بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


برنامج الأمم المتحدة للتنمية يحذر من السياسة السكانية في روسيا
مباحثات روسية - أوكرانية تمهيداً للانضمام لمنظمة التجارة العالمية

موسكو- مكتب "الرياض" - هلال الحارثي:
    قام رئيس الوزراء الروسي "فيكتور زوبكوف" بزيارة لجمهورية أوكرانيا، ذلك في إطار الاجتماع الثالث للجنة التعاون الاقتصادي الحكومي بين البلدين، حيث تُعد هذه محاولة من القيادة الروسية لاحتواء أوكرانيا خاصة وأن الأخيرة على أبواب الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، طارحاً سُبل تنسيق العمل بهدف إزالة العوائق التي قد تعتري علاقات التعاون التجاري والاقتصادي التي تجري بين الجانبين في ظل نظام التجارة الحرة، تجنباً للمنافسة الغير متكافئة لاسيما بعد اكتساب أوكرانيا عضوية المنظمة الدولية.

وقد شهدت طاولة المباحثات الموضوعات مناقشة تصدير المنتجات الزراعية ومنتجات الصناعات التقنية والتعدينية باعتبارهما من أبرز العقبات التي قد تواجه علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، خاصة وأن مفعول اتفاق التجارة الحرة يبقى سارياً حتى بعد انضمام أوكرانيا لمنظمة التجارة، كما تناول اللقاء ملفات الطاقة بما فيها الطاقة الذرية والمواد النووية وكذلك قطاعات صناعة الطيران والفضاء والنقل.وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على أن يكون الاجتماع التالي للجنة خلال سبتمبر القادم وفي العاصمة الروسية، وتأسيس لجنة للتعاون الاقليمي، هذا بالإضافة إلى أن الجانبين الروسي والأوكراني قد وقعا على بروتوكول تعاون في قطاع الطاقة النووية.

إلى ذلك قدم الممثل الدائم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في روسيا السيد ماركو بورسوتي تقريرا بعنوان "السياسة السكانية الروسية ما بين الخواطر والخطى العملية"، وهو تقرير قام بوضعه خبراء روس بمبادرة من الأمم المتحدة، حيث يستعرض أهم المشاكل التي تواجه روسيا الاتحادية والمتمثلة في "الأزمة الديموغرافية" (تناقص أعداد السكان سنوياً بشكل يفوق فيه أعداد الوفيات على المواليد). وقال إن الوضع السكاني يعتبر من أعقد القضايا التي تمثل أمام روسيا في يومنا الراهن. مشيرا إلى أن استمرار تقلص تعداد السكان بسبب المستوى المنخفض للولادات والنسبة العالية للوفيات وتقادم وتقلص الجزء القادر على العمل من السكان يشكل خطرا على تطور البلد في المستقبل. ولفت قائلا إن الوضع السكاني غير المواتي يؤثر تأثيرا مباشرا على الحالة الاقتصادية وقدرة البلد على المنافسة واستتباب الاستقرار فيه وبالتالي على رفاهية السكان. وهذا بالذات ما يدعو الأمم المتحدة إلى اعتبار الدعم الاستراتيجي للجهود الوطنية من أجل التغلب على الأزمة السكانية بمثابة اتجاه أولوي على صعيد عملها في روسيا.

من جهة أخرى أشار ممثل صندوق الأمم المتحدة في مجال الحالة السكانية في روسيا السيد كارل كوليسا إلى أن الحالة السكانية في روسيا تعتبر قضية صعبة وخطيرة ولا تنطوي على حل عاجل. وقال إن تعداد السكان في روسيا قد ينخفض إلى 125مليون نسمة بحلول عام 2025والى 100مليون في عام


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية