بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مقرر "التربية الوطنية" وانتماء الفرد السعودي لوطنه

أ.د.طارق علي الحبيب
    سؤال يحتاج إلى جواب، والذي لا يمكن القطع به أو بضده إلا من خلال إجراء مقياس للوطنية قبل وبعد دراسة ذلك المقرر، مع تحييد أي عوامل أخرى قد تؤثر على درجة انتماء ذلك الفرد لوطنه، وهو أمر متعذر إلى حد كبير.

والمتأمل في نظام ومحتوى هذا المقرر يلاحظ ما يلي:

أولاً: لا رسوب في هذه المادة.

ثانياً: ليست مشمولة في معدل السنة الثالثة الثانوية.

ثالثاً: تعطى هذه المادة عادة لإكمال نصاب المعلم.

رابعاً: لا يوجد تخصص في الجامعة يتخرج منه معلمون لهذه المادة.

خامساً: ليس هناك دورات تدريبية لمدرسي التربية الوطنية.

سادساً: في مدارس محاضن الأجيال (الطالبات) لا يتم تدريس مقرر التربية الوطنية.

مما سبق يبدو لنا أن هذا المقرر قد يفعل في نفوس الناشئة عدم احترام الوطن من حيث أردنا منه احترامه.

إننا بحاجة في هذه المادة إلى الطرح الواقعي والثقافة الصريحة.

لذا يجب أن نضع أسئلة محددة تلبي احتياجاتنا المعاصرة، ونسعى في تحقيقها من خلال هذا المقرر:

@ ما مفهوم الوطن مقابل مفهوم الأمة؟

وذلك لأننا نريد أن يشعر الفرد بالانتماء للمجتمع (الوطن) أكثر من الأسرة أو القبيلة، لأن هذه هي متطلبات الدولة الحديثة.

@ كيف سيكون موقع الإنسان السعودي في محيط الإنسان العالمي، لأننا في زمان المواطن العالمي؟!

@ ما متطلبات بناء الوطن القوي؟

@ من أكثر حاجة إلى الآخر الوطن أم المواطن؟

فحاجة الطالب نفسه لأمن الوطن أكثر من حاجة الوطن له، هي حقيقة يجب أن يعيها الطالب ويسعى في تحقيقها.

@ كيف يتم إشعار الإنسان بكيانه؟

وذلك لأن المواطن الذي له كيان يكون أكثر إصلاحاً، وأما المواطن الذي لا كيان له يكون عادة اعتمادياً وانتهازياً.

إن الوطن في حسي هو توجه عام شبيه بمفهوم الدين لكنه في شؤون الدنيا.

إن شأن الوطن شأن كبير، ولذا يجب أن لا يخضع لاجتهادات غير مدروسة أو اجتهادات لا تراجع من حين لآخر من أجل مواكبة تطور الإنسان في مجتمعنا وتفاعله مع غيره.

إني أرى أننا بحاجة إلى رفع درجة الوعي وإدراك الحياة لدى الناشئة بشكل أساسي، ولذا اقترح ما يلي:

(أ) إدراج مقررللتربية النفسية في مقررات المدارس يعني بما يلي:

@ التفريق بين الموضوعية والذاتية في التعامل والتفكير. والموضوعية هي استخدام مبدأ الملاحظة والاستنتاج والترابط والسببية في ربط الأشياء ببعضها. أما الذاتية فهي تحوير الواقع برؤية الفرد أي يسقط تفكيره علي الواقع وليس العكس كما هو في الموضوعية. من هنا نستطيع بناء فكر البدائل والتفكير التعددي الذي يختار منه الإنسان ما يراه أقرب إلى الحق والصواب.

@ التفكير التقيمي من حيث دراسة الأمور بميزاتها وعيوبها مما ينمي لدى الفرد مَلَكَة البحث والتقصي.

@ التفكير الإبداعي الذي يدرب الناشئ على اختلاق وبناء الأفكار والحوار حولها.

@ بناء الثقة بالنفس والالتزام الذاتي أولاً قبل السعي في الحصول على التوافق الاجتماعي.

@ أساليب الحوار.

@ أساليب التعامل مع الآخرين والتركيز على أخلاقيات العلاقة مع الآخرين، وعدم الاقتصار على أخلاقيات العلاقة مع الآخرين، وعدم الاقتصار على أخلاقيات الفرد السلوكية مقابل إهمال أخلاقيات التعامل مع الآخر.

@ أساليب اتخاذ القرار من حيث تدريب الناشئ على الغرض من القرار وتوقيته، وما الفوائد والمضار المحتملة له، وما الإمكانيات والصعوبات التي ستتبع ذلك القرار وكيف يمكن متابعة آثاره.

@ القدرة على التعامل مع المشكلات.

@ أساليب التفكير الإيجابي.

@ أساليب التعامل مع السلوكيات الخاطئة.

@ أساليب التعامل مع العلل الشخصية كالحساسية المفرطة والشك...

@ أساليب التعامل مع الضغوط النفسية والإجهاد وصعوبات الحياة.

@ بروفسور واستشاري الطب النفسي

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلام حلو.. جميل يابروفسور


سليمان بن حمد الطريّف
ابلاغ
04:43 صباحاً 2008/04/30

 


وجود مادة التربية الوطنيه في صورتها الحالية امر يرثى له فالطلاب غير مهتمون بالمادة ولايحترمون معلمها والمعلون كذلك متذمرون لانها تزحم نصابهم وتعطي الطلاب فرصة لعدم احترام المعلم ولاتدخل في المعدل وليس فيها نجاح او رسوب بل انها اثقال على كاهل المعلمين وحتى الطلاب انفسهم يقولون الوطنية موجودة لدينا من دون تدريس ولو الغيت المادة ودمجت مع مواد الاجتماعيات والتربية الاسلامية لآتت اكلها (القرار غير المدروس والمرتجل بدون تخطيط يربك السير)[كل ماذكر هو من واقع تجربه ميدانية].


ابو نواف
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/04/30

 


الوطنية لا تأتي بالتدريس بل تأتي من خلال الأسوة والشعور بالمسؤلية. هي شعور لاتنميه الدراسة، قيمة المواطن هي التي تولد الوطنية عنده. المواطن الآن لايجد هذه القيمة.


عبدالرحمن
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/04/30

 


صحيح كلامك دكتور الأئتماء للوطن ليس بالكلام إنما بالفعل.


الفقيرة إلى الله
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/04/30

 


فاقد الشيء لايعطيه !!
ان من اعظم القرارت التاريخيه لمعالي الوزير محمد الرشيد عندما كان وزيرا للتربيه هو قراره بتدريس مادة التربيه الوطنيه في المدارس
والفاقد في عملية تدريس مادة التربيه الوطنيه كثير ابتداءا من المشرف ومرورا بالمدرسه من مديرها الي اصغر طالب فيهاوالمنزل
ومع ان مخرجات التربيه والتعليم متدنية المستوي بصفه عامه فهي في مادة التربيه الوطنيه اقل مستوي ولعل ان من اهم الاسباب هو انها ماده جديده لم تتشكل بعد
واتسائل هل هي ماده نظريه او تطبيقيه او سلوكيه وكيف تقيم وما منهجها ومن يدرسها


ابو جهاد
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/04/30

 


عمر الوطن ماكان مادة تدرس


دكتور متابع
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/04/30

 


هذه المادة موجودة في قلب كل مواطن وليس من الصواب
وضعها كمادة وما اراه ان تدمج في كتب العلوم الاجتماعية
مثل مادة التاريخ ومادة الجغرافيا وتضاعف عددد الحصص
لهذه المادتين لما لها من اهمية في الجانب الاقليمي الوطني.


محمد
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/04/30

 


"إن الوطن في حسي هو توجه عام شبيه بمفهوم الدين لكنه في شؤون الدنيا. "
معلي وزير التربية والتعليم متخصص مناهج. عسى ان يضع شخصيا ولا يؤلف(يجمع) لهذه المادة مقرر ,
التنظير كثير في التربية و التعليم ولكن لايتعدى الوزارة و مباني ادارات التعليم فقط، لم يصل هذا التنظير الى المدارس ليطبق.
التربية هي تنمية بشرية في بناء الشخصية والهوية!


جاري
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/04/30

 


حب الوطن لا علم يلقن ولكن في العروق يجري مع الدم في الجسد لان ديننا يحثنا على ذلك الرب والدين ثم الرسول وولي الأمر والوطن


فاعلة خير
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/04/30

 10 


أ.د.طارق علي الحبيب يازين هلطه..وربي لك وجه كنه البدر من الطاعه وحسن الخلق؟
الله يكثر من أمثال يارب!!
نحن نعاني ياالحبيب اليوم من كثر تربية الرومنسيه الخسيسه!
وهذا وضح في صناعة الشر من محبي الاستثمار الاعلامي!
وما فضائنا اليوم بقل حال من أرض كوكبنا من فساد الضمير,دمار الامانه والاخلاق الفاضله!
وما يقال اليوم يا دكتور عن الوطنيه!
هو ما يقال عن بيض الوطنيه!
هل به انفالونزا الطيور!
أجابه تجدها لدى.من تعرف الجريمه في وجه من يحمل أمانة في وزاره صحه ودمار عمالة فيز العمل!
تحياتي ؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/04/30

 11 


يمكننا ان نقول بأن الوطنية، بطبيعتها العامة، يجب ان تشمل على التعددية الفكرية دون ان يؤدي ذلك إلى القطيعة، بل الواجب ان تؤدي إلى التلاقح الثقافي الفكري، وهذا ما يجعل الوطنية عبارة عن مزيج من القيم الأخلاقية السياسية والقيم السلوكية الاجتماعية على تنوعها واختلافها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الفصل بينها، لأن مفهومها يستوعب مجالات مختلفة في واقع حياتنا الاجتماعية المقيد بحدود الزمان والمكان. والوطنية في مفهومها الصحيح هي ان تظل أميناً على مبادئ دينك،وفيا لها،مساهماً في مسيرة بناء وطنك مدافعاً عنه


خالد بن فائز الحقباني * الجزائر
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/04/30

 12 


لأن الوطنية قبل كل شيء تعبير اجتماعي لعملية انتماء وعطاء الإنسان للوطن الذي يعيش فيه وللدين الذي يدين به، ذلك ان علماء الاجتماع يرون ان المجتمع القوي في تضامنه هو مجتمع غني بالمواطنة، هذا التضامن الذي يكون بمثابة حاجز يحول دون تآكل المعاني المشتركة والمعتقدات (المذاهب) الدينية التي تجمع أفراد المجتمع فيما بينهم وتصهرهم في قالب واحد يشكل الوطن، الأمر الذي يجعلهم يتفادون الأنانية والفردية المادية المفرطة التي تمثل معول هدم لمقومات المواطنة؛ فبتفادي هذه الفرديةنضمن بناء المجتمع وتطوره. تحياتي لك..


خالد بن فائز الحقباني * الجزائر
ابلاغ
04:16 مساءً 2008/04/30

 13 


لذا فنحن نقترح في مجال تحديث التعليم إلى أهمية التداخل بين البعد الاجتماعي - الوطني والبعد التعليمي في المناهج الدراسية، لغرس القيم العليا لدى المجتمع ونقل المعارف الضرورية للمشاركة الاجتماعية، مع ضرورة التأكيد الآن أكثر من ذي قبل على تنمية عوامل التجانس الوطني والوحدة الوطنية تحت هوية واحدة في نفوس الطلاب ذلك ان هوية المجتمع ووطنيته تتعرضان اليوم إلى حملات مختلفة من (غزو فكري) عبر قنوات متعددة المشارب والتوجهات، الأمر الذي يدعو إلى وجوب الحث على أهمية العودة إلى دور الأسرة الفعال، ودور التعليم!


خالد بن فائز الحقباني * الجزائر
ابلاغ
04:53 مساءً 2008/04/30

 14 


ماده تفشل وبصراحه افضل انهم ما يدرسونها بالمناهج الحااليه الا اذا تم تطويرها


تركي
ابلاغ
01:37 صباحاً 2008/05/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية