بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى التصنيع

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حلول
مصانع كيان غير معقولة

إبراهيم الغامدي*
    لم يسبق للعالم الصناعي في تاريخه أن شهد عملية بناء عدة مصانع عملاقة يرتبط كلاها بالآخر مباشرة واعتماد كل مصنع على الآخر بحيث كل مصنع يغذي آخر لإنتاج منتج آخر لمصنع ثاني آخر عبر سلسلة من المصانع تضخ ملايين الأطنان المترية من عدة منتجات وصولاً للمنتج النهائي المستهدف بحيث يتم تشييد كافة تلك المصانع في نفس الوقت وخلال فترة زمنية تعادل عدة أشهر وليس سنوات.

هذا ما يحدث فعلاً على أرض الواقع وليس في الخيال في موقع مجمع كيان البتروكيماوي المذهل حيث يشيد أكثر من ستة مصانع ضخمة مترابطة في الوقت ذاته حيث يرتبط مصنع الإثيلين بمصنع البنزين الذي يرتبط بمصنع الكيومين الذي يرتبط بمصنع الفينول الذي يرتبط بمصنع الفيسينول الذي يرتبط بالنهاية بمصنع البولي كاربونيت وهذه المادة الأخيرة هي التي تستهدفها كيان التي تدخل في صناعة السيارات والتي لا يمكن الوصول إليها وإنتاجها إلا عبر تلك المصانع المتسلسلة التي جعلت من موقع كيان أكبر وأضخم منطقة إنشائية معقدة حيث يعج المكان باليات ومعدات ومكونات شاهقة لم يسبق لها مثيل في المملكة وسط تحديات كبيرة يتعامل معها مئات البشر الذين نجحوا في تجاوز صعوبات شتى وفق ضخامة العمل ما أثمر عن إنجاز أكثر من 31% من الأعمال الإنشائية في وقت وجيز ودون إصابات عمل.

وكل من يزور موقع كيان وخاصة الوفود الأجنبية من مختلف أنحاء العالم ومنهم قياديون وخبراء محنكون واستشاريون في شركات صناعية كبرى رائدة في العالم لا يصدقون ما يرونه بأم أعينهم على أرض الواقع من أعمال ديناميكية جبارة منظمة في موقع كيان وتقف مذهولة بشدة لهول الحدث وتعقيداته حيث انه من المعتاد في مختلف أنحاء العالم الصناعي المتقدم يتم البدء بتشييد مصنع أو مصنعين ثم بعد عدة سنوات ينفذ المصنع الثالث وبعد ذلك بفترة الرابع وهكذا، ولكن أن يتم تنفيذ ستة مصانع ضخمة في وقت واحد أمراً لم يحدث من قبل ولا يعرف له مثيل ويعد في نظر البعض نوعاً من المجازفة، إلا أن الطموح المفعم بقوة الإرادة والإصرار الخلاق الذي اشتهر به الصناعيون السعوديون هو السبيل الوحيد لتحقيق الحلم، والحلم هو كيان والتي من خلالها يؤمل أن تقتحم المملكة صناعة السيارات وكافة أنواع المركبات المتحركة بفضل الثروات الهائلة التي سوف تضخها كيان من منتجات البولي كاربونت ولأول مرة في تاريخ المنطقة.

*صحافي من أسرة تحرير جريدة "الرياض"

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله انا خايف بعد فتره وقبل ان يكتمل البناء تظهر العيوب ويبدأ المسولين يتكلمون ليبررو خطأهم000
لن نكون احسن من الدول المتقدمه واقصد الدول الصناعيه
يجب التأني في بناء مثل هذه المشاريع
وشكرا


يوسف العثمان
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/04/30

 


ابو غامدي صناعة السيارات تعتمد على التعدين وليس منتجات البولي كاربونت


راعي كيان
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/04/30

 


كما تقوم شركة كيان والتي بدأت من حيث ينتهي الآخرون بتأهيل كوادر وطنيه شابه تم أختيارهم بعنايه من حيث العقليه والتمييز والكفائه وهم بالمراحل النهائيه والتي أعتمدت الشركه بتدريبهم وتأهيلهم على أحدث السبل والطرق التعليميه وأغلبهم سوف تبعثهم الشركه على شكل دورات تمتد للسنه والسنتين لكل من كوريا وأستراليا وبعض الدول الأوربيه ,
تمنياتنا للشركه والكوادر الوطنيه بكل التوفيق والنجاح وإلى الأمام


فهد الهديب
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/04/30

 


شيء يثلج الصدر الى الأمام ياوطن. وعقبال مصانع الايكترونيات التي تصنع الأجهزة الشبه موصلة التي تستخدم في كل الأجهزة الاليكترونية ابتدا من أدوات المنزل الى الطائرات النفاثة و الأقمار الصناعية و أكون عضوة استشاربة بها ان شاء الله.


د. حميدة درويش
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/04/30

 


اجل لو تعطل مصنع واحد تعطلت المصانع الاخرى!1


bader
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/04/30

 


هذا المشروع رد على كل من يشكك في قدرة العقل السعودي في التخطيط والبناء والرغبة الصادقة في العطاء.
فكرة "كيان" وُلدت في الجبيل قبل سنوات وترعرعت في الجبيل وستشب بإذن الله في الجبيل
ويكفي من عًمِل على المشروع من بداياته فخرا أن يرى ما كان يحلم به حقيقة ماثلة.
اللهم زدنا من هؤلاء المخلصين (الحالمين) دوما برقي بلادهم.


محمد الغانمي
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/04/30

 


شيء يفتخر به المواطن.فالحمدلله على ذلك. وأعتقد أن مصانع البتروكيماويات وصلت الى مرحلة تستطيع أن تقف على قدميها وتستغني عن الدعم الحكومي لها.كلنا نعرف أن سعر الغاز يباع في الاسواق العالمية بسعر 12 دولار للمليون وحده حرارية(1000 قدم مكعب)..ويباع لمصانعنا باقل من 1دولار (نعم دولار واحد فقط) أي ان ارباح المصانع أقل من التخفيظ المعطى لهم.
حبذا لو تابعت هذا المو ضوع وقمت نتغطية شامله كما عودتنا.
تحياتي


khalid ahmad
ابلاغ
10:27 صباحاً 2008/04/30

 


شيء مشرف ويرفع رؤوسنا عالياً مثل هذه الانجازات التي نتمنى لها
النجاح.
كم يسعدني اكثر ان نشاهد المدن الاقتصادية تحذو حذو كيان للبتروكيماويات
وكم يسعدني ان اشاهدها على الواقع بعيداً عن الورق.


سلطان
ابلاغ
10:28 صباحاً 2008/04/30

 


يكفي ان اللي يقود هذا الكيان الشامخ النجم مطلق المريشد


صالح الصالح
ابلاغ
01:06 مساءً 2008/04/30

 10 


اللي عنده اسهم لكيان يعض عليها


عبدالله
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/04/30

 11 


انجازات تبعث على الفخر والسرور في ما يتم تشييده في وطننا الحبيب، وأتمنى من الله التوفيق للجميع ونرى هذه المصانع وهي بكامل طاقتها التشغيلية وندعو الله أن ينفع بها الاسلام وينفع بها الوطن وأبنائه


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/04/30

 12 


من خلال معرفتي بالرئيس التنفيذي لشركة كيان المهندس عبدالله الربيعة الذي استطاع بعد الله الخروج بشركة ابن رشد من مشاكلها الفنية الى انتاجية مستمرة بعد تعطل لفترات طويلة في مصانع الشركة اجد انه من الناحية الفنية لا مخاوف باذن الله اما الناحية التسويقية فمعروف ان البتروكيماويات كاي منتج له دورة يزدهر ويزداد الطلب عالميا وتعاود هذة الدورة الى الانكماش ثم الازدهار مع الاخذ في الحسبان منافسين حاليين وجدد ولكن نرى ان كيان ولدت من رحم سابك عملاق البتروكيماويات عالميا.
برنامج الصادرات السعودية الصندوق


عبدالخالق الغامدي
ابلاغ
02:28 مساءً 2008/04/30

 13 


ولما لا؟
فالعقول موجودة و الإرادة الصادقة مع وجود المادة. إذاً يمكننا تحقيق المستحيل بإذن الله. مايحدث في كيان وارامكوا السعودية وسابك واخواتها من الشركات العامله في وطننا المعطاء نماذج تثلج الصدر وترفع الرأس.
إلى الأمام ياوطن ويامواطن


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
06:00 مساءً 2008/04/30

 14 


الليله كالبارحه فمع بداية البناء في الجبيل و ينبع كانت افواج المبتعثين تنتشر في ربوع الارض ثم عادت و قادت الانجازات في الجبيل و يبنبع و تقاعدت ليأتي بعدها جيل آخر لازال يعمل لرفعة هذا الوطن إلى الامام يا وطن يسيره أناس بعيدة النظر تتطلع للمستقبل من جميع النواحي ليس أحدها بناء المصانع دون بناء انسان هذا الوطن و الاستثمار فيه كمورد بشري لا ينضب بإذن الله تعالى حفظ الله وطننا المعطاء في ضل رعاية المولى عز و جل ثم إخلاص حكومة خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الامين و المخلصين من ابناء هذا الوطن


فيصل محمد
ابلاغ
10:28 مساءً 2008/04/30

 15 


المهندس عبدالله الربيعة فعلا الرجل المناسب للمكان المناسب
ولكن لا ننسى هذا الرجل الذي بذل نفسة لخدمة وطنه هذا الرجل الذي انتشل الشركات المبعثرة الى منظومة صناعية متطورة منتشرة في ارجاء القارات المهندس محمد الماضي
الله يوفقك ويكثر من امثالك لوطننا الغالي


احمد سليمان
ابلاغ
11:25 مساءً 2008/04/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى التصنيع

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية