بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
رؤية الملك.. ومسؤوليتنا نحن

د. هاشم عبده هاشم
    @@ من نعم الله على هذه البلاد.. أن جعل مقاليد الحكم فيها.. بيد إنسان مؤمن.. إنسان صادق.. إنسان يدرك أبعاد المسؤولية التاريخية المناطة بهذه البلاد.. وشعب هذه البلاد.. وحكومة هذه البلاد

@@ وعندما استن - حفظه الله - الحوار كقاعدة للعمل القائم على التفاهم .. والتجانس.. والتناغم بين أبناء هذه البلاد، بهدف الانطلاق بها نحو المستقبل بقوة.. وبإيمان صادق.. وبتوحد في المواقف والآراء.. فإنه إنما أراد لنا الخير جميعاً

@@ ذلك أن وحدة التفكير.. ووحدة الرأي.. وحدة التوجه تمثل ضمانة حقيقية لوطن قام على الإيمان.. وتأسس على الوحدة.. ومضى في تعامله مع هذا العالم على أسس أخلاقية وإنسانية خلاقة

@@ لقد علمنا الملك عبدالله.. أشياء كثيرة..

@@ علمنا كيف نحب بعضنا البعض..

@@ كما علمنا كيف يحترم كل منا فكر الآخر ومنهجه .

@@ وعلمنا أيضاً كيف نميز بين ماهو ثابت.. وماهو محل اجتهاد .

@@ وعلمنا كيف نسمو بعقيدتنا.. وبحياتنا.. وبعقولنا إلى المستويات العليا من السماحة.. والوسطية.. والمحبة.. والسلام.. والوئام

@@ علمنا هذه الفضائل..

@@ وكرسها في نفوسنا..

@@ وظل يذكرنا بها في كل مناسبة.. وفي كل لقاء.. يجتمع فيه بأبنائه واخوته المواطنين على اختلاف ألوانهم ومشاربهم وتوجهاتهم.. وفي ذهنه أن الجميع مواطنون صالحون.. وان الوطن بهم جميعاً، وليس ببعضهم دون البعض الآخر، يسود.. ويتقدم.. ويتطور، وان علينا أن نكون جميعاً بمثابة صمام أمان لوطننا هذا.. ولأمتنا بعد ذلك.. وللإنسانية في كل مكان.

@@ وفي آخر لقاء له يحفظه الله بأعضاء الهيئة الرئاسية بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يوم السبت الماضي.. تحدث إلينا جميعا.. حديثاً غير عادي.. حديثاً ينطوي على الكثير من الدلالات والمعاني السامية فقال:

@@ "أحييكم بأكرم تحية.. وأحيي من خلالكم اللقاء والوطن والحوار والفكر، ومن خلالكم أيضا ألمس الأمل الكبير - بعد الله - في أبناء هذا الوطن بجميع توجهاته الفكرية الخيّرة المتمسكة بثوابت العقيدة والأخلاق والحس الإنساني بالرغم من تعدد الأفكار"

@@ وقال أيضا:

" أن عصرنا هذا توسع في نقل الأفكار بانفتاح لم تعهده الإنسانية في تاريخها فهل نجفل منها أن نفتح بيتنا التاريخي وميراثنا العظيم لنرى دورنا الكبير وشراكتنا الإنسانية في أروع القيم والمفاهيم والمسؤوليات وهي تتصدى لدورها الأخلاقي بثوابت دينها الإسلامي ؟ لذلك علينا أن نمارس حقنا مع التاريخ بثقة المؤمن المتوكل على الله في كل حوار يخدم عقيدتنا الإسلامية ومبادئ السلام والإنسانية في هذا العالم وفق رؤية نستمدها من رحابة ديننا العالمي "

@@ إن التوقف أمام كل كلمة ستجعلنا ندرك.. كيف أن الملك يضعنا أمام مسؤولية جديدة.. ومختلفة.. تصوغ حياتنا.. وتفتح أذهاننا على حقائق لا لبس ولا غموض فيها. وتجعلنا مسؤولين أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمام قيادتنا عن وطن لامكان فيه للاختلاف أو التنافر أو الحدية.. وطن تحكمه الثوابت.. وتوجهه الوطنية الصادقة.. وتصنعه قوة التوحد والتسامح والإخلاص والولاء العميق العميق.

@ ضمير مستتر:

@@ ترجمة الأفكار إلى ممارسات.. مسؤولية وطنية كبرى.. لن يغفر التاريخ لمن يقصر في أدائها.."

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحية لك يا دكتور هاشم. وفعلا الملك عبدالله حفظه الله كبير بافعالة واقوله وحبه الكبير الذي يفيض به قلبه لوطنه وشعبة وهو دائم يكرس ويشجع فينا هذا الحب والوفاء للوطن وان هذا الوطن هو وطن الكل لا فرق بين احد فيه فكلهم سواسية. حفظه الله لهذا الشعب امين


علي المدخلي
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/04/30

 


توجيهات و توجهات قيادتنا الحكيمة واضحة و بينة للجميع و ما نحتاجة هو مثل ماذكرت يا دكتور ترجمتها لواقع عملي و هو ما يجب التركيز علية من قبل المسؤلين.


