكس..!