وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الهند في أول زيارة رسمية له والتي تهدف إلى محاولة ابرام اتفاق خط أنابيب باستثمارات 7.6مليارات دولار يربط ثاني أكبر احتياطيات من الغاز في العالم باقتصادات جنوب آسيا سريعة النمو. ويجتمع أحمدي نجاد برئيس الوزراء مانموهان سينغ في زيارة قصيرة أوقدت بالفعل شرارة توتر دبلوماسي بين نيودلهي وواشنطن التي تعارض مشروع خط الأنابيب بسبب المخاوف من أنه سيمول طموحات إيران النووية. وزار الرئيس الإيراني باكستان أمس الأول قبل ان يتجه إلى سريلانكا وقالت إسلام أباد وطهران إنهما اتفقتا على جميع القضايا المرتبطة بمشروع خط أنابيب الغاز الذي يمكن إنجازه بحلول العام 2012م.
وينقل خط الأنابيب بادئ الأمر 60مليون متر مكعب من الغاز يومياً لباكستان والهند مناصفة بين البلدين. وستزيد السعة الاستيعابية للخط في وقت لاحق إلى 150مليون متر مكعب.
وحثت واشنطن الهند هذا الشهر على استغلال زيارة أحمدي نجاد لتشجيع إيران على وقف التخصيب النووي.