خالد العبدالله
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/04/30

 


ضمير ظاهر:
حتى نستفيد من ما يدعو إليه (ملك القلوب) يجب أن نخلص النية أولاً ويكون (كامل ولائنا للوطن) وليس لأي أطراف أو أفكار خارج حدوده.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه


محمد الغانمي
ابلاغ
08:46 صباحاً 2008/04/30

 


د/هاشم..الله يثيبك..؟
ملكنا له في مدرسة /عبدالعزير الملك المؤسس طيب الله ثره..شهادة فطنه,حنكه
ومعه في تقنيةالجديه والصبر/ فراسه؟
بس وين من يسمعك ويقول سمعنا وأطعنا!!
وين وزرائك الذين قال برنامج ( 99!) على قناة 1 الرياضيه ؟
لقد حطم ودمر,ذلك المسؤول,قمة الطاعه في أهمال وترك الحبل على الغارب!
دمار عماله,صحه,تبريد أمانت,صمم مصداقيات!
أعاقة طموح,بتر.الجد والصدق ؟!
ومع هذا تاتينا..ونح نحبك ونقراء لك!
وتقول.الهمه يا مواطنيين؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/04/30

 


الله يوفق مليكنا وشعبنا يارب


خالد السليم
ابلاغ
09:51 صباحاً 2008/04/30

 


أمر الله قدر, نافذ,
يجري بسننه في مخلوقاته التي ليس لها قدرة على الخيار والحوار, كالنباتات والحيوانات, ويجري في الانسان, الذي ميزه عنها بحرية الاختيار, وبالحوار.
وكرم الانسان الذي يتبع سنن الهدى التي ارسل الله بها رسوله (ص) وأنزلها في كتابه الكريم وبينها وفصلها تفصيلا تفصلا.
قدر الله نافذ على الصالح والطالح, بنواياهم وبأعملهم
قال تعالى " والذين أمنوا وعملوا الصالحات لنحيينهم حياة طيبة"
وقال "ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا.. الأية"
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.


حارث الماجد
ابلاغ
09:53 صباحاً 2008/04/30

 


نرى كل يوم حوارا وطنيا عندما نرى مجالس خادم الحرمين الشريفين التي يتقابل فيها مع ابنائه المواطنين، ونسمع في كلماته النقيّة حرص ولي الأمر على الرعيّة، نشعر بالمسؤولية التي أخذها على عاتقه لتوفير أفضل سُبل الرعاية للمواطنين والمقيمين.
وضع حفظه الله كل هذا ونحن نأمل بأن من أوكلهم تنفيذ باقي المهمة سيقومون بواجبهم تجاه الوطن والمواطنين على أكمل وجه.


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
01:28 مساءً 2008/04/30

 


اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
و الله يطرح البركة في الملك عبدالله و يوفقه و يهييء له البطانة الصالحه الذين يدلونه على الحق.. امين امين امين


مشاري
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/04/30

 


من حقكم يا أهل السعودية أن تفرحوا بهذا الملك.


علاء جمال
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/04/30

 10 


تحية لك يا دكتور هاشم. وفعلا الملك عبدالله حفظه الله كبير بافعالة واقوله وحبه الكبير الذي يفيض به قلبه لوطنه وشعبة وهو دائم يكرس ويشجع فينا هذا الحب والوفاء للوطن وان هذا الوطن هو وطن الكل لا فرق بين احد فيه فكلهم سواسية.واللهم أصلح بطانتهم وحفظ الله مليكنا لهذا الشعب امين وجعله الله عونا للضعفاء والفقراء والمحتاجين ونصرة للمظلومين والمحرومين اللهم آمين وجزاه الله خير الجزاء،،


أم الحسن
ابلاغ
02:07 مساءً 2008/04/30

 11 


لاأحد يشك في حرص أبو متعب أطال الله عمره على كل مافيه مصلحة الوطن والمواطن ولكن لاأعتقد أن مزيدا من الخطابات و الحوارات والنقاشات والدراسات والتوصيات سيغير من الواقع شيئا طالما لايوجد آلية فعالة وموضوعية وعادلة لتعيين وتقييم أداء الوزراء وكبار المسؤولين والرقابة عليهم ومساءلتهم..لماذا نكون كالنعام ندس رؤوسنا في الرمال؟؟!!علينا تشخيص المشكلة الرئيسية اذا كنا فعلا جادين في حلها..هناك الكثير من الوزراء وكبار المسؤولين اهملوا مسؤولياتهم وخانوا أماناتهم ولازالوا يستغلون مناصبهم لمصالحهم الشخصية فقط


ابو تمام
ابلاغ
02:32 مساءً 2008/04/30

 12 


تحية لك أستاذنا الكبير مع اعتذاري لك فأنك لم تنصف مليكنا المفدى ولم تعطة حقة، ولن ينصفه أحد في المساحة المتاحة.
لقد علمنا حفظة الله التسامح والوسطية والإعتدال وحب الوطن وحب بعضنا بعض. لقد علمنا الشفافية والصراحة والنقد البناء والحوار الهادف. لقد علمنا كيف نكون صادقين مع انفسنا ومع والغير. ولا غرابه في ذلك حيث كان قبله أخوته الملك فهد وخالد وفيصل وسعود وقبلهم والدهم ذو النظره الأستراتيجية البعيده المدى. لقد أحب الملك عبدالله الصغار قبل الكبار حفظة الله وأطال في عمره ومتعه بالصحة والعافيه.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
06:19 مساءً 2008/04/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية