بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


آباء يقتلون أطفالهم ووحوش تنحني لصغارها!

نافع النافع
    الرجل الذي ضحى بأمواله في سبيل تطوير التعليم والجمعيات الفاعلة الإنسانية والخيرية هذا الإنسان الراقي "بافيت" الذي بذل مافي استطاعته من مليارات الدولارات عندما أعلن اتجاهه إلى فعل الخير ،إنها المثل التي يتحدث بها المثاليون لتحقيق السعادة ولكي يسود الوئام بين الناس ومثله "بل غيتس" لم يتجها إلى عرق اوطائفه لانهما تجاوزا هذا وذاك تخرجا من مدارس التنوير الغربي وتعلما قيمة الانسان وأهمية العلم وتنمية المجتمع فتنورت العقول واتسعت الأحداق وعليه ارتفع المجتمع وارتقت الدول هذه النماذج اوبعضها تغنيك عن امثلة كثيرة ،وبالمقابل نجد القليل من ابناء جلدتنا من يتبرع ويهرول لحضور احتفالات يشارك ويشاطر في مواقف داعمة انسانية وتعليمية وهذا جميل والاجمل منه ان نقيس تطورالتعليم ونستثمرفيه وفي المجتمع ولن يتم ذلك إلا بجهد كبيرمن خلال الجامعات والندوات والمؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية والامنية وسنرى الصورة بوضوح عبر البحوث والعمل الميداني المثمر فنجد قصورالتعليم عن مسايرة العالم ،انتشارالمخدرات ، العنف الاسري ،عقوق الوالدين ،السرقات بانواعها ،الإهمال في التربية سواء في المنزل أوالمدرسة، تطالعنا الأخبارتارة بخطف الأطفال وتارة أخرى قتلهم بعد مايتجرع الطفل اقسى مرارات الحرمان والجوع والالام والموت البطيء مثل هذا الحال وبعضه هل كنا نسمع عنه أم ماذا؟إن الذي يتجهم بنا يلزمنا التفتيش عنه فقد زادت معاناة المجتمع وزادت أخبار البؤس هل سمعتم من قبل بتحول الأب أو الأم أو زوجةالأب إلى قتلة أطفال مثلما نسمعه الآن من بشاعة الحدث و(فظاعة الصورة) ان الوحوش لاتحرق قلوب صغارها بل نحن فخلف بيوتنا مآسٍ .سؤال بكبر مساحة الألم لماذا كل هذا؟ وأين نحن من فلذات أكبادنا نثرنا كثيرا من الأحبار على الورق وبالغنا في التنظير. إن العمل يحتاج إلى استراتيجية كل يعمل لها وبها في منظومة اسرية اجتماعية تنطلق من كل حي، من مراكزمتخصصة يتطوع كل من يجد القدرة على التفاعل والعمل بها فضلا عن وجود متخصصين لمعالجة مشاكل الأسر وكيفية الحلول بعد تشخيص الحالات وإشباع الدراسة الميدانية عن واقع المجتمع كلنا نتمنى ذلك اليوم الذي نرى أطفالاً سعداء يطلقون ضحكاتهم من منازل قد سكنتها العاطفة وجادهاغيث الحب.
6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم لا بد من الدراسة المتأنية العميقة في المجال الأسري و الاجتماعي لدراسة ماهي الأسباب التي أدت الي تفشي هذه الظاهرة في محيط المجتمع حتى لو كانت نادرة، آلا يكفي موت عشرة أو عشرين طفل بهذه الطريقة المزرية التي هي علامة سوداء على جبين المجتمع بأكمله و هذا ما قد ظهر و طفا على وجه الساحة و ما خفي كان أعظم.
و على العموم نرى أن معاملة بعض الأسر لأطفالها معاملة ً فظة و أيضا في المدارس الحكومية مما حذا بكثير من الآباء للهروب بأطفالهم الي المدارس الخاصة و خصوصا الأقسام الأجنبية لكي ينجو أطفالهم


د. حميدة درويش
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/04/30

 


من هذه المعاملة الرديئة من قبل بعض المعلمين المحليين لهم و نرى علامات البؤس و الاكتئاب واضحة على وجوه كثير من البراعم الصغيرة في مدارسنا الحكومية.سوف أضرب لكم مثلا واضحا و أرجو أن تتقبلوه بصدر رحب كلنا سمع عن قصة تبادل طفلين هلا رأيتم فرق التربية واضح على وجهيِّ الطفلين فمن تربىَّ لدى الأسرة الغيرعربية كان منطلقا في اللعب و يتكلم مثل البلبل و الذي تربى لدينا كان منكمشا و خائف ووجل ممن حوله. فليست هذه القصة الا كي تعلمنا أن مجتمعنا ككل قاسي مع أحباب الله و لست أقصد هذا المثال بعينه.


د. حميدة درويش
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/04/30

 


أخي نافع بارك الله فيك تكلمت عن بل قيتس وغيره وأنهم الأفضل من حيث التبرع ومشاريع الخير
أين أنت عن الشيخ صالح الراجحي وأبناءه وإخوانه (بناء مساجد، ومغاسل أموات،وتسيير قوافل مجانية للحج بها آلاف من العوائل والمحتاجين، دور تحفيظ للقرآن، مشاريع لمساعدة الشباب على الزواج،...إلخ)
أخي نافع إن ترك الناس العمل بالقرآن والسنة فليس للإسلام ذنب في ذلك نحن المذنبون ولا مناهجنا وتعاليم ديننا تحثنا على طلب العلم ولكن نحن قوم إبتلانا الله بالبترول وأنعم علينا به أيضاً>


أبو عيسى
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/04/30

 


نعم أنعم الله علينا بالبترول وهو بلوه أيضاً الرجل يصله المال وهو في بيته وكما تعلم أن الحاجة أم الإختراع فطالما أن الناس لم يصل بهم الأمر إلى الحاجة فلن ينتجوا حتى يحتاجون إلى الإنتاج ولك أنت في تلك الدول إسوة.
أما أنا فأرى أننا نحن سبب الفشل لأننا لم نطبق الكتاب الذي أمرنا الله بتطبيقة
والبشر مثل السيارة الجديدة معها كتاب (دليل السائق)يوجه صاحب المركبة لكي يحافظ عليها أطول فترة ممكنه كذلك الإنسان خلقة الله وأنزل له كتاب ولكننا ظللنا الطريق وتركنا القرآن وأخذنا من غيره التعاليم فتباً لنا.وشكرا


أبو عيسى
ابلاغ
10:40 صباحاً 2008/04/30

 


أستاذ/ نافع حفظك الله،
مقال جميل واضح وضوح الشمس، ونعرف المشكلة ومسبباتها، إذن
يلزمنا التفتيش عن حل لها، وصدقت كل الصدق كل هذه الجرائم
الشاذة هي دخيلة على مجتمعنا، والسبب الحقيقي طال عمرك
الخادمات والسائقين، يُطبعوهم بطبائعهم الخالية من العاطفة والتي
كلها شذوذ حتى أنني سمعت عن قصص تقشعر منها الأبدان، وأخجل
أن أذكرها على الملأ، وسأخجل أن أعلق عليها لو طرحت ونحن سابقاً
لم نكن شهوانين للتربية اللصيقة من والدينا
ولم يكن هناك خادمات لتحطيم مبادئنا وقيمنا،
ونحن ننظر بعدم مبالة وإستهتار بالغ.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/04/30

 


استاذ نافع مقالة رائعة جدا نحن اصحاب مشاكل وظواهر صارت ملازمة لنا وكما اسلفت ازدادت معاناة المجتمع وتفشت اعمال العنف مع زهور الحياة اطفالنا الحقيقة نحتاج وقوف الدولة بتشغيل جهاز لمكافحة العنف في جميع المناطق


محمد ال عوض
ابلاغ
02:36 مساءً 2008/04/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية