يعيش الفريق الشبابي في الفترة الأخيرة أزهى أوقاته نظير المستويات الفنية "الباهرة" التي يقدمها خصوصاً أمام الفرق التي تشاطره البحث عن المنافسة على البطولات. وكانت البداية أمام فريق الاتحاد "دورياً" في جدة والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف رغم السيطرة والأفضلية الشبابية وكمية الفرص المهدرة والتي حرمت الفريق من فوز مستحق كان كفيلاً باستمراره في دائرة المنافسة على الدوري وتكرر المشهد في صورة طبق الأصل وفي نسختين أمام الهلال "البطل" حين تعادل معه في المباراتين وسط أفضلية شبابية شبه مطلقة.
وحين لم يبق أمام الفريق سوى مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين كشرت "الليوث البيضاء" عن انيابها واستطاعوا ان يتخموا شباك الأهلي "الجريح" بنصف "درزن" رغم ان المباراة مقامة في معقل الأخير وهي السداسية التي أجبرت الفريق الأهلاوي على التحايل للخروج بأقل الخسائر.
وفي مباراة الرد في الرياض اكتفى الشبابيون بنصف حصيلة مباراة الذهاب ليتأهلوا بالتالي للدور نصف النهائي والفريق مهيأ لتجاوز هذا الدور بسهولة والوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق اللقب حيث إنه يعيش في قمة عطائه وفي مرحلة النضج الموسمي فهو يضم بين صفوفه نخبة من الأسماء اللامعة والموهوبة والقادرة على احداث الفارق الفني بطريقة مهارية في غاية الاتقان وترجيح كفة الفريق في أقسى الظروف خصوصاً في منطقة الوسط والتي تعتبر مصدر قوة الفريق الأساسية بوجود الثلاثي الرائع "عطيف اخوان وكوماتشو" بالإضافة إلى الانسجام الكبير بين خطوطه وطريقة لعبه التي تعتمد على "السهل الممتنع" ومع عودة هدافه وهداف أقوى المسابقات المحلية ناصر الشمراني لحاسته التهديفية اكتملت خطورة الفريق وبات "بعبعاً" يهدد الفرق المنافسة.