بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
يستجمعون حيويتهم بالغناء

عبدالعزيز المحمد الذكير
    مفردة الأغنية في اللهجة الدارجة المصرية اسمها "مَغءنى" وفي الشام "غنّيّه" وفي الجزيرة العربية "غنى" بسكون الغين.

الذين يقرؤون عن تاريخ الغناء الحديث في وسط الجزيرة العربية سيجدون أن أغلبه كان للمتعة النفسية وليس للكسب المادي، كما هي عليه الحال الآن.

فلم يكن ثمة مشاريع.. وشراكات.. ومجالس ادارة.. لتجمعات غناء وأشرطة و"طرح ألبومات" ومن هذا الكلام.

الغناء في نجد قيل عنه في ذلك الوقت إنه طاقة مصدريّة لبعض النشاطات البدنية الحركية..

فالحرّات.. وكانوا يسمون "الختّامة" الذين يحرثون الأرض استعدادا للبذر كانوا يغنون.. وتومئ حركات أجسامهم الى الأعلى والأسفل تبعا لحركة بيت الشعر.

وسمعنا الطحّانات.. يتناوبن على طحن المؤونة ويرددن الأغاني.. وكان المارة يسمعونها.. وبعضهم يقف طرباً.. وقد أحس بوقع اللحن.

وسمعنا عن من يتبرع بجهده.. من جيران المنزل، ويتطوع ل.."تنعيل" سطوح منزل في الجوار، بعد ان تآكلت الأرضية بفعل الأنواء. فيضيف صاحب المنزل طينا طريا، وتجري العملية بتمرير الأرجل جيئة وذهابا حتى تتساوى الأرضية.. وِأثناء العملية يتشارك المتبرعون في ألحان حماسية وقد تشابكت الأذرع.

وتجري هذه العملية عند "تنعيل" المنازل الجديدة.. وكل ذلك "ببلاش".. اي فزعة..

نأتي الى العرضة.. او أهازيج الأقدام.. وهي معروفة..

سائقو الشاحنات.. مع ركابهم او مساعديهم يغنون للتسلية.. وطرد الملل والنوم.

و"كله ب.. بلاش"..

قارنوا حالات شركات الاغاني.. والطقّاقات.. الآن، وسترون أن

"هج الأثم" = الفم، له بورصة ووكلاء وموزعون ومحامون ومتابعون لحقوق النشر والأداء.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أحلى مابالموضوع..كلمتين..غنى...وهج الأثم...!! وقديماً قيل..هج اثمك...يرزقك الله..!! ويبدوا أن هذا المثل يصور واقع الحال ,,


صالح
ابلاغ
07:44 صباحاً 2008/04/30

 


عندما يعبد الناس (الدينار) يصبح لكل شيء ثمن مادي، ويقل المعروف والعمل الخيري.
اللهم لا تجعلنا من عبدة الدرهم والدينار


محمد الغانمي
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/04/30

 


الغناء المصحوب بآلات العزف و الموسيقى و العود وغيرها محرمة شرعاً بتفاق العلماء , اما الاناشيد عير المصحوبة بأي آلة و ذات كلمات هادفة غير منحطة و لا تخدش الحياء و لاتنافي الدين فإنها جائزة , و افضل من هذه الناشيد هو سماع القرآن و بالمناسبة انصحكم بسماع قراءة الشيخ القارىء/ خالد الجليل فله صوت شذي و سوف تدعون لي و خاصة شريط القلائد عند التسجيلات الأسلامية. ارجوا النشر


فهد الدوسري
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/04/30

 


بهالوقت كل شي صار يحوم الكبد
رعى الله ذاك الزمان
دمت سالما لمتابعينك


مهندس يوسف
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/04/30

 


ليتهم يا أخ عبد العزيز يكتفون ببيع شعرهم وغناهم اليوم كان نقول مكسبهم من حلالهم وأحاسيسهم لكن راحوا يسرقون القديم علشان يبيعونه، وإن ما صلح غنوه وباعوهم، مثله مثل باقي التراث، غروب ومحافر وسواني وقفاف وزبلان
وغواني الأولين تجيب ثمن زين
الربع عسى ما يفتحون سوق مثل سوق المال
يغنون فيه، وإن فتحوه عسى ما يصير حول بيتي
شكرا لك موضوع مميز دائما تتحفنا بالتميز


ناصر الحميضي
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/04/30

 


كان أحد تجار قريتنا عليه رحمة الله
في زمن مضي يمنينا بإبريق من الشاي
بعد أن ننهي عملنا من المدابك على أرضية
دكانه التي تم تنعيله حديثا، وكانت أهزوجتنا
دابكوا وإلا سرينا غابت القمرى علينا
مع أننا ندابك في وضح النهار
شكرا أستاذ عبد العزيز فقد نشطت الذاكره


محمد العثمان
ابلاغ
01:27 مساءً 2008/04/30

 


الفرق يا أستاذي أن آباءنا وأجدادنا كانوا (يهجون أثاميهم) ولكن الكثير ممن يغنون الآن (يهجون بلاعيمهم).
كنا نسمع (حندة) آباءنا وأجدادنا ونتمنى أن القصيدة التي كانوا يترنمون بها من ذوات الألف بيت، أما الآن لا تجد حتى القصيدة وإن وجدت فهي كلمات مرصوصة لاتستطيع فك رموزها أحيانا.


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/04/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية